![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | قصص الدرب | مشاركات | 9 | المشاهدات | 1611 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولاً أشكر القائمين على المنتدى الرائع لكم نثرت من درر الحديث جواهــر لم تكنزها يد البخيل تسابق اليها كثير من المفسرين واهل السير وهانحن نتبع آثارهم ونحذوا حذوهم ما علموه بالسماع والخبر والقياس والنظر نجتز التاريخ من نبوة خاتم المرسلين ولنا في المتقدمين "جزء خاص " نحكي لكم غيبية وردت في وقت مبعث محمد عليه الصلاة والسلام عن ابن عباس رضى الله عنه : أنه لما تحارب الفرس والروم كان المشركون من أهل مكة فرحين بغلب الفرس على الروم ؛ لأن الفرس كانوا مشركين ولم يكونوا أهل كتاب ، فكان حالهم أقرب إلى حال قريش ؛ ولأن عرب الحجاز والعراق كانوا من أنصار الفرس ، وكان عرب الشام من أنصار الروم ، فأظهرت قريش التطاول على المسلمين بذلك ، فأنزل الله هذه السورة مقتا لهم وإبطالا لتطاولهم بأن الله سينصر الروم على الفرس بعد سنين ؛ فلذلك لما نزلت الآيات الأولى من هذه السورة خرج أبو بكر الصديق يصيح في نواحي مكة "(الم * غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين )" وراهن أبو بكر المشركين ومنهم أبي بن خلف ، وأنهم جعلوا الرهان خمس قلائص ، وفي رواية أنهم بعد أن جعلوا الأجل ستة أعوام غيروه فجعلوه تسعة أعوام وازدادوا في عدد القلائص ، وأن أبا بكر لما أراد الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم تعلق به أبي بن خلف وقال له : أعطني كفيلا بالخطر إن غلبت ، فكفل به ابنه عبد الرحمن ، وكان عبد الرحمن أيامئذ مشركا باقيا بمكة ، وأنه لما أراد أبي بن خلف الخروج إلى أحد طلبه عبد الرحمن بكفيل فأعطاه كفيلا . ثم مات أبي بمكة من جرح جرحه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما غلب الروم بعد سبع سنين أخذ أبو بكر الخطر من ورثة أبي بن خلف . كانت غيبا لبضع سنين والمشككون للرسالة فرحون بهزيمة الروم فاصبحت يقينا ومصدقة للرسالة المحمدية الخالدة الخاتمة ومن الغيبيات مع طريق الهجرة سراقة بن مالك وسواري كسرى بعد عهد النبي وعهد ابي بكر أورد ابن عبد البر في الاستيعاب (2 / 581، ترجمة 916) والحافظ ابن حجر في الإصابة ( 3/ 41، ترجمة 3117 ) تعليقا عن سفيان بن عيينة عن أبي موسى عن الحسن أن رسول الله قال لسراقة بن مالك كيف بك إذا لبست سوارى كسرى قال فلما أتى عمر بسوارى كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة بن مالك فألبسه إياهما وكان سراقة رجلا أزب كثير شعر الساعدين وقال له ارفع يديك فقال الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى ابن هرمز الذي كان يقول أنا رب الناس وألبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابي رجل من بني مدلج ورفع بها عمر صوته. والشافعي في الأم (4 / 157) ومن طريقه البيهقي في الكبرى (6 /357، رقم 12812) قال الشافعي: أخبرنا من أهل العلم أنه لما قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بما أصيب بالعراق قال له صاحب بيت المال ألا أدخله بيت المال قال لا ورب الكعبة لا يؤوي تحت سقف بيت حتى أقسمه فأمر به فوضع في المسجد .....، وقال اللهم إني أعوذ بك أن أكون مستدرجا فإني أسمعك تقول سنستدرجهم من حيث لا يعلمون الآية ثم قال أين سراقة بن جعثم فأني به أشعر الذراعين دقيقهما فأعطاه سواري كسرى فقال ألبسهما ففعل فقال الله أكبر ثم قال الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة بن جعثم أعرابيا من بني مدلج ومن المغيبات في عهده صلى الله عليه وسلم تكرار خروج الشيطان على الصحابي ابوهريرة عن أبي هريرة قال وكلني رسول الله بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله قال إني محتاج وعلي دين وعيال ولي حاجة شديدة فخليت عنه. فأصبحت فقال النبي "يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة" قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله. قال "أما إنه قد كذبك وسيعود" فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله "إنه سيعود" فرصدته فجاء يحثو الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله وهذه آخر ثلاث تزعم أنك لا تعود ثم تعود. قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم، حتى تختم الآية. فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال رسول الله؟ "ما فعل أسيرك البارحة" قلت يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله. قال "ما هي" قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَالْحَيُّ الْقَيُّومُ وقال لي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح. فقال رسول الله "أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث يا أبا هريرة قال لا قال "ذاك الشيطان" رواه البخاري. أما إن علم نبي الله بتكرار خروجه لهو أصدق دليل على النبوة
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|