![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف وطن الفصحى عناقيدٌ من الشعرِ الفصيح تتدلى على شرفاتِ القلب |
| كاتب الموضوع | عبدالعزيزالطويلعي | مشاركات | 2 | المشاهدات | 1956 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
أراك عصي الدمع ، شيمتـك الصبر
أما للهوى نهـي ، عليـك ولا أمـر؟ بلـى ، أنـا مشتـاق وعنـدي لوعـة ولكـن مثلـي لا يـذاع ، لـه سـر إذا الليل أضواني ، بسطت يدى الهوى وأذللت دمعا ، مـن خلائقـه الكبـر تكاد تضـيء النـار، بيـن جوانحـي إذا هي أذكتهـا ، الصبابـة والفكـر معللتي ، بالوصـل والمـوت دونـه إذا مت ظمآنـا ، فـلا نـزل القطـر بنفسي من الغادين في الحـي ، غـادة هواي لهـا ذنـب ، وبهجتهـا عـذر بدوت ، وأهلي حاضـرون ، لآننـي أرى دارا ، لست مـن أهلهـا ، قفـر وحاربت قومي ن في هواك ، وأنهـم وإياي ن لولا حبك ، المـاء والخمـر وفيت وفـي بعـض الوفـاء ، مذلـة لانسانة في الحـي ، شيمتهـا الغـدر تساءلني مـن أنـت؟ وهـي عليمـة وهي بفتى مثلي علـى حالـه نكـر؟ فقلت كما شاءت وشـاء لهـا الهـوى قتيلـك ، قالـت: ايهـم ؟ فهـم كثـر فقلت لهـا ، لـو شئـت لـم تتعنتـي ولم تسألي عني ، وعندك بـي خبـر فقالت : لقد أزرى بك الدهـر بعدنـا فقلت: معاذ الله . بل انـت لا الدهـر وما كان للاحزان ، لـولاك ، مسلـك الى القلب ، لكن الهوى للبلـى جسـر وتهلك بيـن الهـزل والجـد مهجـة اذاما عداها البيـن ، عذبهـا الهجـر فأيقنـت ان لا عـز بعـدي لعاشـق وأن يـدي ممـا علقـت بـه صفـر فعدت الى حكـم الزمـان ، وحكمهـا لها الذنب ، لا تجزى به ن ولي العذر فلا تنكريني ، يـا ابنـة العـم ، انـه ليعرف من انكرتـه البـدو والحضـر وانــي لـجـرار لـكـل كتيـبـة معـودة ان لا يخـل بهـا النـصـر فأظمأ ، حتى ترتوي البيـض والقنـا واسغب / حتى يشبع الذئـب والنسـر ويا رُبّ دارٍ ، لـم تخفنـي ، منيعـة طلعت عليها بالـردى ، أنـا والفجـر وساحبـة الاذيـال نحـوي، لقيتـهـا فلم يلقها جافـي اللقـاء ، ولا وعـر وهبت لها مـا حـازه الجيـش كلـه ورحت ، ولم يكشـف لأبياتهـا ستـر ولا راح يطغينـي بأثوابـه الغـنـى ولا بات يثنينـي عـن الكـرم الفقـر وما حاجتـي بالمـال أبغـي وفـوره إذا لم أفر عرضي ، فلا وفر الوفـر اسرت ، وما صحبي بعزل لدى الوغي ولا فرسي مهـر ، ولا ربـه غمـر ولكن إذا حمّ القضـاء علـى امـرىء فليـس لـه بـر يقيـه ، ولا بـحـر وقال أصيحابي : الفـرار او الـردى فقلت : هما أمران ، احلاهمـا مـر.. ولكننـي امضـي لمـا لا يعينـنـي وحسبك من امرين خيرهمـا الاسـر يمنـون ان خلـوا ثيابـي ، وانـمـا على ثيـاب ، مـن دمائهـم ، حمـر سيذكرنـي قومـي اذا جـد جـدهـم وفي الليلـة ا لقمـراء يفتقـد البـدر ونحـن انـاس لا تـوسـط عنـدنـا لنـا الصـدر دو العالميـن او القبـر تهون علينـا فـي المعالـي نفوسنـا ومن خطب الحسناء لم يغلهـا المهـر أعز بين الدنيا ، وأعلـى ذوي العـلا وأكرم من فـوق التـراب، ولا فخـر
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|