![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | عارف الشعيل | مشاركات | 5 | المشاهدات | 1247 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
مواقيت الصلاه:امامه جبريل عليه السلام ![]() قال جل وعلا: ({أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78 دلوك الشمس: اي ميل الشمس عن كبد أو وسط السماء وهو وقت الظهر، غسق الليل: وهو وقت العشاء وهو اخر وقت المغرب، وسنفصل بإذن الله في معرفة هذه الأوقات و حددت السنة النبوية مواقيت الصلاة تحديداً دقيقاً لأول الوقت وآخره، روى جابر بن عبد الله أن النبي صلّى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام، فقال له: قم، فصلِّهْ، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر، فقال: قم فصلِّه، فصلى العصر، حين صار ظل كل شيء مثلَه، ثم جاءه المغرب، فقال: قم فصله، فصلى المغرب حين وَجَبت الشمس (غربت)، ثم جاءه العشاء، فقال: قم فصله، فصلى العشاء حين غاب الشَّفَق، ثم جاءه الفجر، فقال: قم فصله، فصلى الفجر حين بَرَق الفجر، أو قال: سطع الفجر. ثم جاءه من الغد للظهر، فقال: قم فصلِّهْ، فصلى الظهر، حين صار كل شيء مثله، ثم جاءه العصر، فقال: قم فصلِّهْ، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، ثم جاءه المغرب وقتاً واحداً، لم يزُل عنه، ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل، أو قال: ثلث الليل، فصلى العشاء، ثم جاءه حين أسفر جداً، فقال: قم فصَلِّهْ، فصلى الفجر، ثم قال: ما بين هذين الوقتين وقت» وهو يدل على أن للصلوات وقتين، إلا المغرب. وقبل تفصيل كيف نعرف وقت الصلاة كما هي وردت في الأحاديث وقبل أن نشرح الأحاديث ونرى ما تشير اليه من أحكام خاصة بدخول الوقت وخروجه نريد أن نتدبر لحظة أنه لولا السنة والأحاديث النبوية وأئمة الحديث الذين يحاول البعض الطعن فيهم الآن كيف لنا أن نعرف متى نصلي ومتى تصح الصلاة ومتى لا تصح منا؟ ثم نذكر أن قولنا شرط دخول الوقت بأننا قلنا الشرط لابد توفره من قبل الصلاة وهذا كما بين الحديث للخمس صلوات المفروضة أو المكتوبة، أما التطوع والنوافل فمنها ما يصح في كل وقت كركعتي الطواف، ومنها ما لا يصح في أوقات معينة وهي أوقات النهي فإنه ينهى عن النوافل المطلقة لا المقيدة، ومنها ما هو مؤقت مثل السنن الرواتب والضحى، ومنها ما يتعلق بحدوث أسباب معينة كالكسوف والاستسقاء ولا تصح الصلاة إلا بمعرفة يقينية للوقت فان تعذر فبالاجتهاد والظن، يعني أولا لابد أن يكون الإنسان متيقنا قبل الصلاة بأنه دخل وقتها، فإن حال بينه وبين حدوث هذا اليقين حائل كغيم أو غير ذلك مثل أن يحبس في مكان مظلم أو كهف وليس معه ساعة او ما يدله على الوقت، فهذا لابد أن يجته ويغلب على ظنه أنه قد دخل الوقت ولا يصح له أن يصلي على حاله بدون اجتهاد، فإنه لو صلى بدون يقين أو أي اجتهاد قال العلماء أن صلاته لا تصح وان اكتشف بعدها انه صلاها في دخول الوقت، فإما أن يكون متيقن أو اجتهد أو هناك من هو ثقة دله على أنه الوقت، أما تجاهل معرفة دخول الوقت لا تصح به الصلاة لانه شرط فلا تصح الصلاة مع تجاهل الإتيان بشروطها قبلها. والصلاة لها وقت أفضلية ووقت الجواز ووقت الضرورة، وأفضل الوقت هو أول الوقت للحيث الذي ذكرنا عن ابن مسعود سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم : أَيُّ الْاعمال أَحَبُّ إلَى اللَّهِ عزوجل ؟ قَالَ : الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : بِرُّ الْوَالِدَيْنِ , قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنِي بِهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي )) وأفضل الوقت هو أوله الا العشاء فإنه كان يراعي احوال الناس اذا رآهم اجتمعوا عجل واذا رآهم ابطأوا أخروسنذكره تفصيلا في وقت صلاة العشاء، ويستحب تأخير صلاة الظهر عن اول وقتها في شدة الحر قبيل وقت العصر ويأتي الاستثناء فقط حين يشتد الحر تؤخر صلاة الظهر الى قبيل العصر او الى آخر وقتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم (اذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر) وما ذكرنا هو المقصود من الحديث وليس هذ مستحب عامة في صلاة الظهر كما هو الحال في صلاة العشاء كما سنبين ان شاء الله.، وفي كل منها أحاديث ثابتة نأتي بها في وقتها ولكن لا تترك الجماعة من اجل تطبيق سنة التاخير في شدة الحر ، انما لو استطاع اياء هذه السنة في مسجد المنطقة فيصلون جماعة مع التاخير فخير وان لم يستطع فليصلي جماعة في اول الوقت معهم ، ويطبق من لا تجب على الجماعة هذه السنة اي للمرأة في بيتها ان تؤخر الظهر في شدة الحر وليس في مجرد ارتفاع درجة الحرارة العادي بل في شدة الحر لانها من فيح جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مدار معرفة مواقيت الصلاة على أحاديث محدودة أولها حديث إمامة جبريل ، فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم يوما في الخمس صلوات يصلي به كل صلاة في أول وقتها ثم جاء له اليوم التالي وصلى به الخمس صلوات ، كل صلاة في آخر وقتها ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما بين الوقتين وقت اي اول وقت الصلاة الذي صلى به بالامس وآخر وقتها الذي صلى به اليوم بينهما وقت يجوز فيه أداء هذه الفريضة وهذا كلام مجمل ولكن للكلام عن أواخر الاوقات التي ذكرت في الحديث تفصيل. ونبدأ بصلاة الظهر لان إمامة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث بدأت من صلاة الظهر روى جابر بن عبد الله أن النبي صلّى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام، فقال له: قم، فصلِّهْ، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر، فقال: قم فصلِّه، فصلى العصر، حين صار ظل كل شيء مثلَه، ثم جاءه المغرب، فقال: قم فصله، فصلى المغرب حين وَجَبت الشمس (غربت)، ثم جاءه العشاء، فقال: قم فصله، فصلى العشاء حين غاب الشَّفَق، ثم جاءه الفجر، فقال: قم فصله، فصلى الفجر حين بَرَق الفجر، أو قال: سطع الفجر. ثم جاءه من الغد للظهر، فقال: قم فصلِّهْ، فصلى الظهر، حين صار كل شيء مثله، ثم جاءه العصر، فقال: قم فصلِّهْ، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، ثم جاءه المغرب وقتاً واحداً، لم يزُل عنه، ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل، أو قال: ثلث الليل، فصلى العشاء، ثم جاءه حين أسفر جداً، فقال: قم فصَلِّهْ، فصلى الفجر، ثم قال: ما بين هذين الوقتين وقت» وهو يدل على أن للصلوات وقتين، إلا المغرب. فصلى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم في بداية أوقات الصلاة ثم الغد صلى به نفس الصلوات في آخر وقتها ليعلمه أنه من هنا يبدأ الوقت وهنا ينتهي وهذا معنى الوقت بين هذين الوقتين والبخاري قال أن هذا أصح ما ورد من السنة في المواقيت وقال العلماء أن الحديث يبين أن لكل صلاة وقتين ما عدا المغرب لما ورد في الحديث ثم جاءه المغرب وقتاً واحداً، وبعض العلماء قال أن وقت المغرب من بعد دخوله فإن وقتها لتطهر وصلاة خمس ركعات فإذا فاته ذلك صلاها قضاءا وليس هذا الراجح وهذا جديد ولكن القديم في مذهب الشافعية أن وقت المغرب يبدأ حين تسقط الشمس حتى قبل غياب الشفق الأحمر، يعني كل صلاة لها وقت يدخل ووقتها ممتد لحين دخول وقت الصلاة الأخرى ...... وكما بينا خير الأعمال الصلاة على وقتها الا العشاء والظهر في وقت شدة الحر ونبدأ بوقت الظهر أولا قيل في أسماء صلاة الظهر عدة أسباب منها أنها سميت الظهر اشتقاقا من الظهور لأن وقتها أظهر الأوقات، طيب ما هو اذا أخفى الأوقات؟ الفجر لأنه لا يوجد شمس اذا يعرف وقت الظهر بسهولة جدا أول ما الظل يبدأ في الزيادة وقيل سميت بالظهر لانها في وقت الظهيرة أي شدة الحر وقيل سميت بالظهر لأنها أول صلاة ظهرت في الخمس صلوات ، وهي كذلك تسمى الأولى وهذا هو الاجابة على سؤالنا لماذا سنبدأ بوقت الظهر في شرحنا هذا فعن سيار بن سلامة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فقال له أبي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس والشاهد من الحديث أنه كان اسمها الاولى وكذلك كان اسمها الهجير لانها تصلي في شدة الحر، وسميت الأولى لأن جبريل بدأ بها لما صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم ووقت الظهر يبدأ من الزوال أي زوال أو دلوك أو زيغ الشمس وهو بداية ميل الشمس عن كبد السماء، فإن الشمس تشرق من المشرق وتسير نحو كبد أو وسط السماء والى المغرب فإن الشمس حيت تشرق يكون الظل في المغرب طويلا جدا، هذا الظل الطويل جدا كلما صعدت الشمس الى وسط السماء كلما أخذ هذا الظل في التناقص حتى اذا وصلت الى وسط السماء يصل الى التناهي ويقف هذا التناقص ويظل على هذا الظل المتناهي في القصر، يعني يكون ظل الشىء تحته، فإذا بدأت تتحرك الشمس من الوسط الى المغرب، يبدأ الظل في الزيادة، فإذا هو كان مستقر على قصره المتناهي هذا ثم عند أول زيادة تلمحها فيه فإن هذا هو وقت الزوال، فهذا أول وقت الظهر فإن الشمس لما بتكون في وسط السماء أو في كبد السماء ووضعنا عصا مثلا لن نجد ظلا يزيد ولا ينقص، فلو ظللنا ننظر الى العصا فإنه أول ما يبدأ ظلها يزيد هنا بدأ وقت الزوال وهو وقت الظهر فميل الشمس عن كبد السماء يعرف بزيادة الظل بعد تناهي قصره، يعني هو قد تناهى في القصر لفترة معينة وبعد ذلك يبدأ في الازدياد هنا نعلم أن الشمس بدأت تميل عن كبد السماء وأما آخر وقت الظهر حين يصير الظل مثل صاحب هذا الظل يعني الظل عند بداية الوقت فهو يبدأ في الزيادة الى أن يصل هذا الظل كطول الرجل نفسه صاحب الظل فإنه هنا هذا آخر وقت الظهر ودخول وأول وقت العصر، وراجعوا نص الحديث وذكر بعض العلماء ملحوظة نحو دقة معرفة وقت الظهر ، اننا كما بينا حينما تكون الشمس في كبد السماء يكون ظل الشىء تحته ، فنجد في المناطق الاستوائية تكون الشمس عمودية تماما فوق الشخص في هذا الوقت فلا يكون هناك زيادة في الظل عند الاستواء بل يكون الظل أسفل الشخص ، ولكن في بلاد اخرى غير المناطق الاستوائية ، يكون هناك زاوية ميل للشمس عند الاستواء ، فيكون هناك ظل للشىء بنحو شبر مثلا او اكثر او اقل ، فهذه الزيادة تهمنا خاصة عند معرفة آخر وقت الظهر لان اذا قلنا ان وقت الظهر حين يصير ظل الشىء مثله ، فإذا كان في منطقة عندما كانت الشم في كبد السماء هناك زاوية ميل فكان هناك مثلا شبر ظل ، فإن انتهاء وقت الظهر في هذه المنطقة حينما يكون ظل الشىء مثله مضافا اليه هذا الشبر لان وقت الظهر بدا من بعد زيادة الظل عن هذا الشبر لان هذا الشبر من الظل كان حين وجود الشمس في وسط السماء وبدا وقت الظهر اي وقت الزوال حين زاد هذا الظل عن هذا الشبر. ثم بعد ذلك يأخذ الظل في التنامي أو في الزيادة الى أن يصير الظل ضعف صاحبه، فإذا بلغ الظل ضعف طول صاحبه هنا فيما يظهر من حديث امامة جبريل انه آخر وقت الصلاة (ثم جاءه العصر، فقال: قم فصلِّهْ، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه) ، ولكن عندنا أحاديث أخرى وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم (من أدرك ركعة قبل غروب الشمس من العصر فقد أدرك العصر ومن أدرك ركعة قبل طلوع الشمس من الفجر فقد أدرك الفجر) ، وعندنا حديث عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وقت الظهر ما لم تحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط فور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس حل ظاهر تعارض الااديث في نهاية وقت العصر: هنا الاشكال ان عندنا ثلاثة أحاديث مختلفة في نهاية وقت العصر ، ووجه الجمع بينها ما ذهب اليه العلماء من تقسيم وقت العصر الى: وقت فضيلة وهو أول وقتها ، ووقت اختيار الى ان يصير ظل كل شىء مثليه وهذا ما ذكر في حديث امامة جبريل ، ووقت الجواز وهو من بعد ذلك الى الاصفرار وهو ما ذكر في حديث عبد الله بن عمرو، ووقت جواز مع الكراهة من حال الاصفرار الى الغروب ولكنه قد شابه المنافقين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن ذلك (تلك صلاة المنافق جلس يرقب صلاة العصر حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله عز وجل فيها إلا قليلا) ما هو وقت الاصفرار؟ اصفرار الشمس إلى غروبها مدة من ثلث ساعة الى نصف ساعة تقريبا في الصيف على الأكثر، وثلث أو ربع ساعة تقريبا في الشتاء قبيل أذان المغرب على الأكثر كذلك وهذا يجمع بين الاقوال وقيل في اصفرار الشمس تصير الشمس قرص اصفر ممكن ان ينظر الانسان اليه فإذا صار ظل الشىء مثليه بدأت الشمس بالسقوط الى أن تصل إلى الغروب سقط نصف الحاجب وبقي النصف الآخر هنا لا تصح صلاة المغرب لأن صلاة المغرب لابد أن تسقط الشمس كلها لا ترى منها شيء يعني حاجب الشمس بأسره يسقط، وفي الحديث أنه في اليوم الثاني صلى جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم في ونفس وقت اليوم السابق بخلاف باقي الصلوات ولهذا اختلف العلماء، هل للمغرب وقتان أم هي وقت واحد فإن وقت المغرب تجد في السماء حمرة فمادامت هذه الحمرة فمازال وقت المغرب، فهو من حين تسقط الشمس الى غياب الشفق الأحمر، فإذا غاب الشفق الأحمر فقد دخل وقت العشاء واما صلاة جبريل بالنبي للمغرب في نفس الوقت تاكيدا على انه من الصلوات التي يتاكد فيها التعجيل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتي بخير أو قال على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|