![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| موطن حوّاء آكسِسوريز | ميكـ آبْ | شَبآصآتْ .. وُڪل شَي يخُصّ آِلصبآيآ |
| كاتب الموضوع | قصص الدرب | مشاركات | 6 | المشاهدات | 1628 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
هذه مناقشة خاصة لعالم حواء ومرتاديه نخصصه نحن قصص الدرب تكرماً لواجبنا تجاه الأخوات الأعضاء والزائرين للقسم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا شهر القرآن حل وأقبل وأطل ... فأهلاً بشهر القرآن نفرح به وندعو لكم الله بقبول الصيام وحسن الختام نسبقه قليلاً بأيام لكي تكون توطئة لفهم علوم القرآن س\ لسان عربي مبين وتوجد فيه أعلام أعجمية ؟ يرد على ذلك الأمام الشافعي : صدر الإمام الشافعي رأيه بتقسيم العلم إلى قسمين: الاجتماع والاختلاف. فقال بعد ذلك : ومن جماع سلم كتاب الله : العلم بأن جميع كتاب الله إنما أنزل بلسان العرب… فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا حيث علموا. ثم ذكر رأي من قال: إن في القرآن من غير لسان العرب وأنه وجد من يقلده في رأيه دون حجة وعدم مبالاة لمن خالف ذلك وسبب هذا التقليد أغفل من أغفل والله يفغر لنا ولهم.. وبين الأدلة المذكورة للمجوزين ونقدها وهذا تلخيص نقده: أولا - الجواب على الدليل الأول: لسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ولكنه لا يذهب شيء على عامة العرب حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه. وهو يرى أن لسان العرب كالألسنة التي لا يحيط بها أحد من أئمة الإسلام ومحدثيها ولا يفوت منها شيء على جميع الأمة..! ونظرة الإمام الشافعي هذه دقيقة وعميقة ولها شواهد منها توقف ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} فلم يعرف معنى فاطر حتى وجد من بينه له من العرب فقال كما جاء في التفاسير: كنت لا أدري ما فاطر السموات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما لصاحبه أنا فطرته أي بدأته. ومن هنا عرف ابن عباس معنى مبدي السموات والأرض. وكذلك جرى لأبي بكر الصديق وأحد الصحابة رضي الله عنهما في قوله تعالى : {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} فلم يعرفا {وَأَبّاً}فقال الصحابي : قد عرفنا الفاكهة فما الأب؟ ! وفي نفس الوقت لو سئل عنه طفل في اليمن لعرفه لأنه لغتهم وهو من النبات ومرعى الأنعام ودلالة الآية وسياقها يدلان على ذلك . ثانيا - أما الجواب على الدليل الثاني: يقول الشافعي : فذلك يحتمل ما وصفت من تعلمه منهم فإن لم يكن ممن تعلمه منهم فلا يوجد ينطق إلا بالقليل منه ومن نطق بقليل منه فهو تبع للعرب فيه . ويزيد نقده وضوحا بذكر رأيه في الموضوع بألا يستنكر : أن يوافق لسان العجم أو بعضها قليلا من لسان العرب كما يتفق القليل من ألسنة العجم المتباينة في أكثر كلامها مع تنائي ديارها واختلاف لسانها وبعد الأواصر بينها وبين من وافقت بعض لسانه منها. ومثل هذا قال الإمام الطبري فقال : ولم نستنكر أن يكون من الكلام ما يتفق فيه ألفاظ جميع أجناس الأمم المختلفة الألسن بمعنى واحد فكيف بجنسين منها كما قد وجدنا اتفاق كثير منهم في ما قد علمناه من الألسن المختلفة وذلك كالدرهم والدينار والدواة والقلم والقرطاس . ونظرة الإمام الشافعي والطبري بعده في توافق اللغات يشهد لها بالواقع من اتفاق اللغات في كثير من ألفاظها شرقية وغربية وإفريقية وآسيوية . ويذهب الطبري في تحليل الموضوع فهو يرى أنه ليس هناك جنس أولى بهذه الأحرف في القرآن دون الجنس الآخر ومن يدعي تخصيصه يقول له الطبري: مدع أمرا لا يوصل إلى حقيقة صحته إلا بخبر يوجب العلم ويزيل الشك ويقطع العذر صحته. والصواب عنده: أنه عربي وعجمي لأن الأمتين استعملتاه . ويقول : وإنما يكون الإثبات دليلا على النفي فيما لا يجوز اجتماعه من المعاني … فأما ما جاز اجتماعه فهو خارج من هذا المعنى ويرى أن هذا هو مراد السلف - كما بين الشافعي - فيقول : وهذا المعنى الذي قلناه في ذلك هو معنى قول من قال: في القرآن من كل لسان عندنا. بمعنى والله أعلم: أن فيه من كل لسان اتفق فيه لفظ العرب ولفظ غيرها من الأمم التي تنطق به وبهذا تبين عنده: خطأ من زعم أن القائل من السلف : في القرآن من كل لسان إنما عني بقيله ذل أن فيه من البيان ما ليس بعربي ولا جائز نسبته إلى لسان العرب. ويقول الطبري مستدلا بالآيات التي مرت علينا الناطقة بعربية القرآن ونفي ما سوى العربية عنه: وذلك أنه غير جائز أن يتوهم على ذي فطرة صحيحة مقر بكتاب الله ممن قرأ القرآن وعرف حدود الله أن يعتقد: أن بعض القرآن فارسي لا عربي وبعضه نبطي لا عربي وبعضه رومي لا عربي وبعضه حبشي لا عربي بعدما أخيرا الله تعالى ذكره عنه : أنه جعله قرآنا عربيا . ولو أن هذه الأدلة غير موجودة لمن نفى عنه سوى العربية له أن يقول ما قاله الطبري في نقاشه هذا وهو: لأن ذلك إن كان كذلك فليس بأولى بالتطويل من قول القائل هو عربي. ثالثا- أما الجواب على الدليل الثالث: قال الشافعي فيه : فإذا كانت الألسنة مختلفة بما لا يفهمه بعضهم عن بعض: فلا بد أن يكون بعضهم تبعا لبعض ، وأن يكون الفضل في اللسان المتبع على التابع وأولى الناس بالفضل في اللسان من لسانه لسان النبي ولا يجوز والله أعلم - أن يكون أهل لسانه أتباعا لأهل لسان غير لسانه في حرف واحد بل كل لسان تبع للسانه، وكل أهل دين قبله فعليهم اتباع دينه. أما الرأي الذي يوفق بين المذهبين بأن يرد هذه الألفاظ إلى اللغات الأعجمية في الأصل، وللعربية معربة في الحال. كفى في مناقشة ما سبق وما سيجده القارئ من أن الراجح المستند على الأدلة : هو أن هذا من باب توافق اللغات كما ذهب إليه الإمام الشافعي، والطبري وكثيرون وفسروا به مراد من تقدمهم والله الهادي
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|