![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | ابو عبد الله الطلوحي | مشاركات | 7 | المشاهدات | 1349 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
بِسْمِ اللَهِ الْرَحْمَنْ الْرَحِيْمْ
الْسَلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةَ اللَهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَسْعَدَ اَلْلَهُ أَوْقَآتِكُمْ و صَبَآحَكُمْ / مَسَآؤُكُم أَمَل وَ سَعَآدَهْ ..، قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍنا ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ ، وَالنَّبِيَّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلاثَةُ وَالاثْنَانِ ، وَالنَّبِيَّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ ، وَالنَّبِيَّ يَمُرُّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ ، إِلَى أَنْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ ، فَقُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي ، قِيلَ : لَيْسَ بِأُمَّتِكَ ، هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، إِلَى أَنْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ قَدْ سَدَّ الأُفُقَ ، فَقِيلَ : هَذِهِ أُمَّتُكَ ، وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ " ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخُضْنَا فِي أُولَئِكَ السَّبْعِينَ ، وَجَعَلْنَا نَقُولُ : مَنِ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ؟ , هُمُ الَّذِينَ صَحِبُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمْ هُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ؟ إِلَى أَنْ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ ؟ " , قَالَ : فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " ، فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " أَنْتَ مِنْهُمْ " ، فَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ " . سُبْحآنَ الْلَهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحآنَ الْلَهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحآنَ الْلَهِ وَ بِحَمْدِهِ ،، الْحَدِيِثُ وَآضِحْ فَقَدْ بَشَرَنَآ الْرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدُخُوُلِ 70 أَلْفَ شَخْصَ الْجَنَةَ بِلَآ حِسَآبْ ، 1- لَآ يَسْتَرْقُوُنْ ، لَآ يَطْلِبُوُنَ الْرُقْيَهْ لِقُوَّهْ تَوَكُلُهُمْ عَلَىَ الْلَهِ وَهَذَآ لَآ يَنْفِيِ أَنَهُمْ يَرْقُوُنَ أَنْفُسُهُمْ . . 2- وَلَآ يَكْتَوُّنْ ، لَآ يَسْئَلُوُنَ غَيْرَهُمْ أَنْ يَكْوُوُهُمْ بِالْنَّآرِ تَوَكُلَاً عَلَىَ الْلّهِ وَ الْإِكْتُوَآءْ جَآئِزْ ، وَلَكِنْ تَرْكُهِآ جَآئَزْ وَأَكْمَلْ فِيِ تَحْقِيِقِ الْتَوْحِيِدْ . . 3- وَ لَآ يَتَطَيَّرُوُنْ ، لَآ يَتَشأئَمُوُنِ بِالْطُّيُوُرِ وَ الْشٌهُوُرِ وَ غَيْرَهَآ . . 4- وَ عَلَىَ رَبِهِمْ يَتَوَكَّلُوُنْ ، يَعْتَمِدُوُنَ عَلَىَ الْلّهِ فِيِ سَآئِرِ أُمُوُرِهِمْ ، عَلَىَ الْلّهِ وَحْدِهِ فَيِ جَلْبِ الْمَنَآفِعْ وَ دَفْعِ الْمَضَآرِ . . اَسْأَلَ اللّهْ أَنْ يَغْفِرَ لَنَآ وَ يَتَقَبَّلَ مِنَآ صَآلِحَ أَعْمَآلِنَآ ~ ،, [ آللَهُمَ اَجْعَلْنِا مِنَ آلـ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ ] [ آللَهُمَ اَجْعَلْنِا مِنَ آلـ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ ] [ آللَهُمَ اَجْعَلْنِا مِنَ آلـ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ ] الَلَهُمَ آمِيِنْ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|