![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | احمد البدري | مشاركات | 10 | المشاهدات | 2073 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالأمس كنا نستقبل رمضان وها نحن اليوم نودعه ، واليوم يوم الجمعة وهي آخر جمعة في شهر رمضان المبارك ولا فرق بين جمعِهِ أولها وآخرها وليس فيها أعمال خاصة بها ولا فضل خاص فلنحذر من اتباع البدع المحدثة . وفي المقابل لا يجب أن نفرط فيها ونحرم أجر كثير لقد جعل الله ليوم الجمعة فضلا خاصا بها لا يشاركه يوم آخر فيه وهذا الفضل وغيره مما تفضل به الله على عباده من أوقات وأماكن لتكون للعبد فرصة لتحصيل الخير فلا يجدر بالعبد التقي أن يضيع ذلك . ثم إن الشارع الحكيم إذا ذكر فضل شيء إنما يدل علي عظمه وأنه عظيم عند الله جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ] جاء في صحيح ابن ماجة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال :[ إن يوم الجمعة سيد الأيام ، وأعظمها عند الله ، وهو أعظم من يوم الأضحى ويم الفطر ...........الحديث . جاء في صحيح الترغيب والترهيب عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين ..........الحديث جاء في الصحيحة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال :[ إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم كالثلج بياضا وريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان ،ما يطرقون تعجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون ]. والإنسان لا يكون له هذا الفضل إلا إذا كان من أهلها ولا يكون من أهلها إلا إذا اعتني بها والاعتناء بها يكون بتطبيق ما شرعه الله فيها من أحكام ومنها 1 ـ وجوب أداء صلاة الجمعة . قال تعالى [ يل أيها الذين امنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ] الجمعة وجاء في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة [ لقد هممت أن آمر رجلا يصلى بالناس ثم احرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم ] . فدلت الآية على الوجوب من جهة أمره سبحانه وتعالى في قوله [فاسعوا ] وأمره سبحانه للوجوب إلا لقرينة صارفة ، وأما وجه الدلالة من الحديث هي ما كان النبي ليهم لإحراق بيوت تاركي الجمعة إذا كانت غير واجبة فهمه بالإحراق يدل على أن أصحاب البيوت تركوا أمرا عظيما . ورتب الشارع الحكيم على التساهل بها العقوبة بالطبع على القلب مما يدل على وجوبها وعظم شانها يقول عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره [ لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات ،أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين ] فهذا الحديث يخبر فيه النبي عليه الصلاة والسلام أن أقوما يتركون الجمعة فيكون مآلهم الغفلة لان الله طبع على قلوبهم والعياذ بالله .وهو يدل على عظم صلاة الجمعة وان التساهل بها من أسباب انضمام المتساهل الى صنف الغافلين والعياذ بالله . قال الأمير الصنعاني رحمه الله :[ وهذا الحديث من أعظم الزواجر عن ترك الجمعة والتساهل فيها وفيه أخبار بان تركها من أعظم السباب الخذلان ولقد عرفنا من يتساهل بالجمعة أسبوعا بعد أسبوع حتى يحرم حضورها بسبب الخذلان بالكلية والإجماع قائم على وجوبها على الإطلاق والأكثر أنها فرض عين . 2 ـ الغسل يجب الغسل يوم الجمعة على كل بالغ وهذا هو الراجح الذي دلت عليه الأدلة ومن أقواها : ما جاء في الصحيحين عن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال[ غسل الجمعة واجب على كل محتلم ] وهو واضح الدلالة . واستدل القائلين بالاستحباب بأدلة منها ما أخرجه احمد وأبو داود والترمذي والنسائي والدارمي [ من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل ] قال ابن حزم [ وقد قال الله تعالى [ ولو ان اهل الكتاب امنوا لكان خيرا لهم ] فهل دل هذا اللفظ على أن الأيمان والتقوى ليس فرضا حاشا لله من هذا ] اهـــ . وهل لما فضل النبي عليه الصلاة والسلام صلاة الجماعة على صلاة الفرد وأنها تفضل عليها بسبع وعشرين درجة يصح القول بان صلاة الجماعة غير واجبة ؟ لا . 3 ـ يندب التبكير الى الجمعة : وذلك لما جاء في البخاري ومسلم عن ابي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكانما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكانما بقرة بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكانما قرب كبشا اقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكانما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكانما قرب بيضة فاذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ] البخاري ومسلم فهذا واضح الدلالة في استحباب التبكير الى الجمعة الا انه لا يحصل هذا الفضل اذا ترك الغسل حتي وان كان يعتقد عدم وجوب الغسل والا فما الفائذة من ذكر [ من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ] لو حصل ذلك الفضل بدون الغسل لما كان لذكر الغسل في الحديث من فائدة وهذا محال والله اعلم . 4 ـ عدم ترك تحية المسجد حال خطبة الإمام لقوله عليه الصلاة والسلام [اذا جاء احدكم يوم الجمعة والامام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما ] رواه مسلم بل انه ثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام راى من جلس بدون صلاة فامره ان يصلي لما ثبت عند البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال : جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال اصليت يا فلان ؟ قال لا قال قم فاركع . هذا والله أعلم نسأل الله أن يوفقنا لكل خير وأن يقيمنا ويديمنا عليه وأن يختم لنا رمضان برضوانه والعتق من نيرانه
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|