أمـــــا آنَ الأوانُ لـــنـــا بــــــأنْ يُــجــمــعَ شـمـلــنَــا=لـنـغــدوَ كِــرامـــاً كــمـــا كُــنّـــا بــالأمـــسِ يــومـــاَ
رســـــــولُ اللهِ و صــحــبـــهِ الـــكــــرامُ قُــدوتـــنَـــا=هــــــم ذوي عـــلـــمٍ لـــمـــن يـــومـــاً أراد عــلــمــاَ
نـهـجُـهـم نــهــجٌ قــويــمٌ ورّثـــــوهُ بـالــحــبَّ لــنـــا=فـجـزيــنــاهــمُ بــالـــصـــدّ و الــتــفــريــطِ عَــلَـــنَـــا
دُيــنُــنــا ديــــــنُ رحـــمـــةٍ و عــــــزّةٍ لـلـعـالـمـيــنَ=لـكـنّـنـا نـمـشــي وراءَ الــســـرابِ جَـمْــعــاً عُـمــيــاَ
عُـذرُنـا عــذرٌ قبـيـحٌ أتـبـرأُ مـنـه مضمـونـاً و شـكـلاَ=فأنا على نهجِ الأطهار دوماً و لـهُ أمـوتُ و بـهِ أحيـاَ
فمن منكُمُ يؤآزرُني و يمدُّ لي يدهُ معاهداً إيـايَ عهـدَا=أن نعيدَ مجداً للإسلامِ كـانَ فـرداً فأصبـحَ جمعـاً وِفْـدَا
الليـلُ بــآدؤهُ ظُلـمـةٌ و آخــرهُ حتـمـاً سيطـلُـعُ فـجـراَ=الـشــرُّ لا يـغـلـبُ الـخـيـرَ أبـــداً و حـتـمــاً و دومــــاَ
اللهمّ ربــي يــا مــن أفِــدُ لــكَ يــوم القـيـامـةِ عـبــداَ=أُشهدكَ بأني قد بلّغتُ و نصحتُ فرُحماكَ يا أعظمَ ربّاَ
*بقلم الشاعر السعودي عضو نخبة شعراء دار الأدباء الثقافية/ عبد الإله بن محمد الشمري