![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | خالد اليعيش | مشاركات | 12 | المشاهدات | 1833 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العآلمين البآعث بِ الحق والهدى نبيه الأمين محمد صل الله عليه وسلم .. وعلى زوجآته وآل بيته الطآهرين .. وصحآبته الميآمين أفضل الصلاة وأتم التسليم . كثيراً هي الأوقآت اللتي تمر على اصغآء القلب والروح كلمة من آية في كتآب الله ، عبر قراءة أو استمآع أو حتى حديث مودة عآبر ..! فيشدني الرغبة في الاستزآده من المعرفة وتلمس دروب النور ، فأبدأ في البحث ومعرفة معنى تلكم الآية أو الكلمة .. ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ ] الفرقان: 30 [. قال ابن القيم في كتابه القيم " الفوائد " وهجر القرآن أنواع: أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه. والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه، وإن قرأه وآمن به. والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه، واعتقاد أنه لا يفيد اليقين، وأن أدلته لفظية لا تحصل العلم. والرابع: هجر تدبره وتفهمه، ومعرفة ما أراد المتكلم به منه. والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره، ويهجر التداوي به ... وإن كان بعض الهجر أهون من بعض. وجميع هذه الأنواع من هجر القرآن واقعة بيننا ومتفشية فينا الآن لذلك أحبتي .. هذا الموضوع نبع أصله نهر .. وأكف عطشى تود أن تغترفَ " غُرفة حق " من كتب المفسرين من علمآء المسلمين للكتآب الحق " القرآن الكريم " وتذكروا .. أحبتي في الله تجديد النية قبل المشآركة واخلاص العمل لله وحده ، واسألوا الله منه وفضله كلمة .. ومعنى ببسآطة وسلاسة لتعم الفآئدة الجميع ، أقبلوا نرتوي كل يوم لِ دقائق من هدي الذكر الحكيم وارث الدعآة المهتدين من علمآء المسليمن . والله ولي التوفيق .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|