![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | ريــمـيـــھـہ | مشاركات | 16 | المشاهدات | 1681 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
![]() من المعروف إن الأنسان في هذه الحياة يمربمرحلتين؟! وهما...! ![]() فلقد عشت الحياة ودبت فيك نسماتها وروحها بل واحببتها وهذه فطره فطركـ الله عليـــها ولذلك لاتحب ان تغادرها لإنك ذقت حلاوتها ولو لأغلب الأيام والسنين وعشت مــلاذها وتنفست هواها ورضيت بها وفرحت لها.......ولكن يبقى سؤال؟! ماذا بعد ذلك كله..؟! ![]() هل ستوافقوني على ذلك أم إن ذلك لاتقبــــله النفس وتفرمنه؟! نعم إن ذلك أمر طبيعي في البشر...كما إن التمسك الشديد بالحياة أمر طبيعي ايضاً في البشر صحيح...وأمر طبيعي ايضا حبنا للحياة وكراهيــــــتنا للموت ولكن في الوقت نفسه أمر طبيعي ملاقاتنا للموت وإن الهدف من الحياة والموت هو إتقان وإحسان العمل لله عزوجل قال الله تعالى(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا)الملك:2 إذاً فـــ إلى متى؟!؟! نفر ونهرب من شي لابد إن نلاقيه ونبقى في حب الحياة والأنغماس بها...إلا يجدر بنا من الآن إن نتقبل المرحله الثانيه من سنة الله في الكون الذي هو(الموت) ونستعد له بما أعطانا الله في المرحله الأولى التي هي(الحياة) ونسخرالراحه والمتعه والفسحه من الوقت للاستعداد لما بعدها ونحقق الهدف الحقيقي من الحياة وذلك بالتزود والأكثار من الأعمال الصالحه التي تنفعنا هناك إذا وضعنا في القبرلوحدنا؟! وأكثروا من ترديد هذا الدعاء ![]() مقتبساات من كتاب(الكنزالثميــن)للمؤلف محمد آل زعيـــر...جزاه الله خير ودمتم ودامت قلوبكم على طاعة الله
وعامره بذكره... ![]()
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|