![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | قصص الدرب | مشاركات | 15 | المشاهدات | 2804 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
تمحيص عالي الكفاءة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطيب لي أن أبتدأ المنتدى العامر بمقال ترق له مصائبنا وتقوى به عزائمنا وتندرج تحت جنباته السامية قصص مآثر الصالحين بأعمالهم ما أجمل النور بعد الظلام وما أسعد العليل بعد الشفاء قال ابن سيرين إذا أراد الله عز وجل بعبده خيرا جعل له واعظا من قلبه يأمره وينهاه فكيف إذا أغدق الله علينا بزمن كثر فيه الواعظون إن كلاً منا يرى في مصيبته هولاً و جزعاً ما كان لأحد مثله ولم يبتلى بشر كما ابتلاه الله البتة !!! وهذا من شَرَكِ الشيطان وحيله وطرائقه وإليكم نماذج من الصابرين المحتسبين و والله إني لعلى خجل من تركي لقصص الأمثل فالأمثل ولكن التابعين قصدت سيرتهم . اشترى أبن سيرين مرة زيتا بأربعين ألف درهم يدفعها مؤخرة في السنة ولما فتح وعاء من جلد كان فيه الزيت وجد فيه فأرا متفسخا ميتا والزيت تأثر به ثم قال في نفسه إن رددت هذا الزيت للبائع فقد يبيعه لغيري والزيت تنجّس فيضر الناس وأنا لا أستطيع أن أبيعه فأخذ الزيت كله ,,,,,,ورماه في مجرى المياه !!! . فخسر ابن سيرين الزيت وأصبح عليه دين ووقع في خسارة جسيمة جدا وحل عليه دين كبير طالب صاحب الدين بماله عندما حلّ الأجل فلم يستطع ابن سيرين أن يدفع فرفع الرجل أمره على الوالي وأمره الوالي أن يدفع فقال له ما أستطيع لأنني لا أملك المال الكافي فأمر أن يحبس حتى يسدد ما عليه الله أكبر !!! لم يأبه لذل السجن و ظلمته هذه مصيبة كان بالإمكان تفاديها بقليل من " موت الضمير " كم من تاجر ربح بالحرام وكم من فاجر صدر سلعة مسمومة وإليكم هذه الفاجعة !! ترك الخلفية الوليد بن عبد الملك عروة بن الزبير حتى أفاق من عملية بتر ساقه فاقترب إليه وقال : أحسن الله عزاءك في رجلك . فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون . قال الخليفة : وأحسن الله عزاءك في ابنك . فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون , أعطاني سبعة وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً , إن ابتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى , وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة . ثم قدموا له طستاً فيه ساقه وقدمه المبتورة قال : إن الله يعلم أني ما مشيت بك إلى معصية قط وأنا أعلم .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|