![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | نــآدر آلوجــود | مشاركات | 13 | المشاهدات | 2211 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
مما هو شائع بين الناس إطلاق لفظ الناموس على البعوض وهذا خطأ ، إذ الناموس هو جبريل عليه السلام . ففي الحديث المتفق عليه " فقال ورقة هذا هو الناموس الذي أنزل الله على موسى " و المعنى الاصلي للناموس هو امين السر و اطلق على سيدنا و حبيبنا الروح الامين سيدنا جبريل عليه السلام وهو أحد الملائكة المقربين لله عز وجل وهو الموكل بتنزيل الوحي الى الأنبياء فهو أمين الوحي . ويعتبر جبريل هو أحد رؤساء الملائكة، وهو الرسول الذي ارسل الى الرسل جميعاً . ومن المعروف أن الملائكة مخلوقات من نور ، خلقهم الله عز وجل لوظيفة معينة وهي طاعة اوامره ولكل ملك وظيفة معينة يؤديها . والظاهر من القرآن والسنة : أن جبريل عليه الصلاة والسلام أعظم الملائكة قدرا ، ووظيفته الأساسية هي تنزيل الوحي الى الرسل جميعاً وطبعاً الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم . وقد عرف جبريل قبل الإسلام بالناموس الأكبر . فقد ذكر في السنة النبوية أنه لما نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم أول مرة، رجع الى بيته خائفاً فأخذته خديجة رضي الله عنها إلى ابن عمها ورقة بن نوفل ، فلما قص النبي عليه قصته قال ورقة : هذا الناموسُ الأكبر الذي كان يأتي موسى . فناموس الرجل في اللغة هو : صاحب سرِّه الذي يُطْـلِعُه على خاصَّته و بواطن أموره ، و يخصُّه من أسراره بما يستره عن غيره . و قد ذكر علماء اللغة أن كلمة ( ناموس ) مشتقة من النَّمس وهو : الإخفاء ، فيقال : نَمَس فلان بكلامه أي : أخفاه ، و نَمَس الصائد عن الصيد إذا اختفى عنه في مكان الاختباء المسمى بـ ( الدَّريئة ) و النَّمس و النَّمْصُ الإخفاء و الإزالة ، و أهل الكتاب يسمُّون جبريل عليه السلام ( الناموس الأكبر ) لأنه يخفي الكلام حين يلقيه إلى الرُّسل و الأنبياء فلا يسمعه أحد من الحاضرين معهم و من لطائف هذا الباب ما ذكره ابن الأعرابي من أنَّه لم يأت في كلام العرب ما كان على وزن فاعول مما آخره سين إلا في عدد محدود من الكلمات المعروفة وهي : الفاعوس ، وهو الحبة و الوَعْل ، و البابوس ، وهو الصبي الرضيع ، و الراموس ، وهو القبر ، والقاموس ، وهو وسط البحر ، و القابوس ، وهو الجميل الوجه ، و لهذا سمَّت العرب به أبناءها ، و العاطوس ، وهو دابة كانوا يتشاءمون بها ، و الفانوس ، وهو النمَّام ، و لهذا سُمي نوع من القناديل ( فوانيس ) لأن شعلتها تنمُّ عن المكان ، و الجاموس ، وهو ضرب من البقر ، و الجاروس ، وهو الكثير الأكل ، من باب جَرَسَ بمعنى هَرسَ ، و الكابوس ، وهو ما يقع على الإنسان في نومه ، كما أشار إلى ذلك ابن دريد في كتاب ( الاشتقاق ) ، و الفاطوس ، وهو سمكة كبيرة يقولون : إنها تتصدَّى للسفن فتكسرها ، و الجاسوس ، و معناها معروف . الناموس : صاحب سرِّ الخير الجاسوس : صاحب سرِّ الشرّ هذا مما وجدت عن الناموس و هي كلمة نطلقها على البعوض
و هنا نصحح الخطأ الذي طالما جهلناه ويجهله الكثير من الناس و اخص كبار السن من ابائنا وامهاتنا واجدادنا و لاننسى اطفالنا فهم الاولى بالتعريف بمعاني الكلمات حتى لا يستمر جهلنا ملازما لهم
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|