![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف ذوي الإحتياجات الخاصة كل مايهم هذه الفئة الغالية على قلوبنا |
| كاتب الموضوع | شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے | مشاركات | 10 | المشاهدات | 2521 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
وتفاْئلْ .. وتفاْئلْ ... وتفاْئلْ | نماذج الصامدين | ~
ما أجمل الحياة حينما نراها بعين متفائلة نصبح متفائلين ونمسي حامدين شاكرين ما أجمل أن نكون فرد يحبه الجميع ويذكره بخير وله بصمات أينما ذهب ورحل ولو بالقليل ما أجمل أن لا نتوانا في فعل الخير ، مهما كانت الظروف والمحن ما أجمل أن نغرد كما يغرد الطائر حتى وإن فقد فلذة كبده ألم ترون الشمس في كل صباح تشرق بوجود من نحب وبذهاب من نحب بصحة أجسامنا واعتلالها ؟ ! ؟ أوعيت أخي أوعيتي أختي المقصد فالنشكر الله الواحد الأحد وما أخذ منا إلا ليعطينا وما ابتلانا إلا لأنه يحبنا فالنشمر السواعد ولنبني مجداً شامخاً بكل ما نستطيع بكل ما نستطيع بكل ما نستطيع ![]() ![]() ![]() أحدى هؤلاء الصامدين ابن لقريب لي تجاوز الثامن عشرة ولكن محبيه كثر ، الكل يحبه ، الكل يأنس بوجوده كباراً وصغاراً ، عرف بطيبته ، وبمساعدة للغير ، وبحنيته على الجميع ، وبمساعدته للكل رغم جلوسه على ذلك الكرسي الجميل ، إلا أنه في كل مكان تجده فلا عائق لديه . ![]() ![]() ![]() امرأة لا ترى لا تبصر سوى الظلام ولكنها بإرادتها وعزيمتها أبدلت الظلام بنور ، فتزوجت ، وانجبت الأبناء ، واحسنت التربية فخرج منها الحافظين للقرآن ، وخطباء المسلمين ، ومعلمين الخير للناس ، والدعاة إلى الله . ![]() ![]() ![]() امرأة ابتلاها الله بسمعها ولكنها لم تقف تندب حالها ، بل ربت لهذه الأمة أفضل أبناء حمدت الله وشكرته ، وسعت في سبل حياتها ، فأبدل الله شكرها نعماً فكان زوجها الذي كان مثلها وحتى في البطولة , وكان معينا لها لتربية أبنائهم . سعيد رغم إعاقته أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن. أعمى العينين.. مشلول القدمين واليدين، وكان يقول: (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه، وفضلني عليهم تفضيلا) فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول.. فمما عافاك؟ فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لسانا ذاكرًا، وقلبا شاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا، اللهم ما أصبح بي من نعمة, أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، قال تعالى: }وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ{[الزخرف:36]. يرى الوجود بقلبه * التفاؤل عدوى فاصحب المتفائلين، واقتبس منهم ,اجعل نفسك أيضا قدوة للآخرين في تفاؤلك، وإشراق نفسك، وحسن ظنك بربك. إن الكثيرين يختارون أصدقاء فحسب، ولكن المهم قبل اختيار الصديق أن تختار الصديق المتفائل الذي يمنحك القدرة على مواجهة الحياة، وكذلك الصديق الذي يتقبل منك هذه الروح، فتمنحه أنت التفاؤل، حتى تجده في قلبك. ![]() ![]() ![]() * يذكر أن رجلا كان نائما في المستشفى على ظهره نتيجة شلل أصابه، وآخر إلى جواره يحدثه، ويصف له جمال الطبيعة التي يراها فيقول له يوما: إنه ينظر من خلال النافذة إلى الجو في الخارج، إنه جو عليل، والمطر يتساقط، والناس يتراكضون بفرح وسرور، ويوم آخر ينظر إلى الحديقة وجمالها، ويوم ثالث ينظر إلى صديقين التقيا بعد طول فراق؛ فضما بعضهما إلى بعض، وضحك أحدهما إلى الآخر، وانهمكا في حديث ودي جميل. ولا يزال يصف له من المشاهد التي يراها عيانا، ما يدخل السرور على نفس هذا المريض، فيتفاعل معها كأجمل ما يكون التفاعل. وذهب هذا الرجل الذي يشاهد الأشياء خارج المستشفى إلى مكان آخر، ففقد الرجل الصوت، ولم يعد يرى بأذنه تلك المشاهد الجميلة، وحينما سأل تبين له أن الذي كان يصف له هذه المناظر الجميلة المتدفقة بالتفاؤل والأمل إنما هو رجل أعمى، وأن النافذة في غرفته، إنما تطل على منور ضيق، ليس فيه إلا نور ضعيف، ثم الجدار، لكن ذلك الرجل الأعمى كان يقرأ بقلبه ويرى الوجود بعين سعادته الداخلية ونفسه المفعمة بالأمل. أيها الشاكي وما بك داء كن جميلاً تر الوجوه جميلا أريد أن أخطو بعرجتي في الجنة أسلم عمرو بن الجموح قلبه، وحياته لله رب العالمين، وكان واحدا من زعماء المدينة، وسيدا من سادات بني سلمه. وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء، فإن الإسلام زاد جوده مضاء، فوضع كل ماله في خدمة دينه ونبيه.. وبمثل ما كان عمرو بن الجموح يجود بماله في سبيل الله، أراد أن يجود بروحه وبحياته أيضًا.. ولكن كيف السبيل؟؟ إن في ساقه عرجا يجعله غير صالح للاشتراك في القتال. وكان له أربعة أولاد، كلهم مسلمون، وكلهم رجال كالأسود، كانوا يخرجون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الغزو، ويثابرون على فريضة الجهاد.. ولقد حاول عمرو أن يخرج في غزوة بدر فتوسل أبناؤه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كي يقنعه بعدم الخروج، وأن يأمره إذا هو لم يقتنع. وفعلا، أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام يعفيه من الجهاد كفريضة، وذلك لعجزة الماثل في عرجه الشديد. بيد أنه راح يلح ويرجو.. فأمره الرسول بالبقاء في المدينة. وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل إليه أن يأذن له وقال له: (يا رسول الله إن بني يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد.. ووالله إني لأرجو أن، أخطر بعرجتي هذه في الجنة).. وأمام إصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج، فأخذ سلاحه، وانطلق يخطر في حبور وغبطة، ودعا ربه بصوت ضارع. (اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي). والتقى الجمعان يوم أحد. وانطلق عمرو بن الجموح وأبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك والظلام. كان عمرو بن الجموح يخطو وسط المعمعة الصاخبة، ومع كل خطوة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية. كان يضرب الضربة بيمينه، ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى، كأنه يتعجل قدوم الملاك الذي سيقبض روحه، ثم يصحبها إلى الجنة. أجل.. فلقد سأل ربه الشهادة، وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى سوف يستجيب له.. وهو مغرم بأن يخطو بساقه العرجاء في الجنة ليعلم أهلها أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف كيف يختار الأصحاب، وكيف يربي الرجال..!! وجاء ما كان ينتظر. ضربة سيف أو مضت، معلنة ساعة الزفاف.. زفاف شهيد أعرج إلى جنات الخلد، وفردوس الرحمن..!! *كانت الشهادة هدفه رغم صعوبتها في حالته لكن عزمه وعدم استسلامه حققا له ما أراد بإذن الله. للنماذج بقية ، لأن العالم الإسلامي والعربي والعالم بأكمله يحتوي أمثال هؤلاء وقد تكونين أختي من عاشرتي أمثالهم لذآ ..... أمامك الموضوع ضعي ما تجودين به من قصص ونماذج حية نتفائل ويتفائل بها الجميع لنخبرهم أنكم رائعون فقط اسقوا تلك الروعة بماء التفاؤل والحمدلله على كل حال حمداً كثيراً طيباً من كتاب الكاتبة سلوى العضيدان " هكذا هزموا اليأس " م/ن
في أمان الله
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|