![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف وطن الفصحى عناقيدٌ من الشعرِ الفصيح تتدلى على شرفاتِ القلب |
| كاتب الموضوع | حمود العبيـــــد | مشاركات | 20 | المشاهدات | 6936 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
من أمام الكعبة المشرفة وأنا أرقب هذا الكم الهائل من البشر من جميع الأطياف والأعمار والألوان رجالاً ونساءاً .. هذا يطوف .. وهذا يصلي .. وآخر يقرأ القرآن .. وتلك تدعوا ورجلٌ مسِن يسبح وينتظر الصلاة .. ومجموعة تبارك لبعضها البعض أن يسّر الله لها زيارة بيته الحرام .. وهذا خارج .. وهذا داخل أتساءل مالذي أتى بهم ؟ وماهي غايتهم ؟ لاشك أنها عبادة الواحد الأحد لاشريك له .. نرجوا رحمته ونخشى عذابه يا الله ما أروع هذا الزحام .. الكل يلهج بالدعاء والإستغفار وفي لحظة صفاء مع النفس .. وأنا أدور بناظري هنا وهناك .. متأملاً الكعبة شرفها الله .. شعرت بالتقصير وغفلتنا عن المصير فكانت هذه المناجاة .. أضعها بين أيديكم كما خرجت في لحظة انكسار
إلهي كم رجوْتك في صلاتي=تتوب عليَّ من قبل المماتِ
إلهي كم رفعتُ إليك كفّي=وأدعوك فهل لي من نجاةِ إلهي ها أنا أعلنت انكساري=لمن أشكوا وبين يديك ذاتي تطوّقنا الذنوبُ ونحن عنها=بغفلتنا شرِبنا المهلكاتِ هي الدنيا إلهي أشغلتنا=بزُخْرفها كأن الصبح آتِ تسير بنا الليالي ضاحكاتٌ=وعن غدرِ الليالي في سباتِ إلهي مالنا ربٌّ سواكَ=برحمتهِ جزيلُ المكرماتِ طلبتك يا إلهي جدْ علينا=رضاك وتوبةً قبل الفواتِ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|