صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,464,686
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,410,441مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,546,600مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,204,027صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,464,694
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,833,269
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,203,998فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,662,8805موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,441,784ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,935,628
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄ المضايف الطبيه ►◄ > المـضـيـف الـطـبــي

المـضـيـف الـطـبــي { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }

كاتب الموضوع نشوان مشاركات 15 المشاهدات 1952  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 29-08-2011, 05:04 PM
نشوان غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الألفية الأولى 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1610
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 5527 يوم
 أخر زيارة : 22-05-2013 (01:04 PM)
 المشاركات : 1,450 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي من معالم علم النفس في القرآن الكريم



فإذا عزمت

ليست الاتكالية أمرا محبباً في المجتمعات شأنها في ذلك شأن التطفل بل هي منتهى الفلسفة السلبية المخطوءة والخمول الفكري الذي يصاحبه التكاسل الجسدي وما يصحبه من مضاعفات سلبية
وليس التوكل كالاتكالية فهما يختلفان ولا يجتمعان في العزم المصاحب للتوكل.

والإحباط مرض أجارنا الله وإياكم منه، فهو ابتلاء النفوس المتعبة وقهر الدهر لعظيماتها وهو رفض للإيجابيات وتقبل للسلبيات
واقتراب أو انتماء للباطل وابتعاد عن الحق ،
وتردد للعقل عن التفكير الواقعي السليم،
وإنزواء للنفوس عن مجريات الأحداث ومصارعتها
وخوف من المواجهة وعدم الحضور الذهني في الأوساط المتحركة
وانزواء روحي عن الحياة المتلاطمة أحداثها
وعصبية مقهورة مكبوتة داخل نفسها
وركون جسماني للكسل واستسلام بغيض لحجج لا أساس لها من الصحة،

والواقع والحقيقة أن الإحباط ليس موروثاً اجتماعياً
بل هو نتاج وإفراز سلبي لتجربة فاشلة مريرة وقاسية
أو نتاج لسلسلة من التجارب الفاشلة في حياة الفرد أساء تفسيرها وتحليل مفرداتها
خصوصاً الزمنية منها.
فترسخ الفشل فيه روحياً مزمناً بدلاً من أن يكون عارضاً ميكانيكياً وعملياً عارضاً.
وهذا الفشل الفارض للإحباط والمولد له ما هو إلا كفساد قطعة في آلة ميكانيكية
تصلح إذا ما تم تشخيصها واستبدلت أو تغيرت.
إن الإحباط النفسي الذي نحاول علاجه يختلف عملياً عن الإحباط غير النفسي
والذي يعني رد الفعل وعدم قبوله إذا كان مشوباً أو ليس سليماً.

التوكل حرب ضد الاتكالية


والتوكل الذي تشير إليه الآية الكريمة بعد العزم :
( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين) سورة آل عمران آية 159
تمثل حرباً على الإحباط والاتكالية سالفتي الذكر.

والتوكل على الله هو الاعتماد واللجوء أو الانتماء إلى الله في المواقف،
عندما يضيق الصدر وترتفع درجات الإحباط
يلجأ الإنسان إلى صاحب وصانع المعادلات الكبرى أينما وحيثما وكيفما كان...
إلى خالق الكون اللامتناهي ليلجأ إليه ويعتمد عليه وهو يعلم أنه يحبه بعد العزم
ويستجيب له بعد الدعاء والتوجه.

( إن الله يحب المتوكلين) ذلك هو العلاج النفسي الإلهي للنفوس البشرية المحبطة
ذات التجارب الفاشلة والتي يقابلها عزم وإصرار وتوجه وتوكل
ومن ثم حب إلهي مصحوب بالاستجابة.
نعم إن الله يحب الذين يركنون إليه بعد العزم ويفتخرون بالانتماء إليه عن وعي ودراية.

إن هذا التوكل المحبب إلى الله لم يأت من فراغ ولم يأت إلا نتيجة
للعديد من العمليات العقلية والحسابات الشخصية الفكرية
التي تولد العزم والإصرار والاندفاع النفسي الخالي من عوامل الإحباط والتردد والاتكالية.

ولربما يعتقد البعض أن العزم لا يمكن أن يتولد من النفس المحبطة
أو تلك التي تعاني من درجات عالية من الإحباط
وهذا الاعتقاد محتمل من الناحية العلمية
ولذلك يحفّز الله تلك النفس بالحب بعد العزم ويحثها على توليد الإرادة في ذاتها وبذاتها
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فكلفها بالعزم ثم التوكل وهو النتيجة الإيجابية المصاحبة للحب الإلهي.

تلك المعالجة النفسية والنتيجة الإيجابية هي التي تقتل الإحباط وتقوض دعائمه
التي ترسخت في نفس الإنسان عبر محاولة واحدة وعزم واحد ،
ينتهي الإحباط ليبدأ الإنسان عمله من جديد بصورة طبيعية.

والحقيقة المعروفة أن الرياضة والصلاة هما من الأدوية أو الوسائل الجسمانية والروحية
لرفع هذا المرض العضال الذي قد يختلط أحيانا بالخبرة والتجربة السلبية
فيساء استخدام الخبرة ممزوجة بمخلفات الإحباط ،
من هنا كان الشرط الإلهي إذا عزمت..
والعزم تلك القوة النفسية والإرادة الروحية التي لن تأتي إعتباطاً
بل بعد سلسلة من الإثارة والصراع الفكري والتمحيص العقلي والنتيجة الإيجابية المرجوة
من تلك السلسلة.





للموضوع بقيه من مصادره



 توقيع :
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

NashwaN AlhathaL

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:15 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education