صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,450,562
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,396,317مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,532,476مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,189,903صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,450,570
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,819,145
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,189,874فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,648,7565موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,630
عدد  مرات الظهور : 156,427,660ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,921,504
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > المضـيف الإسلامـي

المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى

كاتب الموضوع رامي الفاعور مشاركات 8 المشاهدات 1227  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 20-12-2009, 04:00 PM
رامي الفاعور غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 303
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 فترة الأقامة : 6000 يوم
 أخر زيارة : 24-02-2010 (12:58 PM)
 المشاركات : 77 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي العمل يكون بالقلب وبااللسان



العمل يكون بالقلب وباللسان
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من درس: الإيمان (الحلقة الرابعة عشرة)

ينقسم العمل إلى قسمين: عمل القلب، وعمل الجوارح.

وعمل القلب مثل الخشية والتوكل والانقياد والخوف والرجاء والرهبة، فهذه الأعمال كلها من أعمال القلوب، وأكثر حديث القرآن عنها، فهي الأساس، وبناءً عليها تكون أعمال الجوارح، فالإخبات والإنابة والتوكل والرغبة والاستعانة والصدق من أعمال القلوب، ولهذا قال الله تعالى في سورة الفاتحة: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] وفي سورة الملك: قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا [الملك:29].

وأعمال القلوب كثيرة ومهمة، وكل عمل من أعمال القلوب له آيات وأحاديث كثيرة.

أصول الأعمال القلبية
أصول الأعمال القلبية أصلان: المحبة والصدق.

والإنسان إذا اجتمع في قلبه الصدق مع الله والصدق في الإيمان بالله إلى درجة اليقين والرضا -لأن الرضا لازم مع الصدق- ووصلت به محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى أنه لا يقدم على مرضاة الله سبحانه وتعالى أي شيء، فهو قد استكمل شعب الإيمان؛ لأنه جمع أصول الأعمال، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وابن القيم رحمه الله في أكثر من موضع.

فأعمال القلوب أساسها وأعظمها عملان، لأن الأقوال والأعمال جميعاً ترجع إليهما، وهما: المحبة والصدق؛ فمن لم يكن محباً لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يتقبل الله منه شيئاً؛ فلو أنفق الإنسان الآلاف والملايين لكن حاله كحال المنافقين: وَلا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ [التوبة:54] وقد ذكر قبل ذلك أن نفقاتهم لا تقبل منهم، قال تعالى: قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ * وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ [التوبة:53-54].

الكسل علامة على عدم المحبة، وكل من غلبه الكسل عن عمله فهو لا يحب هذا العمل، فمثلاً لو كنت غارقاً في النوم بسبب الإعياء والإرهاق والتعب، ودخل عليك من تحب وأيقظك من النوم، فإنك تستيقظ في غاية النشاط، وفي غاية السرور، لا تفكر بإرهاق ولا بسهر، وتقول: ذهب التعب كله، وهذه سنة الله سبحانه وتعالى.

ولهذا لما تمكنت محبة الله من قلوب الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح من بعدهم، رأينا العجب العجاب من جهادهم في سبيل الله وحرصهم على طاعة الله، وعبادتهم لله، وإيثارهم ما عند الله على هذه الدنيا جميعاً.

أما الصوفية فقد عبدوا أنفسهم، وعبدوا رغباتهم وشهواتهم، لأن المحبة الحقيقية هي أن يؤثر الإنسان رضا الله ومحبته، ويقدمها على كل شيء، فتكون محبته تابعة لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: {ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما } فلا يقدم على حبهما شيئاً، كما قال صلى الله عليه وسلم: {لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين }.

ولذلك قال الله تعالى في آية التوبة: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا [التوبة:24] وهذه الخصال الثمان هي التي تصرف الناس عن الله ورسوله وعن الجهاد في سبيل الله فأخبر تعالى أن هذه المغريات -القرابة، والأموال، والمساكن، والتجارة- إن كانت أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:24].

وقال في الكفار: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ [البقرة:165]. فلا يعبد أحد صنماً أو حجراً أو ملكاً أو رجلاً صالحاً أو نبياً، إلاَّ بدافع المحبة له.

إذاً: الإيمان يشمل أربعة أركان، ولنضرب على هذا مثلاً: ذكر الله والتسبيح يدخل في باب قول اللسان، وأيضاً يدخل في قول القلب؛ لأن ذكر الله عز وجل له حالات عند الناس: الحالة الأولى: حالة من يذكر الله سبحانه وتعالى بلسانه وقلبه، وهذا يعتبر أعلى وأفضل الدرجات.

الحالة الثانية: حالة من يذكر الله بلسانه فقط، وهذا لا بأس به، لكن بقدر ارتباطه بالقلب يكون فضله، ولا يحرم هذا من الأجر لأنه قد ذكر الله بلسانه؛ لكنه ليس كالذي يقولها وقد قرن القلب باللسان، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في المسند : {من شهد أن لا إله إلا الله يصدق قلبه لسانه ويصدق لسانه قلبه } فهذه أعلى درجة، فأفضل أنواع ذكر الله: أن يكون اللسان مصدقاً للقلب والقلب مصدقاً للسان.

ومن أمثلة أعمال الجوارح: الصلاة، وهي أعظم أعمال الجوارح؛ فلو صلاها العبد بلا عمل القلب، لم ينفعه ذلك، وقد قال بعض السلف : [لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ]، وهذا ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصحيح، لكن الكلام حق، فلابد في الصلاة من النية والخشوع، ولابد من اليقين والتصديق لله سبحانه وتعالى الذي أمرنا بهذه الصلاة، وفي الصلاة أيضاً -مع ذلك- عمل الجوارح؛ فعلى الإنسان أن يقوم -مع القدرة على القيام- بأن يركع كما كان يركع النبي صلى الله عليه وسلم حتى يستوي راكعاً، ثم يرفع ويقول ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسجد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: {صلوا كما رأيتموني أصلي }.

فلأجل أن يكون العبد مؤمناً على الحقيقة، ويستحق ما وعد الله به عباده المؤمنين وأصفياءه المتقين؛ لابد أن يأتي بأركان الإيمان الأربعة:

- قول القلب.

- قول اللسان.

- عمل القلب.

- عمل الجوارح.

وهذا هو معنى كلام السلف أن الإيمان قول وعمل.



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education