سيولة السوق تقفز فوق مستوى 63 مليار ريال ومكاسب المؤشر العام تناهز 195 نقطة
بينما المؤشر العام يعاين مستوى 8000 نقطة
سيولة السوق تقفز فوق مستوى 63 مليار ريال ومكاسب المؤشر العام تناهز 195 نقطة
الرياض: عبدالعزيز الصعيدي
قفز حجم سيولة سوق الأسهم السعودية خلال جلسات الأسبوع الماضي فوق مستوى 63 مليار ريال، وعند 242 مليار خلال شهر فبراير، وذلك بعد المكاسب المتتالية للمؤشر العام، والتي جاءت محصلتها بنحو 195 نقطة، لينهي عند 7226، مضيفا نسبة 2.78 في المائة، في عمليات نشطة، قاربت كمية الأسهم المتبادلة خلالها 2777 مليونا، وبلغ عدد الصفقات 1293 ألفا، وفي كل ذلك ما يوحي بتنامي ثقة المتعاملين في السوق، وإمكانية مواصلة السوق الصعود، حيث من المتوقع أن يتخطى المؤشر العام مستوى 8000 نقطة قبل نهاية النصف الأول من العام الجاري 2012، مع الزيادة المتنامية في حجم السيولة المدورة، والتي بلغ متوسطها 12 مليار ريال خلال جلسات الأسبوع الماضي، وهذا يوازي حجم سيولة السوق خلال أسبوع، قبل الربع الثالث من عام 2011.
وفي حصاد الأسبوع المنتهي بجلسة الأربعاء 29 فبراير 2012، أغلق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية على 7226.43 نقطة، مرتفعا 195.17، بنسبة 2.78 في المائة، في عمليات نشطة سيطر فيها المشترون في أغلب الجلسات.
وطرأ تحسن على أبرز أربعة معايير للسوق، فقفز حجم السيولة المدورة إلى 63.43 مليار ريال من 51.84 مليار الأسبوع السابق، بلغت كمية الأسهم المتبادلة 2776.93 مليون سهم من 2153 مليونا، نفذت عبر 1293.17 ألف صفقة مقارنة بنحو 1013 ألفا الأسبوع الأول، وفي هذا ما يعزز التوقعات بأن تواصل السوق أداءها الجيد خلال جلسات الأسبوع المقبل، خاصة في ظل تنامي ثقة المتعاملين في السوق، بعد التحسن الذي طرأ على أداء كثير من الشركات القيادية عن أعمالها للعام 2011، وتوقعات متفائلة بأن تأتي أرباح هذه الشركات، عن الربع الأول من العام الجاري 2012، أفضل منها في الربع المماثل من العام الماضي 2011. وسينعكس التحسن الكبير الذي طرأ على حجم سيولة السوق إيجابا على أداء البنوك، حيث ستزيد العمولات من هذه السيولة، ما سيعزز أرباح البنوك النشطة في السوق، فقد بلغ حجم السيولة المدورة، عن جلسات "تداول" خلال شهر فبراير نحو 242 مليار ريال، بمتوسط يومي عند 12 مليار ريال.
توقيع :
رمآديون نقف بين الحضور والغيآب وبين آلفرح والبكآءلم نعد هنآاوهناك.!