صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,433,309
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,379,064مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,515,223مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,172,650صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,433,317
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,801,892
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,172,621فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,631,5035موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,410,407ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,904,251
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄ المضايف الطبيه ►◄ > مضيف العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب

مضيف العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب يختص بمواضيع العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب

كاتب الموضوع د بسمة امل مشاركات 22 المشاهدات 2762  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 21-05-2012, 06:16 AM
د بسمة امل غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
SMS ~
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ~
اوسمتي
وسام الألفية التاسعة والأربعون 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 768
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 5852 يوم
 أخر زيارة : 10-05-2026 (02:03 PM)
 الإقامة : بين الحلم والسراب
 المشاركات : 49,869 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

ورقة التفسير الطبي للعنف الرياضي ~




التفسير الطبي للعنف في ملاعب الكرة


ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق الفوز بالنصر في ساحات القتال


د. خليل فاضل
ما هو سر العنف في سلوك الإنسان؟ ولماذا يقوم مشجعو كرة القدم، مثلا، بأعمال شغب وعنف، لتتحول مدرجات المشاهدين إلى ساحات حرب؟ هذا الوجه القبيح لكرة القدم لا يمكن أن يكون سببه مجرد «خناقة كروية»، ولا يمكن أن يكون مجرد شجار، ولكنه وببساطة سلوك غير حضاري لأناس معتلين نفسيا تجمعهم ملاعب كرة القدم. يرى علماء النفس أن النشاطات الرياضية بشكل عام نوع معدل من الصيد، لكن كيف تطور سلوك الإنسان من الصيد إلى اللعب؟. من رغبة الصيد تولدت فكرة الرياضة، ورغم ان هناك ألعابا رياضية دموية كمصارعة الثيران والملاكمة وغيرها إلا ان الإنسان ظن ان ألعابا أخرى ككرة القدم ستكون سلمية، لكن ربما ربط الإنسان معنى إصابة المرمى وتحقيق النصر الكروي بالنصر في ساحة القتال، فتحول ما كان سلميا إلى أعمال شغب وعنف. بدأت كرة القدم في الصين القديمة، ليس بشكلها الحالي، وكانت الألعاب الرياضية موجهة أساسا لهدفين. الأول غير محم مثل السلة في كرة السلة، والحفرة في لعبة الجولف.
والثاني محم كمرمى كرة القدم، وهذا الذي أصبح أكثر إثارة، بحيث صار أشبه بالفريسة، وبديلا حقيقيا للصيد، يحقق فيه الإنسان الهجوم والدفاع، الكر والفر، الإدبار والمراوغة، وسرعان ما اصبح ملعب كرة القدم أشبه بميدان صيد، يمثل كل فريق جماعة صيد تصوب الكرة إلى مرمى. ولأن هذا الأخير محروس ومحم، فإنه أكثر إثارة ويتطلب مهارة ومراوغة خاصة.
ومع بدء المباراة تبدأ تلك الروح المغامرة في التعقب والمطاردة، ومع تطور التكنولوجيا الحديثة، وفي عصر التلفزيون والأقمار الاصطناعية، ومع النمو السكاني زادت حدة التوتر الاجتماعي وحل الغضب محل التسامح، وعمت الفوضى بعض ملاعب الكرة والساحات والشوارع، بل وحتى داخل البيوت، وبرزت على السطح فئة من الناس معتلة نفسيا تذهب إلى مباريات كرة القدم تبحث عن غريم تقتله وعن رجل شرطة تقذفه بالحجارة، مما يطرح عدة اسئلة، كلها تصب في نتيجة واحدة وهي ان الازدحام والتكاثر السكاني والبطالة وضغوط الحياة والإدمان على الكحول والمخدرات، كلها عوامل تساعد على العنف، وليس ادل على هذا من أن مدينة ليفربول المعروفة بأعمال العنف في ميادين كرة القدم بها نسبة عالية من البطالة والإدمان وما يترتب على هذا من أمراض نفسية.
كذلك فإن هؤلاء الذين يشاهدون العراك لا يستفزون نفسيا فحسب، وإنما تفرز في أجسادهم مادة الأدرينالين التي تجعلهم على مستوى شعوري مساوٍ لهؤلاء المتورطين في عمليات قذف الحجارة والطعن والتحطيم، فيتورط أكبر عدد من الناس، حيث يندفع الصغار والعجائز، يضربون الشرطة واللاعبين ويصبح الأمر عبارة عن هيستريا من العنف الجماعي.
العنف في حد ذاته ظاهرة طبيعية مرتبطة بالإنسان ككائن حي، ومن المعروف ان الإنسان اكثر الفقاريات عدوانية. فالعنف يحدث في المدرسة، في الشارع، في المقهى، في ملاعب الكرة، في ساحات الحرب، وبالطبع على شاشات السينما والتلفزيون.
وهذا يشير إلى أنه سلوك معقد ينبع من مصادر كثيرة متشابكة، بعضها اجتماعي والأخرى بيئي، وبعضها نتيجة التعلم من الآخرين ومحاكاتهم، وأحياناً يكون نتيجة لمرض نفسي. ففي حالات اضطراب الشخصية تزيد العدوانية، الاهتياج، التبرم والضيق، وهنا يجب على المحللين الوقوف على أسباب العنف في كل حالة، وتحديد وتشخيص مسبباته، كذلك تحديد المسؤولية والحافز وراء كل فعل.
في مدينة ليفربول، مثلا، ونتيجة اعمال العنف في إحدى المباريات، أقيمت عيادة سُميت بـ «عيادة العنف» تنصح هؤلاء الذين يعانون من مشاعر العنف والعدوانية، وعدم القدرة على التحكم فيها، طلب المساعدة من المختصين. ردة فعل المسؤولين على المستشفى كانت سلبية وناتجة عن خوفهم من ازدحام حجرات الانتظار بأناس مسلحين بالمديات والهراوات، لكنهم فوجئوا بأناس عاديين قلقين ومتعبين نفسياً. وبعد فحص 200 شخص منهم، تبين أن أغلبهم مصاب باضطراب حاد في الشخصية، معادين للمجتمع، وسلبيين فضلا عن إحساسهم بالخوف والاضطهاد. كما وجد أن قليلا منهم عانى من مرض الفصام والوسواس القهري،53 % أدينوا في المحاكم، 30% حاولوا الانتحار، وكثير منهم هددوا بترك زوجاتهم أو أزواجهم.
وعلى الرغم من ان المشكلة قد تبدو عويصة للوهلة الأولى، إلا ان الحل في أيدي أطباء النفس والأخصائيين الاجتماعيين، من خلال تنظيم نوع من العلاج النفسي عن طريق الجلسات، وتوفير أماكن يجد فيها هؤلاء متنفسا في أوقات الإجهاد العصبي والتوتر، بالإضافة الى الاهتمام بإعادة الاعتبار النفسي إليهم وإفهامهم أسباب مشاعر الغضب التي أدت إلى قيامهم بأعمال العنف، ومحاولة تدريبهم على تحويل الفعل العنيف إلى تدريبات نفسية كالتنفس البطيء مثلا، بالطبع قد يحتاج البعض إلى مهدئات
حماكم الله من كل سوء



 توقيع :

رمآديون نقف بين الحضور والغيآب وبين آلفرح والبكآءلم نعد هنآاوهناك.!

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education