من جهة حي به قصف ورصاص
وحي به تفتيش وسحب أشخاص
لانعرف لأين ..؟
لم أجرأ أن أخبر والدتي .. فوضعها الصحي لايحتمل
وخرجت من الغرفة انا وزوجة اخي .. مع الهاتف الارضي
الوحيد الذي يعمل تلك الأيام ..
وتارة اتصل بسمارة لأطمئنان ..
وتارة بزوجة اخي الكبير لمعرفة ماحل به
وهي تقول بصوت مرتجف .. انه يقف باخر الشارع
مع بعض الرجال .. ووجههم جميعا الحائط ..
يااارب ألطف به وبنا .. فالقلب لم يعد يحتمل
مزيدا من الألم ..
ومرت ساعة أحسستها دهرا لتطمأنني
انه عاد ولكنه بغرفته يريح أعصابه ..
المهم انه بخير ...
وسمارة واخي الاصغر يعيشون كابوسا مرعبا
العمارة تهتز بقوة .. والقذائف تتقاذف بغزارة
والكل يقول انها النهاية ...
يتبع