قال احد الركاب للسائق ... انزل الركاب هنا وارجع
فاجابه ... لن انزل احدا .. انهم أمانة بعنقي لن اتركهم حتى
يصلون سالمين ..
فقال آخر .. لو اردنا الدهاب للعراق لكنا وصلنا الآن ..
كيف السبيل للدخول لدمشق ..
رد أحدهم .. أنا أعرف طريقا فرعيا ولكنه ضيق
ربما لن تمر الحافلة فيه ..
اجابه السائق .. دلني واترك الباقي لله ..
وانطلق .. وانا وسمارة صامتين
وقلوبنا والسنتنا تبتهل لله ...
وكان فعلا الطريق ضيقا وملتوي ..
والسائق يسير بحذر وتمهل ..
ومر وقت طويل حتى وصلنا للطريق العام
بعيدا عن الخطر ...واوصلنا لساحة العباسيين
وقال ... لقد اوصلتكم بآمان .. رافقتكم السلامة
كان الوقت بعد المغرب ..
اي لنا بالحافلة 11 ساعة ..
المهم أن نجد سيارة اجرة لتقلنا ولكن في هذا
الجو المتوتر .. اين نجد تلك التاكسي ..
يتبع