وفي الصحيحين عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قامَ رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه)) [متفق عليه].
وذكر الإمام النووي رحمه الله أن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح.
كما عقب الحافظ ابن حجر رحمه الله بأنه يحصل بها المطلوب من القيام لا أنّ قيام رمضان لا يكون إلا بها.
أما عن السنّة في صفتها فقد ذكرتها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لمّا سُئلت عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت( ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً...)) [الحديث أخرجه البخاري].
حرف الثاء
ثبوت الشهر
يثبت دخول شهر رمضان وخروجه برؤية الهلال.
قال صلى الله عليه وسلم: (( لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غُمّ عليكم فأقدروا له)) وفي رواية: (( فأكملوا العدة ثلاثين )) [متفق عليه].
حرف الجيم
الجود
لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة من رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة)) [أخرجه البخاري].
حرف الحاء
حفظ الجوارح
مع الصيام يتأكد وجوب حفظ الجوارح عن المعاصي والآثام.
قال صلى الله عليه وسلم: ((من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)) [أخرجه البخاري].
حرف الخاء
الخروج من المنزل
في شهر رمضان يكثر خروج النساء من بيوتهن إما لأداء صلاة التراويح في المسجد، وإما للأسواق لشراء مستلزمات العيد أو غير ذلك.
قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن)) [أخرجه أبو داود وصححه الألباني].
حرف الدال
الدعاء
قال تعالى: ((وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)) [غافر : 60].
وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الدعاء هو العبادة)) [أخرجه أحمد وغيره وصححه الألباني].
حرف الذال
الذكر
في هذا الشهر الفضيل سارع أخي إلى الإكثار من ذكر الله جل وعلى فلا يفتر لسانك عن الذكر في جميع أحوالك حتى
وأنت تؤدي أعمالك متأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم.
فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (( كان صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه ))
[أخرجه مسلم].
واستبشر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثة لا يرد الله دعاءهم: الذاكر الله كثيراً والمظلوم والإمام المقسط))
[أخرجه البيهقي وحسنه الألباني
حرف الراء
رخصة الفطر
عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله : إني أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح ؟ قال : (( هي رخصة من الله عز وجل فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه )) [أخرجه مسلم] .
وإتيان الرخص من الأمور التي قرنها الله عز وجل بمحبته ، قال صلى الله عليه وسلم : (( إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته )) [أخرجه أحمد وصححه الألباني]
حرف الزاي
زكاة الفطر
شرع الله عز وجل زكاة الفطر قبل صلاة العيد.
قال صلى الله عليه وسلم: ((زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات)) [أخرجه البيهقي وصححه الألباني].
ومن أحكامها
يجب على المسلم إخراجها عن نفسه وأهل بيته من أولاده وزوجاته ومماليكه
الخادم المستأجَر زكاته عن نفسه إلا أن يتبرع بها المستأجِر أو تُشترط عليه
مقدارها صاع واحد من قوت البلد من تمر أو شعير أو بُر أو ذرة أو أرز، والصاع يساوي ثلاثة كيلوغرامات تقريباً
الحمل لا يجب إخراجها عنه، ولكنه يستحب
لا يجوز إخراجها نقوداً، وإنما الواجب إخراجها طعاماً من قوت البلد
- السنة توزيعها بين الفقراء في بلد المزكي وعدم نقلها إلى بلد آخر
يجوز إخراجها قبل يوم العيد بيوم أو يومين، أول وقتها الليلة الثامنة
حرف السين
السحور
قال صلى الله عليه وسلم: ((فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور)) [أخرجه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا فإن في السحور بركة)) [متفق عليه].
وقال عليه الصلاة والسلام: (( السحور أكلهُ بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين)) [أخرجه أحمد وحسنه الألباني].-
حرف الشين