استجابة الجهاز المناعي عند الرياضيين
المناعة هي نظام دفاعي لحماية الجسم من مسببات الامراض وتعتبر وسائل الجهاز المناعي وسائل ذاتية متطورة في غاية التعقيد للدفاع عن الجسم وأجهزته وللمحافظة على الإتزان البدني في مواجهة المخاطر التي تحيط به او تحاول غزوه.
وعند الرياضيين يعتبر التعب سواء بسب الاجهاد البدني او الذهني عاملا من العوامل المؤثرة في التعرض للاصابات البدنية والمرضية كما ينجم عنه زيادة القابلية للمرض ، و
خاصةعند الرياضيين المستمرين في التدريب حبث يكونون أكثر عرضة وتأثرا لبعض
الأمراض سيما أثناء زيادة شدة وكثافة التدريب وفي اثناء المسابقات أو المنافسات
وقد اكدت الابحاث قي هذا المجال ان بعض الرياضيين يعانون من الاصابة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي كالزكام ، والسعال ، والانفلونزا وان تكرار المرض أو الاصابة المرضية يزداد في حالة ارتفاع احمال واحجام التدريب وزيادة معدل الاصابه مع التعب والاجهاد المستمر الذي يعزى بشكل أساسي الى التدريب المكثف و الشاق ومن الجدير بالذكر ان تكرار الاصابه يكون بصورة أكبر لدى لاعبي التحمل كما في جري المسافات الطويلة والمارثون والدراجات والسباقات طويلة المده حيث تزداد الاصابة المرضيه بعد تدريبات التحمل الشديد والتي يكون فيها حمل التدريب يفوق القابليه البدنية للرياضي وان معدل الاصابات المرضية يزداد كلما قل زمن الانجاز اي عند زيادة الجهد .
ان زيادة القابلية للاصابة بالامراض يؤدي الى تناقص مستوى الأداء البدني عند الرياضيين وانخفاض الأنجاز مع زيادة الفترة اللازمه للشفاء بعد الأصابة
ومن ناحيه اخرى فان الرياضيين الذين يمارسون الانشطه الترويحيه غير التنافسية او تحقيق الانجاز ، لم يتضح لديهم زيادة مخاطر تعرضهم للاصابات المرضية وان ممارسة التدريب البدني المعتدل حتى لفترات طويلة كالمشي والهرولة والجري الخفيف والتمرينات البدنية البسيطة والمعتدلة غير العنيفة وبدون احمال عالية او اثقال على العضلات تقيد بشكل كبير في الوقاية من بعض الأمراض وتعزز المناعة ومقاومة الأمراض عند حدوثها
توقيع :
رمآديون نقف بين الحضور والغيآب وبين آلفرح والبكآءلم نعد هنآاوهناك.!