
رن هاتــفه المحمول ...فأجاب ..
فإذ بفتاة جميلة الصوت على الهاتف ..
تسأله عن أحواله لكنه لم يعرفها
فسألها معتذراً : من تكونين ..
فأجابت : أنا فتاة جميلة وبنت حسب ونسب..
وأود التعرف عليك فسكت قليلا ...ثم قال
لكن الهاتف مراقب ...
فسألته مستغربة ,,,مراقب من قبل من ؟
هل من قبل المؤسسة التي تعمل بها ؟
فأجابها :لا
هل الهاتف مراقب من قبل المخابرات ...؟
فأجابها : لا
إذا ًالهاتف مراقب من قبل أمن الدولة قالتها ...ضاحكة ...
فأجابها : الهاتف مراقب من قبل الله الواحد الديان ..!!!
فمن ساعتها أغلقت الهاتف ...ولم تعد لهذا الفعل .
هذه الفتاة بدأت بخطأ مع الغفلة ,,,ولكن ماإن ذُكرت ...
حتى عادت إلى مولاها
**********************
كم أحترم ذلك الرجل الذي يحفظ نفسه ويعفها ويراعي
ربه في كل تصرفاته مستشعرا مراقبته عز وجل عليه
في كل حين ّ!! . ..
مما تصفحت وراق لي كثير