) ترائي الهلال في أول رمضان وفي آخره:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّىَ عَلَيْكُمْ؛ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ». البخاري ح(1909)، ومسلم في الصيام باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال، ح(1081). (غُبِّي) من الغباوة؛ وهي: عدم الفطنة، وهو استعارة لخفاء الهلال.
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رضى الله عنهما- عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: «لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلاَلَ، =أي هلال رمضان= وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، =أي هلال شوال= فَإِنْ أُغْمِىَ عَلَيْكُمْ؛ فَاقْدِرُوا لَهُ». أخرجه البخاري. ح(1900)، ومسلم (1080).
|