![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | محمدالمهوس | مشاركات | 34 | المشاهدات | 2638 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
الخطبة الأولى إنّالحمدللهنحمدهونستعينهونستغفره،ونعوذباللهمنشرورمنشرورأنفسناوسيئاتأعمالنا،منيهدهاللهفلامضللهومنيضللفلاهاديله،وأشهدأنلاإلهإلااللهوحدهلاشريكله،وأشهدأنمحمداًعبدهورسوله. ((يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُواْاتَّقُواْاللّهَحَقَّتُقَاتِهِوَلاَتَمُوتُنَّإِلاَّوَأَنتُممُّسْلِمُونَ )) ((يَاأَيُّهَاالنَّاسُاتَّقُواْرَبَّكُمُالَّذِيخَلَقَكُممِّننَّفْسٍوَاحِدَةٍوَخَلَقَمِنْهَازَوْجَهَاوَبَثَّمِنْهُمَارِجَالاًكَثِيرًاوَنِسَاءوَاتَّقُواْاللّهَالَّذِيتَسَاءلُونَبِهِوَالأَرْحَامَإِنَّاللّهَكَانَعَلَيْكُمْرَقِيبًا )) ((يَاأَيُّهَاالَّذِينَآمَنُوااتَّقُوااللَّهَوَقُولُواقَوْلًاسَدِيدًا * يُصْلِحْلَكُمْأَعْمَالَكُمْوَيَغْفِرْلَكُمْذُنُوبَكُمْوَمَنيُطِعْاللَّهَوَرَسُولَهُفَقَدْفَازَفَوْزًاعَظِيمًا)) أمابعد:فإنأصدقالحديثكتابالله،وخيرالهديهديمحمدصلىاللهعليهوسلم،وشرالأمورمحدثاتها،وكلمحدثةبدعة،وكلبدعةضلالة،وكلضلالةفيالنار. عباد الله / ونحن مع هذا الشهر العظيم شهر الصيام والقيام الذي كتب الله علينا صيامه كما قال الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )). وقد قسم أحد العلماء الصوم إلى ثلاث مراتب : صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص. أما صوم العموم: فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة. أما صوم الخصوص: فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام. أما صوم خصوص الخصوص: فصوم القلب عن الأمور الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله فهو إقبال بكامل الهمة على الله جل وتعالى وانصرافه عن غيره. قال ابن رجب رحمه الله: الطبقة الثانية من الصائمين: من يصوم في الدنيا عما سوى الله، فيحفظ الرأس وما حوى، ويحفظ البطن وما وعى، ويذكر الموت والبلى، ويريد الآخرة فيترك زينة الدنيا. مثل هذا الصائم ليس عيده أول يوم من شوال، وانما عيده يوم لقاء ربه، وفرحته برؤيته. عباد الله / تمام الصوم وكماله، وكلكم يطلب ذلك، لا يتم إلا بأمور منها : غض البصر وكفه عن الاتساع في النظر إلى كل ما يحرم ويذم ويكره. قال الله تعالى: (( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون )) وعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فقال: ((اصرف بصرك)) رواه مسلم. وتمام الصوم وكماله يتم بحفظ اللسان عن فضول الكلام والخوض في الباطل والجدال والخصومة والكذب والنميمة والفحش والسب وبذاءة اللسان، والسخرية والاستهزاء. وإلزامه السكوت والصمت وشغله بذكر الله وتلاوة القرآن، فهذا صوم اللسان. روى البخاري في صحيحه حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: ((كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُـنّـة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم)). وتمام الصوم وكماله يتم بحفظ السمع وكفه عن الإصغاء إلى كل محرم ومكروه؛فكل ما حرم قوله، حرم الإصغاء إليه، ولذلك سوى الله عز وجل بين المستمع وآكل السحت فقال تعالى: (( سماعون للكذب أكّالون للسحت )) وتمام الصوم وكماله يتم بحفظ بقية الجوارح عن الآثام حفظ البطن وما حوى وحفظ العقل وما وعى وضمان حفظ اللسان والفرج قال صلى الله عليه وسلم ((منيضمنليمابينلحييهومابينرجليهأضمنلهالجنة)) رواه البخاري وتمام الصوم وكماله يتم بعدم الاكثار من الطعام والإسراف فيه وقت الإفطار، والإسراف في كل شيء مذموم ومنهي عنه ، لا سيما في الطعام والشراب قال الله تعالى : (( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيْمَات يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ )) رواه الترمذي وغيره وصححه الألباني . ورقة القلب وصفاؤه إنما تكون بترك الشبع فمن أكل كثيراً نام كثيراً، فخسر كثيراً، وفي كثرة النوم ضياع العمر وفوت التهجد، وإن تهجد لم يجد حلاوة العبادة. وتمام الصوم وكماله بأن يكون قلبه بعد الإفطار معلقاً بين الخوف والرجاء. إذ ليس يدري أيقبل صومه فهو من المقربين، أو يرد عليه فهو من الممقوتين. وليكن كذلك في آخر كل عبادة يفرغ منها. الخطبةالثانية أما بعد : عباد الله / رمضانشهرالجودوالإحسان،شهرالكرموالعطاء، فياباغيالخيرأقبلوياباغيالشرأقصر. كانرسولاللهصلىاللهعليهوسلمأجودَالناسوأكرمالناس،وكانأجودُمايكونفيرمضان. وكانجودهبجميعأنواعالجود،منبذلالعلموالمالوبذلنفسهللهتعالىفيإظهاردينهوهدايةعباده،وإيصالالنفعإليهمبكلطريق،منإطعامجائعهم،ووعظجاهلهم،وقضاءحوائجهم،وتحملأثقالهم،ولميزلصلىاللهعليهوسلمعلىهذهالخصالالحميدةمنذنشأ. تَعَوّدَبسطَالكفِّحتىلوأنهثَناهاالقبضُلمتجبْهأناملُهُ تراهُإذامـاجئتـُهُمُتَهَـلِّلاًكأنّكتُعطيهِالذيأنتَسائلُهُ هوالبحرُمنأيِّالنواحيأتيتُهُفَلُجّتُهُالمعروفُوالجودُساحلُهُ ولوْلَمْيَكُنْفيكفّهغيرُروحِهِلجادَبِهـافَلْيَتّقِاللهَســائلُهُ فعليكمبالصدقةأيهاالصائمونفهذاشهركم،خيرالناسأنفعهمللناس. هذاشهركم،وهذهفرصتكم،فمنلميتصدقفيرمضانفمتىيكون. وكيفينسىالمسلمونبعضهمبعضا، وفيهم من المحتاجين الكثير والكثير هذا وصلوا وسلموا على نبيكم محمد فقدأمركماللهُبالصّلاةوالسّلامعليه،فقالتعالى((إنّاللهَوَمَلائِكَتَهُيُصلُّونَعَلىالنّبييَاأيّهاالّذينَآمَنُواصَلُّواعَلَيْهِوَسَلِّمُواتَسْلِيماً))
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|