صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,415,742
عدد مرات النقر : 182,469
عدد  مرات الظهور : 114,361,497مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,497,656مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,155,083صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,415,750
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,784,325
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,155,054فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,104
عدد  مرات الظهور : 164,613,9365موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,392,840ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,886,684
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄ المضايف الإجتماعية ►◄ > مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات

مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات فَضَاءٌ واسِع لمجتمَعنا وقضَايانا الأسَريّة

كاتب الموضوع غريبة الاوطان مشاركات 3 المشاهدات 1159  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
#1  
قديم 04-02-2010, 04:11 AM
غريبة الاوطان غير متواجد حالياً
Morocco     Female
اوسمتي
وسام الألفية العشرون 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 55
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 فترة الأقامة : 6040 يوم
 أخر زيارة : 02-02-2026 (10:25 PM)
 الإقامة : المغرب
 المشاركات : 20,143 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي العلاقة بين الطفل والام



**تبدأ أهمية العلاقة بين الأم وطفلها بالظهور منذ اللحظات الأولى من حياة الطفل وتتمثل هذه الأهمية في عوامل تبدو غير مترابطة في الظاهر لكن ينبغي في الواقع مراعاتها وفهمها فهما صحيحا، وربما سأل سائل عن سبب توقف الطفل عن البكاء فورا عندما تحضنه أمه بين ذراعيها أو عن سبب قدرة الطفل على تمييز الوجه البشري من بين الوجوه جميعا ابتداء من لحظة الولادة.

إن هذه العوامل تفسر لنا العناية الكبيرة بالمولود الجديد في المستشفى منذ اللحظات الأولى من حياته ولعل ابسط وأسرع طريقة لتعزيز العلاقة بين الأم ووليدها تقديم الوليد إليها في غرفة الولادة بالمستشفى أو عندما تتم الولادة في المنزل والسماح لها بحضنه حتى قبل تغسيله، هذا إن لم تكن هناك معالجات فورية ينبغي إخضاع الوليد لها.

ويتعرف الوليد الجديد بسرعة على خواص أمه، فهو يشم رائحة جسمها ويحس بحرارته كما يتعرف على الخواص الأخرى لسلوكها، تلك هي بداية علاقة بين الطفل وأمه تظهر منذ الشهور الأولى من حياته، ولقد ثبت فعلا أن الأطفال الحديثي الولادة الذين تحضنهم أمهاتهم إلى صدورهن يقل بكاؤهم ويتكيفون بصورة أسرع ويتميزون بمزاج هادئ ويصبحون أقل عرضة للإصابة بالأمراض من الأطفال الذين يبقون بعيدين عن أمهاتهم.

ومن العوامل الأخرى صوت الأم فهو يمنح الطفل الدفء والأمن ويشرع الطفل بتمييزه فور سماعه عن الأصوات الأخرى جميعا، ومن الحقائق المعلومة كذلك أن الفترة الرئيسية في الاتصال الأولي بين الأم وطفلها هي فترة الاثنتي عشرة ساعة الأولى، والحق أن خمسة عشرة دقيقة حتى عشرين دقيقة من الاتصال بين الأم وطفلها تعد كافية لتوطيد علاقة صحية سليمة بينهما.

أما إرضاع الأم لطفلها من ثديها فقد اختلفت فيه وجهات النظر، ولكن ما ينبغي معرفته هنا أن الرضاعة من ثدي الأم –من الحالة النفسية- أفضل بكثير من الرضاعة بالزجاجة، ذلك لأنها توجد رابطة لا تنفصم بين الطفل وأمه فالطفل يشعر بلذة لا توصف من التغذية بالثدي.

والحق أن إرضاع الطفل من الثدي بعد الولادة مباشرة ربما كان أفضل طريقة لإيجاد ثقة متبادلة من الناحيتين النفسية والجسمية بين الطفل وأمه فهذه الرابطة القائمة على القرب والحنان هي من أقوي الغرائز الاجتماعية وهي تبدأ منذ الولادة والأم تحقق بذلك غرضا واضحا يمليه عليها وضع طفلها العاجز الضعيف.

فالطفل يحتاج إلى رعاية وحماية والى تغذية كافية ومؤانسة وهو يبدي أنواعا من السلوك تعبر عن رغبته في الاتصال والاقتراب من الكبار كالبكاء والتعلق بهم وتتبعهم بعينيه أو بكامل جسمه أو بمجرد الإمساك بذراعهم وبهذه الصلة الوثيقة يتحقق هدف الطفل ويستطيع أن يسد حاجاته .

والحق أن قيام شخص كبير بتوفير الطعام للطفل ورعاية حاجاته الخاصة الأخرى وقضاء قدر كبير من الوقت معه كل ذلك لا يؤدي بالضرورة إلى إيجاد مشاعر المودة بل يشيع حتما جوا ملائما وذلك لان مثل هذه الرابطة العاطفية يمكن أن تنمو نحو أشخاص لا يقومون بإلباس الطفل أو تغذيته بل يتجاوبون وإياه تجاوبا قويا، أي أنهم يرغبون في تكييف سلوكهم مع حاجات الطفل الخاصة عن طريق اهتمامهم به وتعلمهم إشاراته الخاصة وتمييزها.

وهو الأمر الذي يفسر سبب تعلق الطفل بأمه دون المربية كما يفسر كذلك سبب العاطفة التي يبديها الطفل نحو أمه التي تقوم بمداعبته وتوليه اهتماما بالغا، وفي الحقيقة أن التعلق بشخص واحد أو أكثر ليست مسالة ثابتة فهذا التعلق يتغير شكلا ومضمونا بما يتفق وسن الطفل، ومواقفه وعلاقاته مع أبويه.

فمع نمو الطفل تزداد قدراته الحسية الحركية ويزداد تبعا لذلك احتمال مواجهته لأشياء ومواقف جديدة توسع دائرة علاقاته الاجتماعية، ومهما يكن من أمر فإن دور الأم يبقى مهما في توفير التعليم لطفلها وتمكينه من ممارسة الأنشطة الثقافية والاجتماعية والمجالات الأخرى وغير ذلك..




رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education