صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,779
عدد  مرات الظهور : 170,695,852
عدد مرات النقر : 182,474
عدد  مرات الظهور : 114,641,607مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,891
عدد  مرات الظهور : 98,777,766مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,393
عدد  مرات الظهور : 98,435,193صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,317
عدد  مرات الظهور : 170,695,860
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,035
عدد  مرات الظهور : 152,064,435
عدد مرات النقر : 152,136
عدد  مرات الظهور : 98,435,164فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,111
عدد  مرات الظهور : 164,894,0465موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,638
عدد  مرات الظهور : 156,672,950ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,607
عدد  مرات الظهور : 113,166,794
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا
بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: (ليتك قريب في حياتي والانفاس) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: لو قالوا ان السر في داخل البير//الموت كان البير ماهو بصافي (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)       :: سجل حضورك بالسلام على المتواجدين ،،، (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)       :: ارشادات وتوجيهات في الحج (آخر رد :الاطرق بن بدر الهذال)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :العندليب)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :العندليب)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: النصر القادم (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :هيثم الجبوري)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄ المضايف الإجتماعية ►◄ > مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات

مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات فَضَاءٌ واسِع لمجتمَعنا وقضَايانا الأسَريّة

كاتب الموضوع عاشق الورد مشاركات 34 المشاهدات 1995  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-03-2016, 12:45 PM   #22


الصورة الرمزية عاشق الورد
عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : يوم أمس (08:35 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



القلوب الخضراء تنكشف.

بعض الرجال قلوبهم خضراء تتسع لامرأتين، ليخصص في حجرات القلب "الضيقة" مكانة متساوية وكافية لكل امرأة، ويمنحهما الدرجة ذاتها من الحب التي تحظى بها الأخرى. وإذا خُيّر الواحد منهم بين الأولى والثانية، اعترف بأن ذلك قد يكون صعباً، ووجودهما معا في حياته يضفي التوازن على وجوده العاطفي؟!!
فهل يمكن للرجل أن يحب امرأتين في الوقت ذاته وبالقدر ذاته؟
وكيف يمكن تفسير هذه الازدواجية في المشاعر؟
فهل تستطيع المرأة أن تعيش مع رجل وتحب آخر؟ ولماذا تلجأ إلى الآخر؟
وهل يؤدي غياب التفاهم بين الزوجين إلى لجوء أحدهما إلى شخص آخر؟
وعلى من تقع المسؤولية بدرجة أكبر: على الزوج أم الزوجة؟
قبل الخوض في آراء النساء والرجال وأهل الاختصاص، نتوقف قليلا أمام "استبيان" أجرته إحدى المجلات الأمريكية، حيث أظهرت النتائج أن 60% من النساء، أشرن إلى إمكانية أن تحب المرأة رجلين في وقت واحد، وأن من بين كل خمس نساء، هناك امرأة واحدة أحبت رجلين في وقت واحد.


؟وقالت الطبيبة النفسية راشيل مورس، في تعليقها على نتائج الاستطلاع: "أن ظاهرة حب المرأة أكثر من الرجل، وجدت نتيجة اعتقاد بعض النساء، أنهن يمكنهن الحصول على كل شيء في وقت، وأنهن إذا بذلن ما في وسعهن من جهد سيحصلن على كل شيء".
وتضيف راشيل، أن هذا الاعتقاد لا يمكن أن يطبق في العلاقة العاطفية، لأنه لا توجد علاقة عاطفية كاملة، ولا يوجد رجل كامل، وأن المشكلة تكمن في أنه، عندما تقع المرأة في حب الرجل الثاني تتملكها الحيرة، وسينتهي هذا الحب، لأنه لم يكن في الأساس حباً، بل كان أشبه بانفجار مشاعر كامنة.
ومن استبيان أمريكا إلى الشارع السعودي، ونتائج أخرى وإجابات أكثر تنوعاً، واتسمت الآراء بالوضوح والجرأة..
سيطرة مشاعر
في البداية لا ينكر محمد الحسين قدرة الرجل على حب امرأتين معاً، فيقول: "عندما نحب نفقد سيطرتنا على مشاعرنا، وحينما يمنح الرجل عاطفته إلى امرأة أخرى غير زوجته، فلأنه يشعر ربما بإهمال زوجته العاطفي له، وهنا لا نستطيع إلا أن نلوم الزوجة، التي لابد أن تكون مقصرة بواجباتها، حتى وأن كانت تعتقد أنها تقوم بكل ما هو مطلوب منها" مضيفا: "على الزوجة أن تبذل قصارى جهدها، للحفاظ على العلاقة الحميمة، بينها وبين زوجها، بتجديد حياتهما باستمرار مما يبقي المشاعر ملتهبة.
وبتنهيدة عميقة أطلقها (س. م) يقول: لقد مارست علي زوجتي ضغوطاً كبيرة ولا تزال تمارسه حتى اليوم، مما جعلني ابحث عما افتقده داخل البيت، خاصة وأن زوجتي لم تتخل عن النكد والجدال العقيم، وعلى الرغم من ذلك، لا أدعي أنني كرهتها، وإنما كرهت أفعالها، وما يجعلني لا أفكر في الانفصال عنها، تلك اللحظات الحميمة القليلة، التي تسترجع فيها أنوثتها التي أفتقدها، إضافة إلى طفلينا اللذين يتعين أن نربيهما معا، على الرغم من كل الخلافات التي بيننا، وهذا ما حكم على علاقتي بالزوجة الثانية بالسرية التامة، حتى أحافظ على زواجي الأول، ولا أخفيكم فزواجي الثاني أعطاني التوازن الذي افتقده، وبفقدان إحدى العلاقتين سيختل توازني العاطفي، فلا أنا قادر على ترك زوجتي الجديدة التي تعطيني جرعات من الحب، ولا أنا قادر على التضحية بزوجتي الأولى، التي ربما الأطفال هم السبب وراء تمسكي بها، أو ربما حنيني إلى حبنا القديم، أو الخوف من توابع الفراق إذا تم.


ازدواجية مشاعر
ووجدنا صورة جديدة لازدواجية المشاعر، وقصة أخرى يعيشها (ع. ق) الذي جلس بكل ثقة واعتداد بالنفس،وبدأ غاية في الراحة، عندما استهل كلامه "بأن الرجل الشرقي عموما، لديه ازدواجية ليس في المشاعر فقط، وإنما في الأخلاقيات والمبادئ أيضا،ولكن عندما نتحدث عن ازدواجية المشاعر فأقول: نعم يمكن للرجل أن يحب امرأتين، وهذه القناعة تنطلق من تجربة شخصية، أعيشها حتى هذه اللحظة.
فعلى الرغم من أنني لم أتوقف يوما عن حب زوجتي، إلا أنني لا أنكر مشاعري تجاه امرأة أخرى، اخترقت حياتي، وتغلغلت بقوة!.
وعندما سألناه عن تفاصيل حبه، عقد حاجبيه، متأملا بضع ثواني، قبل أن يجيب بصوت ملؤه الحذر: "هي ككل قصص الحب التي لا ندري كيف تبدأ، ولكن نشعر بتفجر هذا الشعور الرائع فينا".
بيد أننا ما إن طرحنا أمامه، مسألة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، حتى انطفأت حماسته، وتبدى الألم جليا في ملامحه، مؤكدا بقوله: "أعترف لكم أنني أشعر بالذنب إزاء زوجتي المخلصة، التي تظن أنني أبادلها الإخلاص ذاته، وبناتي اللاتي قد يكنّ يوما مكان الفتاة التي أحب، ما يجعلني أتمزق بين مشاعر الألم والحب والواجب والخوف على زواجي وحبي في آن واحد".


 


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education