![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ►◄مضيف المكتبة الثقافية►◄ يهتم بالكتب الثقافيه والتراثية ولمؤلفين |
| كاتب الموضوع | القارظ العنزي | مشاركات | 37 | المشاهدات | 709 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
كتاب مفيد في علوم القران للقاريء العادي ولطالب العلم، يختصر فيه المؤلف الكثير من علوم القران كالتفسير واسباب النزول واللغة وكل ما يتعلق ببلاغة القران وما يحتوي عليه كتاب الله تعالى من معجزات وقصص وحكم واحكام فقهية وأساس التوحيد واتساع العقيدة، فهو مرجع ثقافي مهم في علوم القران وما يتعلق به من أصول الاحكام الشرعية.
يقول مؤلفه الامام بدر الدين محمد بن عبدالله الزركشي رحمه الله والمتوفى ٧٩٤ للهجرة : الحمد لله الذي نور بكتابه القلوب. وانزله في اوجز لفظ واعجز اسلوب. فأعيت بلاغته البلغاء. واعجزت حكمته الحكماء. وابكمت فصاحته الخطباء. ولما كانت علوم القرآن لا تنحصر ومعانيه لا تستقصى وجبت العناية بالقدر الممكن. وما فات المتقدمين وضع كتاب يشتمل على أنواع علومه. كما وضع الناس ذلك بالنسبة الى علم الحديث. فاستخرت الله تعالى وله الحمد في وضع كتاب في ذلك جامع لما تكلم الناس في،فنونه. وخاضوا في نكته وعيونه. وضمنته من المعاني الأنيقة. والحكم الرشيقة. ما يهز القلوب طربا. ويبهر العقول عجبا. ليكون مفتاحا لابوابه. عنوانا على كتابه. معينا للمفسر على حقاءقه. ومطلعا على بعض اسراره ودقاءقه. والله المخلص والمعين. وعليه أنوكل وبه أستعين. وسميته: البرهان في علوم القرآن) . انتهى قال رحمه الله: وكل علم من العلوم منتزع من القران، والا فليس له برهان. قال ابن مسعود رضي الله عنه: من أراد العلم فليثور القرآن. فإن فيه علم الاولين والآخرين. رواه البيهقي في المدخل وقال : أراد به أصول العلم . وكانت الصحابة رضي الله عنهم علماء. كل منهم مخصوص بنوع من العلم كعلي رضي الله عنه بالقضاء. وزيد بالفراءض ومعاذ بالحلال والحرام. وأبي بالقراءة فلم يسم احدا منهم بحرا الا عبدالله بن عباس رضي الله عنه لاختصاصه بالتفسير وعلم التأويل. وقال فيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كانما ينظر الى الغيب من وراء ستر رقيق. وقال فيه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: نعم ترجمان القرآن عبدالله بن عباس وقد مات بن مسعود في سنة ٣٢ للهجرة وعمر بعده ابن عباس ستا وثلاثين سنة فما ظنك بما كسبه من العلوم بعد ابن مسعود. نعم كان لعلي فيه اليد السابقة قبل بن عباس. وهو القاءل: لو اردت ان أملي وقر بعير على الفاتحة لفعلت. انتهى قلت: بل نفع الله بن عباس دعوة الرسول الكريم له بقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم فقهه بالدين وعلمه التأويل. وهو القاءل له أي بن عباس: يا فتى أعلم انه لو اجتمعت لك من في الدنيا انسها وجنها على ان ينفعوك بشي لا يريده الله لن ينفعوك. وان اجتمع عليك من في الأرض انسها وجنها ليضروك بشي ما كتبه الله لك فلن يضروك . جفت الاقلام وطويت الصحف. او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال صلى الله عليه وسلم: احفظ الله يحفظك اذكره بالرخاء يذكرك بالشدة. رحم الله الزركشي رحمة واسعة لما وضعه في كتابه البرهان في علوم القران. لما به من نفع الأمة وله مؤلفات كثيرة جدا وكلها او جلها بالقران. قال عنه بن حجر : كان منقطعا في منزله لا يتردد على احدا الا الى سوق الكتب. واذا حضر اليها يطالع في حانوت الكتبي طول النهار ومعه ظهور اوراق يعلق فيها ما يعجبه ثم يرجع فينقله الى تصانيفه. قلت وذلك لفقر اهل العلم السابقين وعزوفهم عن الدنيا فكان بن حنبل يؤجر نفسه لخدمة الحجاج لكي يصل الى مكة ليحج ويطلب العلم وذلك لضيق ذات اليد . فلا يجتمع علم ودنيا في قلب عالم. وما كان اغنياهم الا قليل. بل منهم من توفى متبتلا لا زوجة له البتة لفقره كشيخ الاسلام بن تيمية والامام الطبري والنووي وغيرهم رحمهم الله جميعا والحقنا بهم بالصالحين. القارظ العنزي |
|
|
#8 |
![]() ![]() |
طرح قيم فيه المتعه والإفادة
لقد وجدت فيه ظالتي هذا المساء جزاك الله خيرا وجعل هذا العمل في موازين حسناتك عملا خالصا لوجهه الكريم واثابك عليه ما أثاب به عباده المؤمنين واوليائه الصالحين دمت بخير |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|