صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,375,799
عدد مرات النقر : 182,468
عدد  مرات الظهور : 114,321,554مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,457,713مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,115,140صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,375,807
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,744,382
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,115,111فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,573,9935موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,352,897ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,846,741
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > المضـيف الإسلامـي

المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى

كاتب الموضوع شبيه اللول مشاركات 8 المشاهدات 1436  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 13-12-2009, 02:59 AM
شبيه اللول غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الألفية التاسعة 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 23
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 فترة الأقامة : 6041 يوم
 أخر زيارة : 13-06-2015 (03:27 PM)
 المشاركات : 9,059 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

سهم رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ










اخوتي الاكارم أنصتوا إلى هذه الآيات التي نُزِّلت علينا من لدن رب العالمين سبحانه وتعالى، ولكن بآذان قلوبكم:




{يا أَيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ}
[لقمان: 31/33]




{يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ}
[الحشر:59/18]




{يا أَيُّها الإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ، فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ، فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً، وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً، وَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ، فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً، وَيَصْلَى سَعِيراً}
[الانشقاق: 84/6-12] .



يا عباد الله:


أليست هذه الآيات البينات كافية لكي يتبين الإنسان طريقه الذي قضى الله عز وجل عليه أن يسير فيه؟
أليست هذه الآيات البينات كافيةً ليتبين النهاية التي هو صائر إليها والتي لا مَعْدِل له عنها؟


{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ}
[الجاثية: 45/6].


يا عباد الله!


ما من إنسان من الناس مهما أوغل في المعاصي ومهما ارتكب الموبقات ومهما ابتعد عن صراط الله سبحانه وتعالى في غمار حياته إلا ويشرب ويتجرع عند موته كأسين اثنين:
أولهما كأس مرارة من الندم على ما قد فات.
والثانية كأس آلام السكرات.


ولتعلموا أن مرارة الأولى أشدُّ من الثانية، ما لم يكن هذا العاصي مستكبراً على الله سبحانه وتعالى في حياته وتقلباته.


الإنسان العاصي الذي يُذكَّر ببيانات الله عز وجل فيُعرِض عنها
، يُذكَّر بأحكامه وشرائعه فيتيه عن التمسك بها
يُذكَّر بالمصير فلا يغرس في قلبه أثراً من المخافة من ذلك المصير
لا استكباراً ولكن استسلاماً لغرائزه، استسلاما لرعوناته وأهوائه وشهواته،
هذا الإنسان أياً كان - حاكماً أو محكوماً، أميراً أو فقيراً،
أميراً أو ضعيفاً، غنياً أو فقيراً
إذا جاءه الموت وأدركته سكراته فلسوف يتيه عن آلام سكرات الموت بآلام الندامة إذا فرّط في حق نفسه في حياته الدنيا
إذا ذُكِّر وذكّر وذكّر بهذه الآيات التي تلوتها عليكم وأمثالها فلم يرعوِ ولم ينتبه
وأنا أقو لها لكم والمستقبل شاهد على ما أقول:
إن تجرُّعه لكأس الندامة في تلك الساعة أشدُّ مرارة لتجرعه لكأس السكرات، ولسوف يقول هذا العاصي:
{رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ}
[المؤمنون: 23/99-100] .


أما العاصي المستسلم لشهواته وغرائزه وأهوائه فيقولها عند السكرات قبل أن يرحل بدقائق من هذه الحياة الدنيا.
وأما المستكبر على الله عز وجل فيقولها يوم العرض والحساب يوم يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى،
يقولها ذليلاً وقد نسي أيام طغيانه،
يقولها مَهِيناً وقد ذهل عن أيام استكباره
{رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ}
[المؤمنون: 23/99-100].
يا عباد الله! عجباً لحال الإنسان وهو يَغُذُّ طريقه إلى هذه النهاية خلال هذه الرحلة التي قضاها الله سبحانه وتعالى علينا جميعاً،
ويأتيه النذير تلو النذير، ويسمع بيانات الله عز وجل فلا يرعوي،
لا يرعوي. يُؤَلّه أهواءه وغرائزه، يؤله رعوناته النفسية.


إن ذُكِّر بغذاء العبودية التي صبغه الله عز وجل بها أعرض وتعالى عنها.


غذاء العبودية:
الإقبال إلى الله بالذكر، الإقبال إلى الله بالصلاة،
الإقبال إلى الله عز وجل بالتضرع والدعاء
{وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي}
[طه: 20/14]
هذا هو غذاء العبودية.


إن ذُكِّر هذا الإنسان بغذاء عبوديته التي صُبِغَ بها من لدن رب العالمين سبحانه وتعالى،
والتي يه هويته الذي لا يستطيع أن يتجاوزها وأن ينفك عنها - أعرض، بل لعله ينهى أيضاً من يرى أن يتبتل لمولاه ويقبل إليه بصلاة ومناجاة.


إن ذُكِّر بتحكيم شرائع الله، بتحكيم أوامر الله عز وجل في حياته، وقد علم أن هذه الأوامر التي جاءته من عند الله عز وجل ليست إلا لصالحه ولصالح إخوانه ولصالح الأسرة الإنسانية جمعاء، لن يستفيد الله عز وجل من أمر يُصْدِره إلينا، ولا من نهي يخاطبنا به،
إنما هي المصلحة التي يتوخاها لنا رب العالمين سبحانه وتعالى. إن ذُكِّر بضرورة الرجوع إلى شرائع الله عز وجل أعراض واشمخر بأنفه وقال:
لا. بل النُظُم التي وضعها الإنسان العبد الذليل لمولاه وخالقه بدافع من مصالحه الشخصية،
أهوائه التي يسابق بها إخوانه إلى ملاذّه وشهواته ورغائبه، يقول: بل أوثر هذه النُظُم الأرضية النتنة. ويُعْرض عن شرائع الله سبحانه وتعالى.


إن جاء من يُذّكِّره بالتوبة بعد العصيان،
بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى بعد الشرود،
بالتضرع على بابه أعرض وكأن الخطاب ليس موجهاً إليه،
وكأنه ليس واحداً ممن سيتجرع كأس الندامة عند الموت.
أليس هذا عجيباً في حال الإنسان يا عباد الله؟!


كم وكم رأينا أناساً كانوا يَخُبّون في ظلمات التيه من المعاصي والأوزار والإعراض عن الله عز وجل ثم طرق الموت بابهم.
وتنظر إلى الواحدة منهم وقد ركب سيما الذل والمهانة؟
هَزُل بعد قوة، نسي بعد ذِكْر، جَهِل بعد عِلْم،
وتحول إلى كتلة من المهانة والضعف،
فإن كان مستكبراً على الله فإنه حتى في تلك الحالة لا يشعر بضرورة الأوبة إلى الله عز وجل ولا الرجوع إليه،
وإن كان سبب إعراضه عن الله عز وجل تأليهه لأهوائه لشهواته لغرائزه لمصالحه القريبة من أرنبة أنفه،
فإن هذا الإنسان وقد شّمَّ رائحة الموت وأحسَّ برحيله عن هذه الحياة الدنيا؛
يتمنى لو عاد إلى قوته وشبابه وعنفوانه ليُصلح ما أفسد، وليقوِّم اعوجاجه، ولكن أنّى له ذلك، أنّى له ذلك؟
{فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ، تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ}
[الواقعة: 56/86-87].
هكذا يتحدى الله سبحانه وتعالى العبد.
حسناً إذا كنت أعلم أن رحلتي ستنتهي إلى هذه الساعة الخطرة، وأنني كأترابي كأمثالي فلان وفلان وفلان سأندم،
سأندم وسأتمنى أن أعود لأُصلح الفساد،
لأُقوِّم الاعوجاج،
فلماذا لا أتدارك الفرصة وهي سانحة؟
لماذا لا أتدارك الأيام الباقية وهي كنز من الكنوز العظيمة التي تنادي بلسان الحال
أن تعال فانتهزني. أن تعالى فانتهزني قبل فوات الأوان.


يا بن آدم!


إن كنت ممن اكتسَوْا رداء الإمارة والحكم والقيادة فاعلم أن هذه الكسوة لا قيمة ولا وجود لها لدى وقوفك بين يدي رب العالمين. أنت عبد
{إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ إِلاّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً}
[مريم: 19/93].


وإن كنت من الأغنياء الذين يتباهون بغناهم وبالأموال الكثيرة الوفيرة التي أسكرتهم فاعلم أن غناك لا يُغْني عنك من الله عز وجل شيئاً.
وإن كنت من المتفلسفين الذي يُعْرِضون عن الله بحجج كهؤلاء الذين ينادون صباح مساء ويدعون إلى تغيير البقية الباقية من شريعة الله عز وجل في حياتنا.
وهي الأحكام التي تحصّن الأُسْرة تجعل لها سوراً من الوقاية.
إن كنت واحداً من هؤلاء الذين يتفلسفون فلسفة رعناء تعبر عن عبوديتهم لساداتهم الذين دفعوهم إلى هذا الطريق دفعاً،
فاعلم أن حجتك ستغيب عنك غداً.
أَرِني حجتك هذه التي تتفلسف في بيانها عند تمتد على فراش الموت،


وعندما يدخل عليك ملك الموت وأنت تراه بعيني رأسك،
أرني هذه الحجة البليغة يا هذا في تلك الساعة،
ولكنك تعلم أنك ستؤول عندئذ إلى كتلة من التفاهة،
إلى كتلة من الذل، لعل الذباب الذي يتيه فيجنبات الأرض أعلى شأناً منك في تلك الساعة.
لماذا؟ لماذا لا تُقدِّر تلك النهاية التي أنت صائر إليها؟


يا عباد الله!


لو أن الإنسان وعى بيانات الله سبحانه وتعالى، وأصغى السمع إلى ما يقوله رب العالمين:
{يا أَيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ}
[لقمان: 31/33].


لو أن كلاً منا: حاكماً، محكوماً، أميراً، ضعيفاً، غنياً، فقيراً، أصغى إلى هذا الكلام وأعد العُدة وهيأ نفسه للتفاعل مع بيان الله عز وجل لحُلَّت المشاكل كلها،
لجتمع أمر هذه الأمة، ولتلاقت أفئدتها تحت مظلة الوُدّ،
ولو قفوا جميعاً تحت دين واحد،
ألا وهو الخضوع لديّان السماوات والأرض،
ولطُويت أسباب الفُرقة وأسباب الشقاق وأسباب المروق والعصيان. ولكنْ
{قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ، أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ}
[ص: 38/67-68].


تُرى متى يستيقظ السادرون من مختلف الفئات والطبقات؟
متى يستيقظون وإن النُّذُر لتقرع أبوابهم،
وإن الأخطار لتطوف بهم؟




أسأل الله لنا الهداية جميعاً.





اللهم نور قلبي وقبري واجعل قبري روضة من رياض الجنة






 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 13-12-2009, 03:12 AM   #2


غريبة الاوطان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 55
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 02-02-2026 (10:25 PM)
 المشاركات : 20,143 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك الف عافية على الموضوع

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
ودي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-12-2009, 10:59 AM   #3


ابو ضاري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 03-01-2016 (01:15 PM)
 المشاركات : 755 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



انها ايات لها تعظيمها ويجب على الانسان المسلم الوقوف عندها والتدبر فيها

بارك الله فيك اختنا الفاضله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-12-2009, 12:14 PM   #4


نواف العنزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 15-02-2010 (01:21 PM)
 المشاركات : 5,025 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله كل خير وبارك الله فيك على هالطرح القيم
ودي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-12-2009, 01:55 PM   #5
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *


شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 215
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 09-02-2020 (12:08 PM)
 المشاركات : 52,153 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
محدّن يحبكْ ! و يتمنآك ! و يغيبَ !!
حتى لو ظروفه عَلى طول صعبه -.m3.-
لوني المفضل : Black

اوسمتي

افتراضي



جزآإك الله خير ع الترـرح
ودي ..~


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-12-2009, 02:57 PM   #6


شبيه اللول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 13-06-2015 (03:27 PM)
 المشاركات : 9,059 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني عمر مشاهدة المشاركة
الله يعطيك الف عافية على الموضوع

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
ودي
يجزيك بالمثل ..
و
الله يسلمك ويعافيك ويقويك وينورك لك طريقك ودربك
وكل الشكر والتقدير والاحترام لك على مرورك الندي
دمت بكل الود والنقاء والصفاء
دمت بحفظ الرحمن ورعايته
</b></i>


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-12-2009, 02:58 PM   #7


شبيه اللول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 13-06-2015 (03:27 PM)
 المشاركات : 9,059 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ضاري مشاهدة المشاركة
انها ايات لها تعظيمها ويجب على الانسان المسلم الوقوف عندها والتدبر فيها

بارك الله فيك اختنا الفاضله
يجزيك بالمثل
والله يسلمك ويعافيك ويقويك وينورك لك طريقك ودربك
وكل الشكر والتقدير والاحترام لك على مرورك الندي
دمت بكل الود والنقاء والصفاء
دمت بحفظ الرحمن ورعايته


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-12-2009, 03:01 PM   #8


شبيه اللول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 13-06-2015 (03:27 PM)
 المشاركات : 9,059 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواف العنزي مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك على هالطرح القيم
ودي
يجزيك بالمثل
والله يسلمك ويعافيك ويقويك وينورك لك طريقك ودربك

وكل الشكر والتقدير والاحترام لك على مرورك الندي
دمت بكل الود والنقاء والصفاء
دمت بحفظ الرحمن ورعايته


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-12-2009, 03:01 PM   #9


شبيه اللول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 23
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 13-06-2015 (03:27 PM)
 المشاركات : 9,059 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے مشاهدة المشاركة
جزآإك الله خير ع الترـرح
ودي ..~
يجزيك بالمثل
والله يسلمك ويعافيك ويقويك وينورك لك طريقك ودربك

وكل الشكر والتقدير والاحترام لك على مرورك الندي
دمت بكل الود والنقاء والصفاء
دمت بحفظ الرحمن ورعايته


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:47 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education