![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | محمد الجخبير | مشاركات | 32 | المشاهدات | 3037 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً الكاتب: محمد الجخبير الحمدُ للهِ ربِ العالمين، الحمدُ للهِ الذي خلقَ الإنسانَ وعلمَهُ البيانَ، ونهاهُ عن الغيبةِ والنميمةِ والكذبِ والبهتانِ، وأمرِ المسلمَ ألا يتحدثَ إلا بخيرٍ، وأن يبتعدَ عن قبيحِ الكلامِ، والصلاةُ والسلامُ على النبيِ الكريمِ، قائدِ المجاهدينَ، وإمامِ المتقينَ سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم وعلى آلهِ وصحبِهِ وسلمَ تسليماً كثيراً... وبعد: يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى في كتابهِ الكريم: ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ( [الأحزاب:70-71]. معاشرَ المسلمين، أبناء الإسلام العظيم حفظكم الله ورعاكم، وسدد على الحق خطاكم... اللهُ سبحانهُ وتعالى يأمرُنا باتباعِ صراطِهِ المستقيم حيثُ جاءَ في قولهِ تعالى: ) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( [الأنعام:153]. وجاءَ في الهديِ النبويِ الشريف: ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ ( والقولُ السديدُ كما جاءَ في الآيةِ الكريمةِ السابقةِ: " هو القولُ الموافقُ للصوابِ أو المقاربُ له عند تعذرِ اليقين من قراءةٍ، وذكرٍ، وأمرٍ بالمعروف، ونهيٍ عن المنكر، وتعلمٍ، وعلمٍ، والحرصُ على إصابةِ الصواب في المسائل، وسلوك كل طريقٍ يوصلُ إلى ذلك ". وقَدْ رغبَ المولى سبحانه وتعالى عبادَه بالتزامِ القولِ الطيبِ والعملِ الصالحِ معاً، ثمَ بيَّنَ لهم قَبُولَه لهما فقال: ) إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ( [فاطر:10]. ويعني الكلمة الطيبة من ذكرٍ ودعاءٍ وتلاوةٍ... وغيرها من ألوانِ الكلمِ الطيبِ، كما بين النبي – صلى الله عليه وسلم – للمسلمينَ أن الكلمةَ الطيبةَ هي من وسائلِ اتقاءِ النار والبعدِ عنها بقوله: ) فَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ( [رواه البخاري]. فمن المستلزمات السلوكية للإيمان بالله واليوم الآخر عدم التحدث إلا بالخير، ويتضح ذلك من خلال قول النبي صلى الله عليه وسلم: ) مَنْ كانَ يُؤمِن بِالله وَاليَومِ الآخِر فَلْيَقُلْ خَيراً أو ليَصْمُتْ ( فليقل خيراً، والقولُ يشمل ما ينطقُ به اللسانُ، مما يتعدى نفعُه إلى الغيرِ ومما يقتصرُ نفعُه على صاحبِهِ، فمن قولِ الخيرِ المتعدي نفعُه تعليم الناس الخير، وتوجيه الناس، ونصح الناس، وأمر الناس بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، هذا من قول الخير المتعدي نفعه إلى الغير، وهي مما يقال باللسان، وأما ما يقال باللسان ويدخل تحت قول الخير ما نفعه قاصر على صاحبه، يعني ظاهراً وإن كان هذا القول القاصر والنفع القاصر يعين على النفع المتعدي، ومن ذلكم قراءة القرآن، كثرة الذكر. وأوصى أهلُ العلمِ استخدام حسن الحديث وطيب الكلام، وعدم الخوض في فضول الكلام الزائد عن الضرورة، في حين حث(العاملي) المربي أن يبدأَ درسَهَ بأعذب ما يمكن من الألفاظ والكلمات. إن الإنسانَ المسلمَ عليه أن يستشعرَ أمانةَ الكلمة، ويستحضرَ الإحساسَ بالمسئوليةِ تجاهها، وقد خاطبَ النبيُ صلى الله عليه وسلم معاذَ بن جبل فتحدثَ لهُ عن الإسلامِ والصلاةِ والجهادِ ثم قال: (أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمِلاَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟). قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ وقالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا). قُلْتُ: يا نَبِيَّ اللهِ، وإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ به؟ فقالَ: (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أو قالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِم- إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ). [رواه التِّرمذيُّ , وقالَ: حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ]. وَهذا يدل على ضبط اللسان وكفِّه وحبسه عن كلِّ شرٍّ، وهذا هو أصل الخيرِ كُلِّهِ، وباللسان يكُون الإِنسانُ في علِّيِّين أو من أسفلِ سافلينَ، وحفظُهُ علامةُ الإيمانِ والرضوانِ والسلامةِ والنجاةِ والظَّفَرِ بالدِّينِ كُلِّهِ واسْتقامةِ الجوارحِ. فتذكر دوماً أخا الإسلام رقبة الله عز وجل على كلامك، وهو القائل في محكم التنزيل: ) مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( [ق:18]. أي إلا ولها من يرقبها معد لذلك يكتبها لا يترك كلمة ولا حركة، لذلك علينا أن نجتهد ألا نخاطب الآخرين إلا بما يرضي الله عز وجل، كي نفوز بالثواب الجزيل وننجو من العذاب الشديد، حيث جاء في الحديث النبوي الشريف : ) إنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ( [رواه البخاري]، لذلك على الإنسان المسلم أن يتأمل كلماته، ويتفكر فيها قبل الحديث بها. فالأصل في حديثنا وخطابنا للآخرين أن نستهدف الإصلاح، وننشر الخير امتثالاً لقوله تعالى: ) وَلَا تُفسِدُوا في الأَرض ِ بَعدَ إصْلاحِها ( [الأعراف:56]، وقوله صلى الله عليه وسلم- : ) من دل على خير فله مثل أجر فاعله ( [رواه مسلم] أخي الحبيب: ليكن كلامك دائماً كلاماً طيباً وجميلاً وصالحاً وخيراً، يصلحُ النفوسَ، ويؤلفُ القلوبَ، ويزيلُ الحزنَ والهمَ والكدرَ، ويُذْهِبُ الغضبَ، ويُشْعِرُ السامع بالرضا، وليكن كلامك لك لا عليك، فلا تتحدث إلا بما يرضي الله عز وجل، و ابتعد عن الغيبة والنميمة والهمز واللمز والاستهزاء بالآخرين، والتجريح فيهم، ونقل الكلام هنا وهناك بدون تأكد وتثبت وتفحص حتى لا تقع في ظلم للآخرين، فالإنسان محاسب على كل صغيرة وكبيرة، ولنتق الله في أفعالنا وأقوالنا حتى نفوز برضى الله جل وعلا، ودخول جنته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولائك رفيقاً. اللهم وفقنا لصالح الأعمال والأقوال، ونجنا من جميع الأهوال، واغفر لنا ولوالدينا، ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين. والله الموفق والهادي سواء السبيل
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() نجم الشمااال ![]() الطيب ما يدرك ببيض السواليف == يا كود رجال اليا قال يافي ما تظهر الطيب يا كود المواقيف == فيها يجي بين الرجال اختلافي حلفت ما يلحق رفيقي تخاليف == ما دام رجلي تستطيع الوقافي ارقى برجلي فوق روس المشاريف == وما جتبه الدنيا حذفته خلافي واقلط برجلي في صعاب المواقيف == ولا من وقفت بموقف العز وافي ![]() ![]() |
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
اقتباس:
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك |
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
اقتباس:
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان الف شكر على جمال الموضوع النافغ وردة بنفسج لروحك الطاهرة |
|
|
|
|
#7 | |
![]() ![]() |
اقتباس:
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
بارك الله فيك وفي موضوعك القيم لاحرمك الرحمن اجر ماطرحت جعله في ميزان اعمالك ان شاءالله دمت بحفظ الرحمن |
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
اقتباس:
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|