![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف وطن الفصحى عناقيدٌ من الشعرِ الفصيح تتدلى على شرفاتِ القلب |
| كاتب الموضوع | عبدالعزيز أبوزياد | مشاركات | 14 | المشاهدات | 11925 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
مالك بن الريب المازني التميمي , شاعر إسلامي كان قاطعا للطريق ، ذهب في صحبة سعيد بن عثمان بن عفان ، حينما سار بجنده في طريق فارس ، حتى إذا أناخ الركب في بعض المنازل ، نزل مالك للقيلولة . ولما هموا بالرحيل ؛ أراد أن يلبس خفه ، فلسعته أفعى كانت قد اندست فيه ، فلما أحس بالموت ، أنشأ يرثي نفسه : وهي قصيدة طويله . إخـــــــــتــــــرت مـــــــــــــــــنــــها مطلعــها وكلها شجى . . ولكن مطـــــلــعا أشجى . .؟؟؟؟؟؟ أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً *** بِجَنبِ الغَضا أُزجي القِلاصَ النَّواجِيا فَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَّكبُ عرضه *** وَلَيتَ الغَضا ماشى الرِّكابَ لَيالِيا لَقَد كانَ في أَهلِ الغَضا لَو دَنا الغَضا *** مَزارٌ وَلَكِنَّ الغَضا لَيسَ دَانِيا فَيَا زَيْدُ عَلِّلْنِي بِمَنْ يَسْكُنُ الْغَضَا *** وإِنْ لَمْ يَكُنْ يَا زَيْدُ إِلَّا أَمَانِيَا أُحِبُّ الغَضَا وَالدِّمْثَ حُبًّا كَأَنَّمَا *** إزَا ذَا الغَضَا وَالدِّمْثِ أَهْلِي وَمَالِيَا . . أَلَم تَرَني بِعتُ الضَّلالَةَ بِالهُدى *** وَأَصبَحتُ في جَيشِ ابنِ عَفّانَ غازِيا دَعاني الهَوى مِن أَهلِ ودِّي وَصُحبَتي *** بِذي الطَّبَسَينِ فَالتَفَتُّ وَرائِيا أَجَبتُ الهَوى لَمّا دَعاني بِزَفرَةٍ *** تَقَنَّعتُ مِنها أَن أُلامَ رِدائِيا تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَت وَشكَ رحلَتي *** سفارُكَ هَذا تارِكي لا أَبالِيا لَعَمرِي لَئِن غالَت خُراسانُ هامَتي *** لَقَد كُنتُ عَن بابَي خُراسانَ نائِيا . . فَللَّهِ درِّي يَومَ أتركُ طائِعاً *** بَنِيَّ بِأَعلى الرَّقمَتَينِ وَمالِيا وَدَرُّ الظباءِ السانِحاتِ عَشِيَّةً *** يُخَبِّرنَ أَنّي هالِكٌ من وَرائِيا وَدَرُّ الرِّجَالِ الوَاقِفِينَ عَشِيَّةً *** بِجَنْبِي هَلَّا يُفَكِّكُونَ وَثَاقِيَا وَدَرُّ كَبيرَيَّ اللَّذين كِلاهُما *** عَلَيَّ شَفيقٌ ناصِحٌ قد نَهانِيا وَدَرُّ الهَوى مِن حَيثُ يَدعو صِحابَه *** وَدَرُّ لَجَاجَاتي وَدَرُّ انتِهائِيا وَدَرُّ صَبِيَّيَّ اللَّذَيْنِ تَعَلَّقَا *** بِثَوْبِي وَقَدْ أَيْقَنْتُ أَن لَا تَلَاقِيَا تَذَكَّرتُ مَن يَبكي عَلَيَّ فَلَم أَجِد *** سِوى السَّيفِ وَالرُّمحِ الرُّدَينِيِّ ودمتــــــــــــــــم
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|