صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,774
عدد  مرات الظهور : 170,395,475
عدد مرات النقر : 182,468
عدد  مرات الظهور : 114,341,230مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,477,389مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,134,816صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,395,483
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,764,058
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,134,787فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,103
عدد  مرات الظهور : 164,593,6695موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,629
عدد  مرات الظهور : 156,372,573ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 112,866,417
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه

بقلم :
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)       :: مبروك عليكم شهر رمضان المبارك (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج عمر محمد عويد المريبه الحبلاني 11 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: حفل زواج مطر عبدالله مطر المقاحطه الحبلاني / حفر الباطن 10 / 4 / 2026 م (آخر رد :عنزي نجران)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 36 المشاهدات 2873  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 15-05-2016, 06:19 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4812 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الدليل لمعرفة الدخيل




بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْدَّلِيْلُ لِمَعْرَفَةِ اَلْدَّخِيْلِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ ، وَالْقَوِيِّ الْقَدِيرِ ، وَالسَّمِيعِ الْبَصِيرِ ، } لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ {، أَحْمَدُهُ حَمْدًا يَلِيقُ بِكَرِيمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ ، } يَقْضِي بِالْحَقِّ ، وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحَدَهُ لَاْ شَرِيكَ لَهُ ، وَلَا نِدَّ وَلَا ضِدَّ وَلَا ظَهِير ، } لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَى اللَّهِ U ، هِيَ خَيْرُ زَادٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ الْعَبْدُ فِي حَيَاتِهِ لِمَعَادِهِ ، وَهِيَ وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَادِهِ ، يَقُولُ U مِنْ قَائِلٍ : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى { ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فَلْنَتَّقِ اَللَّهَ ـ أَحِبَّتِي فِي اَللَّهِ ـ جَعَلَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ .
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ الْمُؤْمِنُونَ :
إِتِّبَاعُ اَلدَّلِيلِ مِنْ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ، أَوْ السَّنَةِ الْمُطَهِّرَةِ ، هُوَ مَا يُعْرَفُ بِهِ الْمُتَّبِعُ مِنْ الْمُبْتَدِعِ ، وَهُوَ مَا يُمَيِّزُ الْمُؤْمِنَ مِنْ الْمُنَافِقِ ، وَأَهْلَ الْهُدَىْ مِنْ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالضَّلَالِ ، وَلِذَلِكَ يَقُولُ U : } فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ ، وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { ، وَيَقُوْلُ أَيْضَاً : } وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ ، إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا ، أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا { .
فَعَدَمُ الْعَمَلِ بقول اللَّهِ U ، وَقول رسوله e ، فِيهِ دَلِيلٌ وَاضِحٌ ، عَلَى ضَعْفِ الْإِيمَانِ ، وَبُرْهَانٌ بَيِّنٌ عَلَى الضَّلَالِ وَالِانْحِرَافِ ، عَنْ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ الَّذِيْ ذَكَرَ U بِقَوْلِهِ : } وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ، وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ، ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ { .
وَمِمَّا بُلِينَا بِهِ ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ وُجُودُ دُعَاةٍ يَصْدُقُ عَلَيْهِمْ قَوْلُ النَّبِيِّ e ، فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : (( عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا )) ، وَمِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ الدُّعَاةِ ؛ الْخَوَارِجُ الَّذِينَ حَذَّرَ مِنْهُمْ النَّبِيُّ e ، لِخَطَرِهِمْ عَلَى وَحْدَةِ الْأُمَّةِ ، وَاتِّحَادِ الْكَلِمَةِ ، وَتَمَاسُكِ الْبِنَاءِ ، وَلَا أَبْلُغُ فِي التَّحْذِيرِ مِنْهُمْ ؛ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ e فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : (( لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ )) أَيٌّ اسْتَأْصَلَهُمْ وَلَا أُبْقِي لَهُمْ بَاقِيَةٌ . وَهَؤُلَاءِ الْخَوَارِجِ ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ نَسْتَطِيعُ مَعْرِفَتَهُمْ لِنُحَذِّرَهُمْ ، عِنْدَمَا نَضَعُهُمْ فِي مِيزَانِ الدَّلِيلِ الشَّرْعِيِّ ، الَّذِي يَتَمَيَّزُ مِنْ خِلَالِهِ الْمُتَّبَعُ مِنْ غَيْرِهِ .
وَمِنْ الْأَدِلَّةِ الَّتِي يُعْرَفُ بِهَاْ اَلْخَوَاْرِجُ ـ كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ ـ كَمَاْ أَخْبَرَ عَنْهُمُ اَلْنَّبِيُ e : عَدَمُ مَحَبَّتِهِمْ لِذِكْرِ أَوْ اِسْتِمَاْعِ ، مَاْ يَدُلُّ عَلَىْ بُطْلَاْنِ مَنْهَجِهِمْ ، وَاَنْحِرَاْفِ سُبُلِهِمْ ، وَفَسَاْدِ مَقَاْصِدِهِمْ ، وَمِنْ ذَلِكَ بَعْضُ اَلْأَحَاْدِيْثِ ، اَلَّتِيْ حَذَّرَ اَلْنَّبِيُ e خَلَاْلَهَاْ مِنْهُمْ ، مِنْهَاْ : اَلْحَدِيْثُ اَلَّذِيْ أَخْرَجَهُ أَبُوْ دَاْوُدَ ، وَاَبْنُ مَاْجَه ، وَاَلْتِّرْمِذِيُ ، حَدِيْثُ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ t ، وَاَلَّذِيْ فِيْهِ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ e الصُّبْحَ ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ ، فَأَوْصِنَا : فَقَالَ e : (( أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حبشيا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَاْلَةٍ )) . فَهَذَا الْحَدِيثُ ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ يُحَذِّرُ مِنْ الْخُرُوْجِ عَلَىْ اَلْحَاكِمِ مَهْمَا كَاْنَ ، وَيَأْمُرُ بِالْتِزَامِ سَنَةِ النَّبِيِّ e ، وَسَنَةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ : أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ ـ وَيُحَذِّرُ مِنْ مُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، وَمِنْهَا الِاجْتِمَاعَاتُ السِّرِّيَّةُ ، وَالْوَلَاءُ لِغَيْرِ وَلِيِّ الْأَمْرِ ، وَالْمُظَاهَرَاتُ وَاَلْاِعْتِصَاْمَاْتُ وَاَلِاحْتِجَاْجَاْتُ ، وَتَوْقِيْعُ اَلْبَيَاْنَاْتِ وَغَيْرُ ذَلِكَ . فَهْمُ لَاْ يَتَطَرَّقُوْنَ لِهَذَاْ اَلْحَدِيْثِ ، لِأَنَّهُ يَنْسِفُ مَنْهَجَهُمْ ، وَيَكْشِفُ عَنْ سُوْءِ مَقَاْصِدِهِمْ . وَإِنْ ذُكِرَ لَهُمْ ، وَأُمِرُوْا بِاَلْصَّبْرِ عَلَى وُلَاْتِهِمْ ، قَالُوا : اَلْصَّبْرُ عَلَىْ اَلَّذِيْ يَحْكُمُ بِاَلْشَّرْعِ لَكِنْ يَتَجَاوَزُ ، أَمَّا مِنْ لَا يَهْتَدِي بِالشَّرْعِ ، وَ يَحْكُمُ بِهَوَاهُ ، فَلَا يَجْرِيْ عَلَيْهِ مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ . وَهَذَا مِنْ كَذِبِهِمْ وَافْتِرَائِهِمْ ، وَلِيِّ بَعْضِ النُّصُوصِ لِتَخْدِمَ مَا يَدُورُ فِي عُقُولِهِمْ الْمَرِيضَةِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذَا : قَوْلُ النَّبِيِّ e فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ الَّذِي لَا يُطِيقُونَهُ ، وَيَضَعُونَ الْعَرَاقِيلَ لِعَدَمِ الْعَمَلِ بِهِ ، اَلْحَدِيْثُ اَلْصَّحِيْحُ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ t عِنْدَمَاْ قَالَ : إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ e عَنْ الْخَيْرِ , وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ , مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ , فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ , فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ , قَالَ e : (( نَعَمْ ، فِتْنَةٌ وَشَرٌّ )) , قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْ ذَلِكَ ؟ , قَالَ : (( السَّيْفُ )) قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ هَذَا السَّيْفِ بَقِيَّةٌ؟ قَالَ: (( يَا حُذَيْفَةُ , تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ , وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ , يَا حُذَيْفَةُ , تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ , يَا حُذَيْفَةُ , تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ )) , قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ , أَبَعْدَ هَذَا الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ : (( نَعَمْ , وَفِيهِ دَخَنٌ )) , فَقُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ : (( يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ , وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ )) . وَفِيْ رِوَاْيَةٍ : (( هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ فِيهَا أَوْ فِيهِمْ )) فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ , الْهُدْنَةُ عَلَى الدَّخَنِ , مَا هِيَ؟ , قَالَ : (( لَا تَرْجِعُ قُلُوبُ أَقْوَامٍ عَلَى الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ )) , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَبَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ , قَالَ : (( نَعَمْ , فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ ، عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا )) , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا , قَالَ : (( هُمْ رِجَالٌ مِنْ جِلْدَتِنَا , وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ )) , فَقُلْتُ: وَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ : (( إِنْ كَانَ للهِ خَلِيفَةٌ فِي الْأَرْضِ ، فَالْزَمْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ ، وَاسْمَعْ وَأَطِعْ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ جَلَدَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ ، فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَاهْرُبْ حَتَّى تَمُوتَ , فَإِنْ تَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبِعَ أَحَدًا مِنْهُمْ )) قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ , قَالَ : (( ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ , مَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ , فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ ، وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ , وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ )) ، قُلْتُ: فَمَا بَعْدَ الدَّجَّالِ؟ , قَالَ : (( عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ )) , قُلْتُ: فَمَا بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ؟ , قَالَ : (( لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْتَجَ فَرَسُهُ ، مَا رَكِبَ مُهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ )) .
حَدِيثٌ عَظِيمُ ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ فِيهِ فَوَائِدُ كَثِيرَةٌ ، وَتَوْجِيهَاتٌ مِنْ الْأَهَمِّيَّةِ بِمَكَانٍ ، تَكْفُلُ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا ؛ السَّلَامَةَ وَالنَّجَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَلَكِنْ الْخَوَارِجَ لَمْ يُلْقُوْا لَهُ بَالًا لِمُخَالَفَتِهِ لِمَاْ هُمْ عَلَيْهِ ، فَصَارُوا عُرْضَةً لِلْفِتَنِ ، وَالْمَصَائِبِ وَاَلْإِحَنِ ، وَكَمَا قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ بْنَ تَيْمَيَّةَ : قَلَّ مِنْ خَرَجَ عَلَى إِمَامِ ذِي سُلْطَانٍ ، إِلَّا كَانَ مَا تَوَلَّدَ عَلَى فِعْلِهِ مِنْ اَلْشَّرِّ ، أَعْظَمَ مِمَّا تَوَلَّدَ مِنْ الْخَيْرِ ، وَرَحِمَ اللَّهُ اْبِنَ عَبْدَ الْبَرِّ ، يَوْمَ قَاْلَ : اَلْصَّبْرُ عَلَى طَاعَةِ الْإِمَامِ الْجَائِرِ ، أَوْلَى مِنْ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ ، لِأَنَّ فِي مُنَازَعَتِهِ وَالْخُرُوجِ عَلَيْهِ : اِسْتِبْدَالُ الْأَمْنِ بِالْخَوْفِ ، وَإِرَاقَةُ الدِّمَاءِ ، وَانْطِلَاقُ أَيْدِيْ اَلْدَّهْمَاءِ ، وَتَبْيِيتُ الْغَارَاتِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَالْفَسَادُ فِي الْأَرْضِ ، وَهَذَا أَعْظَمُ مِنْ الصَّبْرِ عَلَى جَوْرِ الْجَائِرِ . وَفَّقَنَا اللَّهُ لِهُدَاهُ ، وَجَعَلَ عَمَلَنَا بِرِضَاْهُ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ . أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَأَنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ.
اَلْخُطْبَةُ اَلْثَّاْنِيَةُ
اَلْحَمْدُ لِلهِ عَلَىْ إِحْسَاْنَهُ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْشَرِيْكَ لَهُ تَعْضِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَاْدَ اَللهِ :
وَمِنَ اَلْأَحَاْدِيْثِ اَلَّتِي تَفْضَحُ اَلْخَوَارِجَ ، وَمِنْهُمْ إِخْوَانُنَا الْمُجْرِمُونَ ، الْمُتَلَوِّنُوْنَ كَاَلْحَرَاْبِيِ ، وَاَلْمُنْدَسُّوْنَ فِيْ مُجْتَمَعِنَاْ كَاَلْجُرْذَاْنِ : اَلْحَدِيْثُ اَلَّذِيْ فِيْ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ e ، قَالَ : (( مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا ، فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا ، فَمَاتَ عَلَيْهِ ، إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً )) . فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ لَا يَجْمَعُ التَّوَاقِيعَ ضِدَّهُ ، وَلَا يَخْرُجُ لِلْمُظَاهَرَاتِ وَاَلْاِحْتِجَاْجَاْتِ ، وَلَا يَحُثُّ عَلَى الِاعْتِصَامَاتِ ، وَلَا يُصْدِرُ الْبَيَانَاتِ ، إِنَّمَا يَصْبِرُ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ إِنْ لَمْ يَصْبِرْ ، خَرَجَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ أَوْ بِفِعْلِهِ ، وَفِي ذَلِكَ خَطَرٌ عَلَيْهِ ، فَإِنْ مَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، أَيْ : كَمَوْتِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، عَلَى ضَلَالٍ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ .
وَمِنْ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يَكْرَهُ الْخَوَارِجُ ذِكْرَهَا ، وَالِاسْتِدْلَالَ بِهَا ، اَلْحَدِيْثُ اَلَّذِيْ قَاْلَ عَنْهُ اِبْنُ تَيْمِيَةَ فِيْ اَلْفَتَاْوَىْ : حَدِيْثٌ صَحِيحٌ مَشْهُورٌ ، فِي السُّنَنِ وَالْمَسَانِدِ ؛ كَسُنَنِ أَبِي دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِي ، وَالنِّسَائِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَلَفْظُهُ : (( افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إلَّا وَاحِدَةً ، وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إلَّا وَاحِدَةً ، وَسَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ، عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، كُلُّهَا فِي النَّارِ إلَّا وَاحِدَةً )) . وَفِي لَفْظٍ : (( عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً )) . وَفِي رِوَايَةٍ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ ؟ قَالَ e : (( مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ وَأَصْحَابِي )) . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : (( هِيَ الْجَمَاعَةُ ، يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ )) . فَكُلُّ مَنْ كَانَ الْيَوْمَ ، عَلَى غَيْرِ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ e وَأَصْحَابُهُ ، فَهُوَ مِنْ الْفِرَقِ ، الَّتِي مَصِيرُهَا إِلَى النَّارِ ، وَبِئْسَ دَاْرُ اَلْقَرَاْر . فَلْنَتَّقِ اَللَّهَ ـ أَحِبَّتِي فِي اللَّهِ ـ وَلْيَكُنْ مَرْجِعُنَا وَمِيزَانُنَا : مَا جَاءَ فِي كِتَابِ رَبِّنَا U ، وَمَا ثَبَتَ عَنْ نَبِيِّنَا e ، يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ، أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ، وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ، فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ، إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ، ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( تَرَكْتُ فِيكُم أَمْرَيْنِ ، لَنْ تَضِلُّوْا مَاْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَاْ : كِتَاْبَ اَللهِ وَسُنَّةَ رَسُوْلِهِ )) .جَعَلَنِي اللَّهِ وَإِيَّاكُمْ مِنْ الْمُتَمَسِّكِينَ بِكِتَابِهِ ، الْمُهْتَدِينَ بِهَدْيِ نَبِيِّهِ ، اَلْسَّاْلِمِينَ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطْنَ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ . أَلَا وَصَلُوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ ، وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، فَقَدَ أَمْرَكُمْ بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، فَقَالَ جُلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { ، وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، قَاْلَ e : (( إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ , فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبِضَ , وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ , فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ , فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ )) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرِمْتَ ؟ قَالَ : (( إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ ، أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ )) فَاللَّهُمَّ صُلِّيْ وَسَلَّمْ وَزِدْ وَبَارَكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ ، وَارْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنْ اَلْتَّاْبِعِينَ ، وَتَاْبِعِيُّ اَلْتَّاْبِعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وُجُودِكِ وَرَحْمَتِكِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اَللَّهُمَّ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَانْصُرَ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ احْمِي حَوْزَةَ الدِّينِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدِ آمِنًا مُطَمْئِنًا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ احْفَظْ لَنَا أَمْنَنَا ، وَوُلَاةَ أَمْرِنَا ، اللَّهُمَّ مِنْ أَرَادَنَا لِتَمَسُّكِنَا بِكِتَابِ رَبِّنَا ، وَعَمِلِنَا بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا ، وَسَيْرِنَا عَلَى مَنْهَجِ سَلَفِنَا ، اللَّهُمَّ مِنْ كَاْدَنَاْ أَوْ أَرَاْدْنَا بِسُوءٍ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ، اللَّهُمَّ أَرِنَا فِيْهِ عَجَائِبَ قُدْرَتِكَ ، وَاجْعَلْ اَللَّهُمَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَتَدْبِيْرَهُ وَتَخْطِيطَهُ سَبَبًا لِتَدْمِيرِهِ ، ياْقَوْيَ يَا عَزِيز .
اَللَّهُمَّ فَرَجْ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، وَنَفَّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِينَ ، وَاقْضِ الدِّينَ عَنْ الْمَدِينِينَ ، اللَّهُمَّ احْفَظْ لَنَا رِجَالَ أَمْنِنَا وَجَيْشِنَا ، اللَّهُمَّ احْفَظْ أَرْوَاحَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، وَأَرِنَا يَوْمًا أُسُودًا فِي عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِدُعَاةِ جَهَنَّمَ الْخَوَارِجِ ، اللَّهُمَّ أَفْضَحْ مُخَطَّطَاتِهِمْ ، وَاكْشِفْ أَسْرَارَهُمْ ، وَاَهْتِكْ أَسْتَارَهُمْ ، وَلَا تُحَقِّقْ لَهُمْ فِي بِلَادِ الْحَرَمَيْنِ غَايَةً ، وَلَا تَرْفَعْ لَهُمْ بَيْنَنَا رَايَةً ، وَاجْعَلْهُمْ لِغَيْرِهِمْ عِبْرَةً وَآيَةً ، يَاْسَمِيْعَ اَلْدُّعَاءَ .} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَاْدَ اَللهِ :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {.



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

قديم 16-05-2016, 03:05 AM   #2


ماجد العماري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1748
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 13-04-2026 (11:39 PM)
 المشاركات : 2,068 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2016, 03:12 AM   #3


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2016, 03:48 AM   #4


المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (11:05 PM)
 المشاركات : 6,623 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2016, 06:02 AM   #5


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : يوم أمس (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
الف شكر على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2016, 09:07 PM   #6


غريب اوطان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1944
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 31-05-2025 (12:38 AM)
 المشاركات : 933 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2016, 11:26 PM   #7


عبدالرحمن الوايلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1097
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 24-08-2025 (08:20 PM)
 المشاركات : 6,568 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-05-2016, 02:12 AM   #8


ابو رهف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1537
 تاريخ التسجيل :  Feb 2011
 أخر زيارة : 13-01-2026 (10:57 PM)
 المشاركات : 3,793 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




عافاك الله على الخطبة النافعة
تسلم يمناك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 17-05-2016, 01:34 PM   #9


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي




شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمة والنافعه

كل الشكر والتقدير







 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 18-05-2016, 12:52 AM   #10


الدليمي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2107
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 19-05-2024 (01:33 PM)
 المشاركات : 924 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education