![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأدب والخواطر والنثر أبجديةُ بوحٍ تَتَناثرُ رحيقاً ممزوجاً بسَنا النَبْض .. يمنع فيه المنقول |
| كاتب الموضوع | دحام بدر الهذال | مشاركات | 596 | المشاهدات | 115429 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
السلام على صاحب الدار ورواده الكرام كلما آتي المضايف أعلم يقينا أني سأقرأ هنا ما يسرّ الخاطر.. و أبتسم لأخوَّة أحببت جمالها ورقيها ، وأتحرر من هموم الدنيا بقراءة دُعاباتها اللطيفة البريئة .. أحوّة تُدخل السرور على القلب وتجعلنا نثق أن الدنيا بخير ما داموا فيها.. أخوة من بيت صداقة حميمة بين كُتاب كبار :- (( الزير سالم و دحام بدر الهذال )) وأخوة راقية لا تقل عنها جمالاً بل هي الأصل والأساس الطيب للتواصل الباسم: أخوّة بصِلة الدم بين : شاعر كبير ومثيله :- (( الأطرق بن بدر الهذال و دحام بدر الهذال )) وحري بي أذكر صاحب الكلمة الآسرة الذي أتمنى من كل قلبي أن ينعم بحياة باسمة أخي الراقي والمهذب جداً: (( عويد بدر الهذال )) لأدام الله عليكم هذا الإخاء الجميل ولا حرمنا ابتسامة نبتسمها كلما رأيناكم.. كل الود والإحترام لكم جميعا ولرواد متصفحكم الكرام .. وبانتظار جولات الزير سالم و دحام التي وعدتمونا بها بعد رمضان.. و مبروك النجاح أخي دحام ويا رب دائما .. وسلامي ودعواتي لإبنك العسل اللي دايما يساعدك في النقل والتلخيص الله يقر عينك فيه وسائر أهلك..
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
كاتبتنا القديرة همس ارتحال .. أدام الله تواجدك الجميل وحضورك المشرق على أزهار اللوتس .. أشكركِ من القلب على كل كلمة وحرف تفضّلتي وتكرّمتي بكتابتها هنا .. وأعتذر لكِ ولكل من الأعضاء والزائرين لهذا المتصفّح على قلّة دخولي خلال الفترة الماضية وسوف أحاول بمشيئة الله خلال الفترة القادمة أن يكون لي تواجد وحضور بشكل أكبر .. كما أشكركِ على تهنئتك الأخوية بالنجاح وسلامك وصل لولدي ورفيق مسيرتي التعليمية وهو يقرئكِ السلام .. بخصوص الزير سالم .. فقد كنت على إتصال معه في عيد الفطر المبارك وقرّرنا أن نستأنف حربنا من جديد وسوف يطول أمدها أكثر من حرب البسوس .. إطمأني فسوف تصلكِ أخبار إنتصاراتنا وصولاتنا وجولاتنا .. شكرا لكِ مرّة أخرى وكل عام وأنتي بخير .. |
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() |
كثيراَ ماتألّمت .. أو تألّمت كثيراَ عندما تذكّرتها ؛ وتذّكرت كلماتها الهامسة وابتسامتها الساحرة ..
لم تغب صورتها عن خيالي ؛ كانت ترافقني في حلّي وترحالي .. أحياناَ .. تزورني صورة خيالها بشكلِ سريع وعابر وأنا أقود سيارتي ؛ أو أتصفّح مذكّراتي .. ثم تتلاشا شيئاَ فشيئاَ ؛ كأنّها تأخذ بعضي وترحل .. وتتركني أستأنف مشوار حياتي من جديد . وأحياناَ أخرى .. أستغرق وأتعمّق في عالم الأحلام والتفكير ؛ ينقلني خيالي إليها عبر رحلةِ طويلة .. إنها رحلة الذكريات ؛ والحجز بها يكون ذهاباَ من غير إياب .. ليس معي من أمتعتي سوى .. عقلي ؛ عاطفتي ؛ غريزتي.. أُفكّر من تكون هي ؟ بجمالها وعذوبتها ؛ بروعة مفاتنها واكتمال محاسنها .. أُفكّر بكل شيء صفاتها وخصالها الحسيّة والمعنوية ؛ بأنوثتها ؛ حتى بتفاصيل جسدها ومواطن فتنتها . أكون مهاجراَ مع أشياء .. فتسرقني من تلك الأشياء ؛ أشياءٌ أخرى .. وحدها من يعرف نقاط ضعفي ومواضع قوّتي .. وحدها من تحتويني بسروري وغضبي ؛ بسعادتي وشقائي ؛ بجنوني وعقلي ؛ بكل حالاتي وانفعالاتي النفسية .. تعلم متى أكون بحاجةِ إلى دلالها ودلعها ؛ مزحها وجدّها ؛ هدوئها وصخبها .. حقّاَ .. إنها مختلفة بكل شيء ... |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مع بداية الدراسه تغيب أيها الشريك
عاما جديدا سعيدا اتمني لك التوفيق لكن تذكر ان الأزهار والورود تحتاج لسقيا حروفك فغيابك لا يشبهه غياب |
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
إتصلت بك مراراً وتكراراً ووجدت جهازك مغلقاً .. خشيت أن تكون قُتلت في إحدى غزواتك أو تم أسرك من قبل الأعداء .. حمداً لله على سلامتك .. إطمأن ياصديقي فبقدرة الله ثم مساعدتك سأكون قادراً على مواصلة الحرب والدراسة في وقتٍ واحد .. تحياتي لك .. |
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() |
كان وجودها في حياتي وعالمي ؛ أو حتّى مجرّد شعوري بوجودها يبعث في نفسي الطمأنينة والسكينة ؛ يشعرني بقيمة
وجود الأمل وأن نعيش الحياة الجميلة بكل حركاتها وسكونها ؛ كان قربها مني يعني لي قرب السعادة ويدفعني لكي أنزف وأكتب وأٌحلّق في مساحات الأدب ومداراته الواسعة .. لأجلها ؛ ومن أجلها كانت علاقتي بقلمي علاقة توافقية متلازمة ؛ علاقة صداقة وترابط .. تقارب من نوع آخر يجعلنا نفهم بعضنا البعض ونتّفق على كبائر الأمور وصغائرها .. هي من شكّلتني وأعادت تأهيلي من جديد ؛ جعلتني أسهب وأسترسل بأفكاري وتخيّلاتي أبعد من ماكنت أتوقّعه .. قدمت لها مشاعراَ بكراَ لم أقدمها لأحدٍ قبلها ولا لبعدها .. وأحاسيس صادقة ونقيّة كنقاء البلّور .. وطاهرة كطهر السحاب .. أحببتها بكل صدق وتلقائية .. عشقتها بكل تفاصيل العشق الإستثنائية .. نقشت حروف إسمها على صفحات روحي قبل دفاتري .. كتبتها على جذوع الأشجار ؛ على براءة الصغار ؛ على عباءة الليل ووشاح النهار ..رسمت ملامح صورتها بدموعي ؛ وبين ضلوعي ؛ حتّى بسجودي وركوعي لم أستطع على إيقاف عقارب التفكير بها ..همسها كهزف البلابل فوق حدائق بابل ؛ ليس لها مرادفُ وندُ وبدائل . ماكان يجمعني بها ليست مجرّد علاقة حب ؛ أو إعجابِ عابر لشخصِ عنيدِ ومكابر .. هي علاقة تسمو وترتقي عن ذلك بكثير .. علاقة وجود وكيان ومصير ؛ علاقة توافق وتناغم بالفكر والقلم والعاطفة .. |
|
|
|
#7 | ||
![]() ![]() |
حلق بنا حرفك كنجم بين ثريات الافق دحام فنان يرسم لنا لوحات رائعة الجمال يبهرنا ويمتعنا بقراءة سطوره وحروفه متابعة سلمت وطبت |
||
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
لحضورك شكل آخر ؛ ولون آخر ؛ ورائحة أخرى .. شكرا لكِ ياسيدة الحرف والقلم .. تشّرفت بمرورك وإطرائك على قلمي المتواضع .. |
|
|
|
|
#9 |
![]() ![]() ![]() |
قبل شهر تقريباً ؛ قمت بشد الرحال إلى حفر الباطن لحضور مناسبة زواج هناك .
وصلت هناك بنفس يوم الحفل قبل المغرب بقليل برفقة الأخ أبو سلطان . قمت على الفور بالإتصال بصديق الحرب والسلم والمرض الزير سالم . وأحمد الله صادف كونه متواجداً بحفر الباطن . وعدته بزيارته والمبيت في منزله بعد الإنتهاء من حضور حفل الزواج . وبالفعل قمنا بالإستئذان بعد الحفل وانطلقنا الى عرين الزير سالم .. أبو راكان .. كعادته لم يتغيّر . بطيبته ؛ بسمو أخلاقه ؛ بترحيبة الصادق ؛ وسروره برؤيتنا .. قضينا جزءاً طويلاً من الليل بالحديث واسترجاع الذكريات الدراسية القديمة .. ووضعنا عدداً من الخطط العسكرية لمعركتنا القادمه .. قمنا بالصباح الباكر وتناولنا إفطارنا واستأذنا من ابو راكان ولم يسمح لنا بالرحيل الاّ بعد أن شرحنا له ضروفنا وضيق وقتنا .. |
|
|
|
#10 |
![]() ![]() ![]() |
وأخيراً .. أعلنت جامعة الملك فيصل نتائج طلابها .. وأحمد الله على نجاحي بجميع المقررات ؛ برغم إن معدّلي هبط قليلا ..
لكن سأرفعه بمشيئة الله بهذا السمستر الأخير والنهائي .. .................................................. .................................................. .................................................. ................................. أعلم بأنها تشتاق لكلماتي وحروفي ؛ تقرأ كتاباتي وصفحاتي وتتجوّل كالنسمة العذبة بين أزهار اللوتس . تحلّق كفراشة الربيع ؛ وتتنقّل من زهرةٍ إلى أخرى . ماأقساها ! ! حتّى لو كانت رقيقة وناعمة كنعومة الورد والياسمين .. حتّى لو كانت ذات مفاتن وأوصاف مبهرة ؛ وأنوثتها طاغية بمعنى الكلمة . ولكنّها قاسية على عقلي وتفكيري ؛ سيادية تجاه قلبي ومشاعري ؛ مثيرة وعابثة بغرائزي . تسرقني من واقعي ؛ وتقطفني من عالمي ؛ تأخذني لها بإرادتي ومن غير إرادتي . |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|