![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المضـيف الإسلامـي مشكاةُ نورٍ تضيء الروح من كتاب الله وسنة المصطفى |
| كاتب الموضوع | عاشق الورد | مشاركات | 55 | المشاهدات | 2593 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |
![]() ![]() |
..::.. همســـة إلى كل أسير ..::..
(( وما يلقاها إلا الذين صبروا*وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )) فبشر الصابرين .. وفي الحديث عن الترمذي (( أفضل العبادة : انتظار الفرج )) ( أليس الصبح بقريب ) فأبشر .. فلقــد اقتـربــ صباحـــك .. فما بعد العسر إلا يســرا ,,, |
|
|
|
|
#12 | |
![]() ![]() |
..::.. همســـة إلى كل عاصي ..::..
إلي كل تارك للصلاة .. إلى كل مستمع للغناء .. إلى كل متبرجة .. إلى كل من فرطت في حجابها .. إلي كل مدخن .. إلى كل عاصــــي ,, لقد انعم الله علينا بنعم كثيرة .. فكيف نجترئ على معصيته .. ونستخف بأوامره ونواهيه ( ألم يعلم بأن الله يرى ) فأين إجلالنا للــه و تعظيمنا له وأين الخوف والحياء من الله فلنتق الله جميعا وليكن بداخلنا حياءا من الله أن نعصيه بمثل هذه الايام وليكن هذا شهر البداية ,, |
|
|
|
|
#13 | |
![]() ![]() |
فإن موسم رمضان موسم عظيم لمن أراد النجاة وسعى إلى فكاك رقبته من النار ، ففي هذا الشهر تتنوع العبادات ، وتتضاعف الحسنات ، وتتنزل الرحمات ، ومن خصائص هذا الشهر العشر الأواخر منه التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد بالعمل فيها أكثر من غيرها ، فعن عائشة رضي الله عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهدُ في غيره )) . [ رواه مسلم ] . وفي الصحيحين عنها قالت (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشرُ شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله )) . وفي مسند أحمد عنها قال (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم ، فإذا كان العشر شمَّر المئزر )) .
|
|
|
|
|
#14 | |
![]() ![]() |
![]() ومن الأعمال التي يعملها في العشر الأواخر : الاعتكاف .. و المراد بالاعتكاف : لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله عز وجل ، وهو من السُنن الثابتة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى ( وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ) وعن عائشة رضي الله عنها (( أن النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ثم اعتكف أزواجه من بعده )) [ متفق عليه ]. إن في العبادات من الأسرار والحكم الشيء الكثير ، ذلك أن المدار في الأعمال على القلب ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) . وأكثر ما يفسد القلب الملهيات ، والشواغل التي تصرفه عن الإقبال على الله عز وجل من شهوات المطاعم ، والمشارب ، والمناكح ، وفضول الكلام ، وفضول النوم ، وفضول الصحبة ، وغير ذلك من الصوارف التي تفرق أمر القلب ، وتفسد جمعيته على طاعة الله ، فشرع الله تعالى قربات تحمي القلب من غائلة تلك الصوارف ، كالصيام مثلاً ، الصيام الذي يمنع الإنسان من جميع الملذات في النهار ، فينعكس ذلك الامتناع عن فضول هذه الملذات على القلب ، فيقوى في سيره إلى الله ، وينعتق من أغلالها التي تصرفه عن الآخرة إلى الدنيا . وكما أن الصيام درع للقلب يقيه مغبة الصوارف الشهوانية ، من فضول الطعام والشراب و 00، كذلك الاعتكاف ، ينطوي على سر عظيم ، وهو حماية العبد من آثار فضول الصحبة ، فإن الصحبة قد تزيد على حد الاعتدال ، فيصير شأنها شأن التخمة بالمطعومات لدى الإنسان ، كما قال الشاعر : عدوك من صديقك مستفاد فلا تستكثرن من الصّحاب فإن الـــداء أكثر ما تـــراه يكون من الطعام أو الشراب |
|
|
|
|
#15 | |
![]() ![]() |
مــن مقـــاصــد الاعـتــكاف :.
1- تحري ليلة القدر . 2- الخلوة بالله عز وجل ، والانقطاع عن الناس ما أمكن حتى يتم أنسه بالله عز وجل وذكره . 3- إصلاح القلب ، ولم شعثه بإقبال على الله تبارك وتعالى بكليته . 4- الانقطاع التام إلى العبادة الصرفة من صلاة ودعاء وذكر وقراءة قرآن . 5- حفظ الصيام من كل ما يؤثر عليه من حظوظ النفس والشهوات . 6- التقلل من المباح من الأمور الدنيوية ، والزهد في كثير منها مع القدرة على التعامل معها . |
|
|
|
|
#16 | |
![]() ![]() |
![]() ينقسم الاعتــكاف الى قسمين :. - واجب : ولا يكون إلا بنذر ، فمن نذر أن يعتكف وجب عليه الاعتكاف ، فقد قال صلى الله عليه وسلم ( من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه ) وفي الحديث أن ابن عمر رضي الله عنهما : أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال : كنت نذرت في الجاهلية أن اعتكف ليلة في المسجد الحرام ، قال : ( أوف بنذرك ) البخاري 4/809 . - مندوب : وهو ما كان من دأب النبي صلى الله عليه وسلم في اعتكافه في العشر الأواخر من رمضان ، ومحافظة على هذا الأمر وهو سنة مؤكدة من حياته صلى الله عليه وسلم كما ورد ذلك في الأحاديث التي أشير غليها عند الحديث عن مشروعية الاعتكاف |
|
|
|
|
#17 | |
![]() ![]() |
![]() سنة مؤكدة داوم عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقضى بعض ما فاته منها ، ويقول في ذلك ( عزام ) : " والمسنون ما تطوع به المسلم تقرباً إلى الله ، وطلباً لثوابه اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت أنه فعله وداوم عليه ) . سنة مؤكدة داوم عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقضى بعض ما فاته منها ، ويقول في ذلك ( عزام ) : " والمسنون ما تطوع به المسلم تقرباً إلى الله ، وطلباً لثوابه اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت أنه فعله وداوم عليه ) . |
|
|
|
|
#18 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله |
|
|
|
|
#19 | |
![]() ![]() |
اميرة المشااعر
شااكر مرووورك ودعواتك الطيبه عوااافي |
|
|
|
|
#20 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|