![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ أورآق صآمتة ჻ჲ مُـتكأ لإجنِحة ِالروُح بِحُرّية صَاخِبَة { هُـدُوءْ } |
| كاتب الموضوع | سمارة | مشاركات | 362 | المشاهدات | 61812 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#231 | ||
![]() ![]() |
اعترف
امور حصلت معي غيرت فيني كل شي اهدافي ..حياتي ...وقلبي ...وعقلي اول مرة بحياتي اتصرف بعقلي وابتعد عن خوفي من كلام الاخرين رسمت حلمي وحذفت من حياتي كل من يضايقني وعكر حياتي ودمر نفسيتي |
||
|
|
|
#232 |
![]() ![]() |
شكوى غريبة جداً جداً.
قدمت إحداهن شكوى تقول فيها: نحن خمس شقيقات .. أنا أكثرهن غنى... لكن لا أدري لمـاذا يأتي أقاربي لزيارة أخواتي بكثرة .. وحينما يأتي موعد زيارتي لا يأتي سوى القليل .. فهم يزورون أخواتي الأربع كل يوم .. أما أنا فلا أكاد أرى إلا القلة .. فهم مقصرون جداً في زيارتي .. بل ويقطعونني أياماً عدة .حتى أن بعضهم لا أكاد أراه مطلقاً وكأنني سقطت من قاموسهم .. والبعض منهم يأتي وبه كسل وخمول غريب ولهم أعذار غير مقبولة مطلقاً... ماذا أفعل؟ أنا أكثر أخواتي عطاءً لمن يأتيني.... لا أتهم أخواتي بالتقصير أبداً.. ولكن الكل يعرف أني أكثرهن عطاءً... كثيرون ينصحون أقاربي بأن يأتوني .. فلدي خير كثير وأعطي بكرم من يأتيني ومع ذلك يبتعدون عني .. فلا حياة لمن تنادي ..ما المشكلة ؟ لماذا هذا الهجران ؟ ألست واحدة من خمس أخوات ؟!! لماذا يحرمونني أُنسهم ؟! لماذا ينسونني؟! وبقي أن نعرف من هي صاحبة الشكوى؟ إنها الغالية (صلاة الفجر) أعجبتني فنقلتها عسى ان تنال اعجابكم بصراحة أروع وأحلى شكوى سمعتها... |
|
|
|
#233 |
![]() ![]() |
لم اطلب منك ان تعتنق مذهبي أو طائفتي
كل ماطلبته منك أن تعتنق إنسانيتك فقط في زمن كثرت به الأديان...وقل به المؤمنون وماتت به الانسانية اعجبتني ... |
|
|
|
#234 |
![]() ![]() |
يقولون...
أشجار الياسمين لا تتعب أحدا في البحث عنها لأن عبيرها العطر يدل عليها ، كذلك بعض البشر يعرفهم الناس بما يفوح من عظمة مواقفهم وطيب أفعالهم وجميل عباراتهم .. |
|
|
|
#235 |
![]() ![]() |
في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة
كان هناك صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص ويشحذ مرَّ عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله،،، وبعد لحظة من التفكير ,خرج من المترو مرة أخرى, وسار نحو الصبي و تناول بعض أقلام الرصاص وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها … وقال: “إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية” ثم استقل القطار التالي.،،، بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل… الأعمال وقدم نفسه له قائلا: إنك لا تذكرني على الأرجح, وأنا لا أعرف حتى اسمك, ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي. لقد كنت أظن أنني (شحاذا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني (رجل أعمال). ******************** قال أحد الحكماء ذات مرة: إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر اخبرهم أنهم قادرون على ذلك .. „, الكلمه الطيبه صدقه ”’ اعجبنني فاحببت ان تشاركوني بقراتها . |
|
|
|
#236 |
![]() ![]() |
يروى ان احد اليهود مرّ على قرية
مسلمة واراد ان يلقي "بشبهات" على علمائها ولكنه قبل بلوغ القرية وجد راعي أغنام مسلم فقال اليهودي في نفسه دعني أبدء بهذا ( الراعي الجاهل ) وأشككه في دينه الإسلام , فأظهر اليهودي للراعي أنه مسلم وعابر طريق وبعد الجلوس معه بعض الوقت قال له اليهودي: ألا ترى أننا كمسلمين نجد في حفظ القران مشقة شديدة لأنه يتكون من ثلاثين جزءً ؟ وفيه آيات كثيرة متشابه فلماذا لا نحذف المتشابه منها ؟ لأنها بلا فائدة وإنما تكرار للكلام فقط ثم أردف اليهودي قوله وهو يبتسم ابتسامات ماكرة وبعد ذلك الحذف ستقل عدد أجزاء القران وسيسهل علينا حفظه ومراجعته ؟ ... كل هذا الوقت والراعي يستمع بإنصات لليهودي فلما فرغ وانتهى قال الراعي لليهودي : كلامك يا هذا جميل ومقنع .. ! (( فسر اليهودي الخبيث وفرح فرحة شديدة لظنه ان الراعي سقط في حباله )) ولكن الأعرابي أكمل بقوله: لكن لدي سؤال : أليس في جسدك أنت أشياء متشابهه لا فائدة منها مثل يدين اثنتين / وقدمين / وإذنين / وعينين / ومنخرين ؟؟؟ فلماذا لا نقطع هذه الزيادات المتشابهة ليخف وزنك ويستفيد جسمك مما تأكل بدل أن يذهب غذائك لأشياء في جسدك متشابه ؟؟؟ كما أنك سترتاح من حمل أشياء متشابه في جسدك لا فائدة من تكرارها ... !! هنا قام اليهودي فوراً وحزم متاعه وهو مسوّد الوجه عائد من طريقه يجر أذيال الحسرة والخيبة وهو يقول : ألجمني رد وفكر راعي أغنامهم فكيف بردّ علمائهم ..... اللهم فقّهنا في الدين و ثبتنا و المسلمين على الصراط المستقيم .. اعجبتني فنقلتها لكم. |
|
|
|
#237 | ||
![]() ![]() |
نورتي سموره لك وحشه وربي اشتقنا لنزف قلمك الرائع
|
||
|
|
|
#238 |
![]() ![]() |
نور نورك عزيزتي
وانا والله اشتقتلك واشتقت لمضايف واقلام الجميع ياريت تعذروني ...صار وقتي ضيق الغربة لها ضريبة ...وضريبتها تكوني دائما بعيدة عن اللي تحبينهم وانا بين تعليم اللغة وبين الدراسة ...انشغلت والله وعم احاول لا ابتعد عنكم ...حتى لا تنسوني ان شاء الله تعود سورية كما هي ونرجع ونكتب ونضحك مثل الاول عزيزتي اشكرك من كل قلبي لكلماتك التي افرحتني واسعدني وجودك الحلو بركني نورت صفحتي بحضورك الراقي |
|
|
|
#239 |
![]() ![]() |
اقرأو ها وكونوا دائماً
متفائلون جلس الزوج بمكتبه وأمسك بقلمه ، وكتب : "في السنة الماضية ، أجريت عملية إزالة المرارة ، ولازمت الفراش عدة شهور ، وبلغت الستين من العمر ؛ فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً ، وتوفي والدي ، ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب ؛ لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة ، وفي نهاية الصفحة كتب : يالها من "سنة سيئة للغاية !!" ودخلت زوجته غرفة مكتبه ، ولاحظت شروده ، فاقتربت منه ، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب.. فتركت الغرفة بهدوء ، من دون أن تقول شيئاً.. لكنها وبعد عدة دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى ، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها.. فتناول الزوج ورقة زوجته ، وقرأ فيها : "في السنة الماضية.. شفيت من آلآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة ، وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة.. وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم.. وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين من غير أن يسبب لأحد أي متاعب ، وتوفي في هدوء من غير أن يتألم.. ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أية عاهات أو مضاعفات.. ، وختمت الزوجة عبارتها قائلة : "يالها من سنة أكرمنا الله بها وانتهت بكل خير " . لاحظوا.. الأحداث نفسها لكن بنظرة مختلفة.. دائمًا ننظر إلى ما ينقصنا ؛ لذلك لا نحمد الله على نعمه.. دائماُ ننظر إلى ما سُلِبَ منا ؛ لذلك نقصر في حمده على ما أعطانا.. قال تعالى : " وإنّ ربَّكَ لذو فضلٍ على الناسِ ولكنَّ أكثرَهم لا يشكرون" الحمد لله على كل حال مما اعجبني ... |
|
|
|
#240 |
![]() ![]() |
قصة جميلة
رجل يرعى أمه و زوجته و ذريته ، وكان يعمل خادماً لدى أحدهم ، مخلصاً في عمله ويؤديه على أكمل وجه ، إلا أنه ذات يوم تغيب عن العمل .. فقال سيده في نفسه : " لابد أن أعطيه ديناراً زيادة حتى لا يتغيب عن العمل فبالتأكيد لم يغيب إلا طمعاً في زيادة راتبه " وبالفعل حين حضر ثاني يوم أعطاه راتبه و زاد عليه الدينار .. لم يتكلم العامل و لم يسأل سيده .. عن سبب الزيادة ، وبعد فترة غاب العامل مرة أخرى ، فغضب سيده غضباً شديداً وقال : " سأنقص الدينار الذي زدته. " و أنقصه .. و لم يتكلم العامل و لم يسأله .. فاستغرب سيده مِنْ ردة فعله ، فقال له : زدتك لم تتكلم ، و انقصتك و لم تتكلم . فقال العامل : عندما غبت المرة الأولى رزقني الله مولوداً .. ولذلك غبت فحين كافأتني بالزيادة ، قلت هذا رزق مولودي قد جاء معه ، و حين غبت المرة الثانية ماتت أمي ، و عندما أنقصت الدينار قلت هذا رزقها قد ذهب بذهابها . •• ما أجملها مِنْ أرواح تقنع و ترضى بما وهبها إياه الرحمن ، و تترفع عن نسب ما يأتيها مِنْ زيادة في الرزق أو نقصان إلى الإنسان . ••۩ اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك مما اعجبني.... |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|