![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| (ليتك قريب في حياتي والانفاس)
بقلم : القارظ العنزي |
قريبا | قريبا | |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأدب والخواطر والنثر أبجديةُ بوحٍ تَتَناثرُ رحيقاً ممزوجاً بسَنا النَبْض .. يمنع فيه المنقول |
| كاتب الموضوع | عويد بدر الهذال | مشاركات | 449 | المشاهدات | 92336 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#241 | |
![]() ![]() |
( 115 )
في قلبي المُنهَك .. مؤلم أن تتزاحَمَ نبضاتي الصغيرة .. أملا ً في الخروج الوردي .. لـ تموت َ ألما ً .. عندَّ عَتبة ِ الأنتهاء الباهت ..! عوده ~ |
|
|
|
|
#242 |
![]() ![]() |
( 116 )
أن تكسِر َ قلبا ً إنثويّا ً .. تماما ً كـ أن تقطِف َ وردة ً تبتسُم لك بـ رقّه ..! هُنا بدأت تعاسة ِ لورا .. عندما وَقَفَت أمام َ القسيس وهِيَ ترتدي ثوبها الأبيض .. مُحاطة ً بـ إشبينات ٍ كُثُر .. تحمل ُ بين َ يديها مَسْكَة َ الزهور .. وتنتظر ُ حبيبها الذي لم يأتي لـ عَقد ِ القِران ..! كانت صَدمة ً لها كادَت أن تقضي عليها في ذلك اليوم .. خُصوصا ً عندما عَلِمَت أن حبيبها المُنتَظَر .. قد غادَر َ مع عشيقته ِ العابثه الى فينيسيا البعيده ..! بعدما سَلَبَ منها أُمنياتِها الصغيره .. وأحلامَهَا الكبيره ..! إسودّت الدُنيا في ناظريها .. ومُنذُ ذلك الحين وهِيَ لاتخرُج ُ من غُرفَتِها أبدا ً .. حتى أتى جاك .. كان َ بـ النسبة ِ لها بلسما ً مفقودا ً لـ قلبها الجريح .. تَعلّقت به ِ دون أن تستَطيع َ كَبح َ جماحِها نحوَه .. تَعلّقت به ِ دون َ أن تعلم .. أنَّ صَدمة ً أُخرى سوف َ تنتظِرها .. على ناصية ِ الطريق ِ الريفي ..!! ‘’ |
|
|
|
#243 |
![]() ![]() |
( 117 ) وقَفَت وحيدة ً أمام َ القسيس ِ العجوز .. وكأنها في حُلُم .. دوّامة .. دائرة ..! في وسَطِها كُرسي وحبل ُ مشنقة .. الكرسي .. و .. الحبل .. كانا آخر هدايا حبيبها الساديّه ..! وقَفَت .. وفي داخلها بقايا انثى فاخرة .. تقف ُ بـ زهو ٍ فوق َ إطلال الأقبية ..! أنثى .. لم تُمارس ِ الخطيئة الاّ كـ راهبة سماويّه .. إمتَهَنَت صكوك الغفران ِ غواية ً .. وعاثت بها داخلَ أسوار ِ الفاتيكان ..!! أنثى تتحلّى بـ الغرور .. الذي يحرّض ُ في بقاياها همّم الشموخ .. بُعدا ً عن خطيئة ِ الإنكسار ..! أنثى واقفه .. وكـ أيّ أنثى أتعبها الوقوف ُ .. وأنهكتها طول الحلقة .. فـ أحسّت بـ الغثيان .. وسَقَطَت دون َ حراك ٍ بين َ الحضور .. حملوها الى المشفى القريب .. ومن هُناك ذهبوا بها سريعا ً للمشفى اللندني .. كان َ زفافها على سيارة ِ إسعاف ٍ مُضيئه .. عروسا ً كريستالية ..! بـ فستانَها الأبيض .. ذابت به ِ دموعا ً شوارفيسكيّة ..! تلألأت بين َ الأرض ِ والسماء .. حُزنا ً دون َ إدراك ..! دون َ إحساس ..! و دون َ تفسير ..! عوده "
|
|
|
|
#244 |
![]() ![]() |
( 118 )
كانت مُنهاره .. مُحطّمَة .. بـ داخلها جُرحا ً أخدوديّا ً عميق .. يحتاج ُ للتقطيب ِ بـ أسرع ِ مايمكن ..! أكمَلَ والدها الحديث وقال :- إقتربت لورا من الجنون .. وكادت أن تفقد عقلها للأبد .. أصابتها حالة ُ هستيريا مزمنه .. تبكي وتصيح ُ حتى يُغمى عليها .. لاتعرف ُ أحدا ً حتى أنا ..! ولاتنام الاّ تحت َ تأثير المهدئات .. استمرّت هكذا طيلة َ شهر ِ كانون الثاني ويزيد .. بَعدَها .. هدأت رُغما ً عنها ..! وبدأت تستجيب ُ مع جلسات ِ الترميم النفسي .. عندئذ ٍ نصحني الأطباء أن تبدأ مرحلة العلاج الثانية في منزلها .. مع رعاية طبية وممرضة مُقيمه .. قالوا لي أن مرحلة التهيئة و بداية النقاهة .. سـ تكون ُ أكثر ُ جدوى خارج المستشفى .. خصوصا ً إن دفء الأسره عاملا ً مُهمّاً لـ حالتها .. فـ وافقْت .. وخَرَجنا الى قصرنا الريفي .. وفَرح الجميع بـ خروج لورا .. كسِبَت تعاطفهم واهتمامهم .. حتى جاك .. كان َ متعاطفا ً معها .. وزادَها تعاطفا ً عندما عَلِمَ أنها الآن .. إمرأة ً بـ عقل ِ طفلة ..! طفلة خرساء .. تحتاج ُ للكثير من الإحتواء والإحتضان والتعامل .. تحتاج ُ الى عالم ٍ خاص .. عالما ً .. وَجَدَ في تعاطف ِ جاك الانساني مع حالة ِ لورا .. وطنا ً بديلا ً .. وعلاجا ً كان َ مُستحيلا ً .. و أرضا ً خصبة ً .. لـ حُبّ الإنفراد والتملّك اللا إرادي .. الذي يعشقه ُ الاطفال ..! ومع الوقت .. بدا لـ جاك أنّ اهتمامه ُ العفوي .. سـ يكون ُ كارثيا ً عليها .. عندما وجدت فيه .. أمانا ً .. إطمئنانا ً .. دفئا ً .. لم تجده ُ حتى في والدها ووالدتها ..! أمّا والداها فـ قد تركاها كيفما تشاء .. رغبة ً بـ أن تشفى تماما ً .. حتى وإن كان َ شفاء إبنتهما الوحيده .. سـ يكون ُ على يد ِ جاك الأجير ..! |
|
|
|
#245 |
![]() ![]() |
( 119 )
أنا والكلمات .. ونهاياتي الحزينة .. نُناشدك .. عودا ً حميدا ً .. يُبلل الروح .. أرضا ً وسماء .. بـ حق .. كم أحتاجُك ِ .. أكثَر منك ِ ..! قُبله .. |
|
|
|
#246 | |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#247 |
![]() ![]() |
نحتاج ُ لـ حُضن ٍ دافيء .. حتى وإن أخطأنا .. يبقى مسامحا ً لـ أطفال ٍلاحُضن َ لهم سِواه ..! بـ حَق .. كم هو مُنهِك هذا الشتاء ياغاليه ..! : : يُبهرني حضورك يا سُندس .. وتروقني كلماتك .. وقبلها إحاسسك ِ العال ِ .. أرق تحيه .. |
|
|
|
#249 |
![]() ![]() |
( 121 ) حبيبتي .. أ تشتاقين لي مِثلما أشتاقُك ِ..؟ أم أصبَحَ صمتَنا الصاخب ُ حاجزا ً .. تحتضر ُ فوق َ أسواره ِ .. كُل أشواقِنا الطيفيّه ..! أ تعلمين .. عِندما يستبدّ بداخلي شوقي العارم .. أختلس ُ النَظَر لك ِ بـ صمت .. بـ خفيه .. وخوف ..! رُبما أحسستي بـ أنّي هُنا .. فَ عِطر ُ إشتياقي لك ِ فوّاحا ً بـ اللهفة ِ الجامحة .. و لرُبما كانت نبضات ُ قلبي .. تعزُفُني أمامك ِ .. أُغنية ً راقَصَت مشاعري .. وأحاسيسي .. بل وكافة ِ أنحائي المُنهَكَه ..! ي َ الله .. كم أُخفُق ُ في كتم ِ أسراري .. وسرائِر َ حضوري اليومي لـ مملكتك ِ .. لـ وطني .. الذي أعيشُه ُ وأعشقُه .. ‘’
|
|
|
|
#250 |
![]() ![]() |
( 122 ) تقتلُني الوحدَه .. ف َ إنارات الشوارع لم تعد كافية ً لـ قتل ِ الظلام في داخلي ..! وبثِّ النور في زواياي .. حتى أن الأرصفة الباكية .. إحتظَنَتني رأفة ً عندما .. ذبت ُ فيها سيرا ً لـ لقائك ِ الحُلُم ..! \ / السيارات .. الطائرات .. والمطارات .. كُلها تتجه الى أنحاء البوصلة .. الإّ من إتجاهك ..! والله .. لم أجد ُ في كُل البشر لك ِ شبيها ً .. رُغم َ كَثرتِهِم .. فقد غَلَبَت عليهم نُدرتُك ِ يانادره .. حبيبتي .. بـ قَدَر ِ ماكُنتي بـ عيناي َ دُنيا .. لازلتي ..! لازلتي ..! لازلتي ..! |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|