![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأسرة والمجتمع وتطوير الذات فَضَاءٌ واسِع لمجتمَعنا وقضَايانا الأسَريّة |
| كاتب الموضوع | عاشق الورد | مشاركات | 34 | المشاهدات | 1994 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 | |
![]() ![]() |
القلوب الخضراء تنكشف.
بعض الرجال قلوبهم خضراء تتسع لامرأتين، ليخصص في حجرات القلب "الضيقة" مكانة متساوية وكافية لكل امرأة، ويمنحهما الدرجة ذاتها من الحب التي تحظى بها الأخرى. وإذا خُيّر الواحد منهم بين الأولى والثانية، اعترف بأن ذلك قد يكون صعباً، ووجودهما معا في حياته يضفي التوازن على وجوده العاطفي؟!! فهل يمكن للرجل أن يحب امرأتين في الوقت ذاته وبالقدر ذاته؟ وكيف يمكن تفسير هذه الازدواجية في المشاعر؟ فهل تستطيع المرأة أن تعيش مع رجل وتحب آخر؟ ولماذا تلجأ إلى الآخر؟ وهل يؤدي غياب التفاهم بين الزوجين إلى لجوء أحدهما إلى شخص آخر؟ وعلى من تقع المسؤولية بدرجة أكبر: على الزوج أم الزوجة؟ قبل الخوض في آراء النساء والرجال وأهل الاختصاص، نتوقف قليلا أمام "استبيان" أجرته إحدى المجلات الأمريكية، حيث أظهرت النتائج أن 60% من النساء، أشرن إلى إمكانية أن تحب المرأة رجلين في وقت واحد، وأن من بين كل خمس نساء، هناك امرأة واحدة أحبت رجلين في وقت واحد. ؟وقالت الطبيبة النفسية راشيل مورس، في تعليقها على نتائج الاستطلاع: "أن ظاهرة حب المرأة أكثر من الرجل، وجدت نتيجة اعتقاد بعض النساء، أنهن يمكنهن الحصول على كل شيء في وقت، وأنهن إذا بذلن ما في وسعهن من جهد سيحصلن على كل شيء". وتضيف راشيل، أن هذا الاعتقاد لا يمكن أن يطبق في العلاقة العاطفية، لأنه لا توجد علاقة عاطفية كاملة، ولا يوجد رجل كامل، وأن المشكلة تكمن في أنه، عندما تقع المرأة في حب الرجل الثاني تتملكها الحيرة، وسينتهي هذا الحب، لأنه لم يكن في الأساس حباً، بل كان أشبه بانفجار مشاعر كامنة. ومن استبيان أمريكا إلى الشارع السعودي، ونتائج أخرى وإجابات أكثر تنوعاً، واتسمت الآراء بالوضوح والجرأة.. سيطرة مشاعر في البداية لا ينكر محمد الحسين قدرة الرجل على حب امرأتين معاً، فيقول: "عندما نحب نفقد سيطرتنا على مشاعرنا، وحينما يمنح الرجل عاطفته إلى امرأة أخرى غير زوجته، فلأنه يشعر ربما بإهمال زوجته العاطفي له، وهنا لا نستطيع إلا أن نلوم الزوجة، التي لابد أن تكون مقصرة بواجباتها، حتى وأن كانت تعتقد أنها تقوم بكل ما هو مطلوب منها" مضيفا: "على الزوجة أن تبذل قصارى جهدها، للحفاظ على العلاقة الحميمة، بينها وبين زوجها، بتجديد حياتهما باستمرار مما يبقي المشاعر ملتهبة. وبتنهيدة عميقة أطلقها (س. م) يقول: لقد مارست علي زوجتي ضغوطاً كبيرة ولا تزال تمارسه حتى اليوم، مما جعلني ابحث عما افتقده داخل البيت، خاصة وأن زوجتي لم تتخل عن النكد والجدال العقيم، وعلى الرغم من ذلك، لا أدعي أنني كرهتها، وإنما كرهت أفعالها، وما يجعلني لا أفكر في الانفصال عنها، تلك اللحظات الحميمة القليلة، التي تسترجع فيها أنوثتها التي أفتقدها، إضافة إلى طفلينا اللذين يتعين أن نربيهما معا، على الرغم من كل الخلافات التي بيننا، وهذا ما حكم على علاقتي بالزوجة الثانية بالسرية التامة، حتى أحافظ على زواجي الأول، ولا أخفيكم فزواجي الثاني أعطاني التوازن الذي افتقده، وبفقدان إحدى العلاقتين سيختل توازني العاطفي، فلا أنا قادر على ترك زوجتي الجديدة التي تعطيني جرعات من الحب، ولا أنا قادر على التضحية بزوجتي الأولى، التي ربما الأطفال هم السبب وراء تمسكي بها، أو ربما حنيني إلى حبنا القديم، أو الخوف من توابع الفراق إذا تم. ازدواجية مشاعر ووجدنا صورة جديدة لازدواجية المشاعر، وقصة أخرى يعيشها (ع. ق) الذي جلس بكل ثقة واعتداد بالنفس،وبدأ غاية في الراحة، عندما استهل كلامه "بأن الرجل الشرقي عموما، لديه ازدواجية ليس في المشاعر فقط، وإنما في الأخلاقيات والمبادئ أيضا،ولكن عندما نتحدث عن ازدواجية المشاعر فأقول: نعم يمكن للرجل أن يحب امرأتين، وهذه القناعة تنطلق من تجربة شخصية، أعيشها حتى هذه اللحظة. فعلى الرغم من أنني لم أتوقف يوما عن حب زوجتي، إلا أنني لا أنكر مشاعري تجاه امرأة أخرى، اخترقت حياتي، وتغلغلت بقوة!. وعندما سألناه عن تفاصيل حبه، عقد حاجبيه، متأملا بضع ثواني، قبل أن يجيب بصوت ملؤه الحذر: "هي ككل قصص الحب التي لا ندري كيف تبدأ، ولكن نشعر بتفجر هذا الشعور الرائع فينا". بيد أننا ما إن طرحنا أمامه، مسألة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، حتى انطفأت حماسته، وتبدى الألم جليا في ملامحه، مؤكدا بقوله: "أعترف لكم أنني أشعر بالذنب إزاء زوجتي المخلصة، التي تظن أنني أبادلها الإخلاص ذاته، وبناتي اللاتي قد يكنّ يوما مكان الفتاة التي أحب، ما يجعلني أتمزق بين مشاعر الألم والحب والواجب والخوف على زواجي وحبي في آن واحد". |
|
|
|
|
#22 |
![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما قرات اخترت لكم الحب تحت المجهر إن كان الحب في نظر الأدباء عشقاً وهياماً وضوء قمر ، فهو في نظر الباحثين مجرد اضطراب ذهني وخلل في كيميائية الدماغ.. وحتى عشرين عاماً مضت لم يكن أحد يجرؤ على بحث مسببات الحب من الناحية البيولوجية العضوية - خوفا من سخرية الوسط الأكاديمي - أما اليوم فقد بدأت الجامعات والمراكز الطبية تستقطع مبالغ ضخمة لدراسة المشاعر العاطفية ودوافع الوقوع في الحب.. فهناك مثلا الدكتور اندرياس بارتيلز عالم المخ والأعصاب في جامعة لندن الذي أعلن في الصحف عن طلب متطوعين للقيام بتجربة جديدة واشترط أن يكون المتطوع واقعاً في الحب حتى النخاع.. وكان الهدف من التجربة الكشف عن حالة المخ الكيميائية أثناء الوقوع في الحب باستعمال تقنية التصوير المعروفة بmri. وبعد انتهاء التجربة اتضح أن أدمغة المحبين (ملتهبة) وناشطة في 13منطقة مختلفة وأن لقاء المحبين بأحبائهم ألغى نشاط المناطق المسؤولة عن حالات الاكتئاب والإحباط التي تصيب العشاق!! أما الدكتورة ماري ووك في جامعة ستانفورد فتصنف الحب كمرض حقيقي يؤثر على كيميائية المخ ويسبب أعراضاً جسمانية ونفسية أهمها السرحان وانخفاض حاسة التذوق والشعور بالمرارة في الحلق وفقدان الشهية. ويشاركها هذا الرأي الدكتور ليبوينتز من معهد الطب النفسي في نيويورك الذي أكتشف ارتفاع نسبة الفينيل ايثالمين في أمخاخ المحبين (وهي من انواع الامفيتامين المخدرة المسؤولة عن حالات الخدر والسرحان التي تصيب المحبين)!! أما في جامعة كونيكيكت فقد قام عالم الاجتماع مورشتاين بدراسة (400) زوج وزوجة تسود بينهما علاقة الحب والوئام.. وخرج بقناعة أن استمرارية الحب لا تكون إلا بين أشخاص يتصفون بالتقارب الاجتماعي والإيمان بنفس القيم والمبادئ /، الأمر الذي يتجسد لاحقاً كرموز كيميائية متماثلة... ويؤيد هذا الرأي دراسة مماثلة قامت بها الدكتورة الين هتفيلد (من جامعة منسوتا) التي غذت الكمبيوتر بمعلومات شخصية عن المتحابين من الطلبة واكتشفت أن الحب غالباً ما يربط بين شخصين يتماثلان في الطباع والخلفية الاجتماعية والمبادئ المشتركة - ثم يترسخ ذلك كتغيرات كيميائية في سوائل الدماغ! وفي اغلب الحالات كان الإعجاب بملامح الشخص المقابل أو صفاته الشخصية مدخلاً للعلاقة العاطفية (ثم يقل الاهتمام بهذه المسألة حالما تبدأ التغيرات بالتشكل كشفرات كيميائية)!! أما المرحلة النهائية فهي ما اسميها شخصيا (غسيل المخ) حيث تتأثر التصرفات الشخصية والملكات الذهنية ببعض المواد الكيميائية المفرزة نتيجة تلك العلاقة - بحيث يمكن ترتيب مراحل الوقوع في الحب ب"ابتسام" ف"كلام" ف"توافق" ف"غسيل مخ".. وطالما اتضح أن عقول المحبين واقعة تحت تأثير مواد شبه مخدرة مثل الفينيل ايثالمين فليس من باب المبالغة تصنيف الحب كمرض عضوي وجنون ذهني قد ينتهي بموت العاشقين! و ما عجبت لموت المحبين في الهوى........... ........... ولكن بقاء العاشقين عجيب |
|
|
|
#27 | ||
![]() ![]() |
ماشاء الله تبارك الرحمن
اخي الكريم عاشق الورد يعطيك العافيه وتسلم الايادي لاهنت على الطرح الجميل ومتصفح رائع ننتظر جديدك المميز كتميز حضورك دمت بحفظ الله
|
||
|
|
|
#29 |
![]() ![]() |
![]() لندن أكد علماء آثار، الخميس (24 مارس 2016)، عدم العثور على جمجمة وليام شكسبير، خلال قيامهم بعملية مسح لمقبرة الكاتب البريطاني ببلدة ستراتفورد أبون آفون. وبحسب وكالة "رويترز"، فقد خلص أحد العلماء المشاركين في المسح إلى أن جمجمة شكسبير قد تكون فقدت من قبره، ما يؤكد شائعات منتشرة منذ سنوات عن سرقة القبر، ويضفي مزيدا من الغموض المحيط برفات الكاتب الشهير. وبعد 400 عام من وفاته ودفنه في كنيسة هولي ترينيتي بستراسفورد، سُمِح لباحثين بإجراء مسح بالرادار لقبر أعظم كاتب مسرحي في تاريخ إنجلترا. وقال عالم الآثار بجامعة ستراسفوردشير كيفن كولز، "لدينا قبر شكسبير وبه تشويش غريب عند نهاية الرأس ولدينا قصة تشي بأنه في وقت ما في التاريخ جاء شخص ما وأخذ جمجمة شكسبير". وأضاف: "إنه من المقنع جدا بالنسبة لي أن جمجمته ليست في كنيسة هوليترينيتي بالمرة". وتعمق الاكتشافات الأثرية الأخيرة الغموض حول آخر مكان رقد فيه جسد شكسبير، وبناء على طلبه للبحث على جمجمته، حقق فريق كولز- أيضا- بشأن حكاية قديمة عن جمجمة كانت مخبأة داخل سرداب في كنيسة أخرى، تبعد 24 كيلومترا عن المنطقة الريفية الإنجليزية في وورسترشير، لكن تحليلا لتلك الجمجمة أظهر أنها لسيدة كانت في السبعينيات من عمرها عندما توفيت. وظهرت قصة سرقة جمجمة شكسبير في مجلة (أرجوزي) عام 1879 التي ألقت بالمسؤولية على لصوص من القرن السابق عندما كانت سرقة القبور شائعة. |
|
|
|
#30 |
![]() ![]() |
![]() أمستردام (هولندا) تمكن علماء وباحثون في جامعة هولندية من استخدام تربة تحاكي في تركيبتها تلك الموجودة على سطح المريخ لزراعة 10 محاصيل غذائية يستعملها الإنسان. وأعلن الباحثون من جامعة "فاجننجن" الهولندية، أنهم نجحوا في زراعة الطماطم، والبازلاء والجرجير والفجل والجرجير، وكانت النتيجة أفضل بكثير من التجارب الأولية التي قاموا بها العام الماضي في خطوة قد تزيح عقبة جديدة من طريق "استيطان" البشر لكوكب المريخ، بحسب وكالة "فرانس برس". وتكمن أهمية تجربة الجامعة، ورغم المشاكل التي ما زالت معلقة، في أنها تثبت مرة أخرى أن الإنسان يقترب بخطى ثابتة نحو توفير غذائه في المريخ وزرع خضر ونباتات في الفضاء. وكان فريق من العلماء نجح العام الماضي في زراعة خضراوات في المزرعة الفضائية المتواجدة في محطة الفضاء الدولية، والتي بدأت العمل في 2002 في مهمة هي الأولى من نوعها، وهي دراسة وتطوير التكنولوجيات اللازمة لنمو النباتات في ظروف خاصة متعلقة بالجاذبية والمتغيرات الأخرى في مدار الأرض |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|