![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ قناديل السماء ჻ჲ ح‘ـروفٌ لايُعانِقُها الجَفَاف { مُدوّنات خَاصة } |
| كاتب الموضوع | دحام بدر الهذال | مشاركات | 61 | المشاهدات | 42544 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 | |
![]() ![]() ![]() |
إجرح 00 كيفما تشاء ؛ ومتى تشاء ! فلم تتعد قلوبنا تتأثّر بالجراح 00 ولن تجزع من طعن السيوف والرماح 00 تعوّدت أن تُجازى بالنكران 0 ويُقابلَ وفاؤها بالغدر والخيانه ! ؟ لم نعد نتفاجأ بتغيّر طباع الغير وسلوكيّاتهم 00 فحين يُجازون الإحسان 00 بغير الإحسان 00 فهم بذلك يعصون ربّهم 00 قبل أن يتسبّبوا بعذابنا 0 فالله سبحانه وتعالى يقول ( هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان ) والآيه الكريمه بدأت بالأستفهام ؛ ومعناها واضح 00 فهل من المعقول أن يكون هناك جزاءٌ للإحسان والمعروف 00 غير المعروف والإحسان ! ! ياسبحان الله 00 كثير من الناس يُقابل الإحسان بالأساءه 00 ويُكافيء صاحب الفضل والمعروف بالجحود والنكران ! صحيح 00 جهنّم 00 تبي حطب ! ! </b></i> |
|
|
|
|
#32 |
![]() ![]() ![]() |
تعرّفا على بعضهما بالصدفه ؛ وكانت الصدفه خيرٌ من ألفِ ميعاد ! ! علاقتهما 00 بريئة لم تتجاوز حدود الصداقة والأخوّة 00 كلاهما 00 إستطاع أن يفهم الآخر ؛ ويستشيره بأموره الخاصه والعامه ؛ بل ويصارحه حتى بأدق الأمور والتفاصيل 0 بدأ 00 ينجذبُ لها ويندفع إليها لاشعورياً 00 وهي كذلك ومع كلِ هذا 00فكّر بعقله و إستطاع السيطرة على قلبه ؛ حاول خنق مشاعره وأحاسيسه لعلّه يستطيعُ وأد حبّه قبل أن يتمكّن منه 00 ويصد مشاعرها بكل رفق 0 كان يعلمُ بأن الظروف لاتسمح بأن تتحوّل علاقته بها الى علاقه حب وهيام 0 لا الزمان ولا المكان يجيزان له ذلك 0 أوضاعه الأجتماعيه وأمكانياته الماديه المتواضعه تمنعه حتى من الحب ؛ فكيف بالأرتباط ؟ ؟ فقررّ أن يُحبها بصمت ؛ وعلى طريقته الخاصه 00 ليبقى كبيراً في عينيها ؛ ؛ </b></i> |
|
|
|
#33 |
![]() ![]() ![]() |
الفلسفه 00 ماهي الفلسفه ؟ قرأت كتاب قبل فتره عن الفلسفه أو بمعنى أصح الجزء الأوّل من ذلك الكتاب 00 الفلسفه لها أكثر من تعريف ؛ ولكن بأختصار هي البحث عن الحكمه 0 أو محبّة البحث عنها 0 والفيلسوف هو من يبحث عن الحكمه ويطلب المعرفه من خلال إستخدام قدراته العقليه ومحاولة الإكتشاف 0 التأمّل في الوجود ؛ في الكون ومجرّاته ؛ التفكير بعمق ؛ التحليق في مدارات الخيال الواسع 0 جميعها تدخل في نطاق الفلسفه 0 كل من يمتلك هذه الأشياء أو جزءاً منها فهو يمتلك نصيباً وافراً من الفلسفه 0 </b></i> |
|
|
|
#34 |
![]() ![]() ![]() |
حين تُجبرنا الدنيا على فراق من نحب 00 تتوشّح الدُنيا باللون الرمادي والقاتم 0 كأن الدُنيا ترتدي ردائها الأسود ؛ وكأنها في موقف عزاء ! عندما نُفارق من نحب 00 كل شيء يتغيّر في نظرنا 0 لايبقى لنا سوى الذكريات 00 تُضحكنا أحياناً ؛ وتُبكينا أحياناً أُخرى ! ! ننتظر عودتهم ؛ ونتمنى لو نرى إبتسامتهم 0 نرسم تفاصيل ملامحهم ؛ تعابير وجوههم ؛ ضحكة شفاههم 0 نشعر بأننا نراهم هنا وهناك 0 نسامرهم ؛ ننادمهم ؛ نُحدّثهم ؛ نهمس لهم 00 ونكتشف بالنهايه بأننا كنا نتوهّم ونحلم ونعيش بأحلام اليقظه 00 </b></i> |
|
|
|
#35 |
![]() ![]() ![]() |
فتحنا لهم صُدورِنا 00 فتعلّموا فيها الجروح ؛ وغرزوا بها الخناجر ! ! أهديناهم قلوبنا البيضاء تعبيراً عن الوفاء والأخلاص 0 فشوّهوا بياضها الناصع بطعناتهم الدامية ؛ ورسموا على صفحاتها أسوأ المناظر ؛ وأبشع الأشكال 0 علّمناهم الحب 00 فكافئونا بالغدر والخيانه 0 لم يأبهوا لتوسّلاتنا ؛ ولم يتأثّروا بوضعنا ؛ أو يأسفوا على حالنا ! فيتأجّج غضبنا وغيضنا ؛ ونُقسم أن نُذيقهم من نفس كأسهم الذي أذاقوناه 0 ونجرّعهم أضعاف ماتجرّعنا بسببهم 00 نُقرّر أن نُعاملهم بالمثل ونردُّ لهم الصاع صاعين ! ؟ ثم يمرُّ الزمان ؛ وتدورُ عليهم الدوائر ؛ ويضعهم الله تحت رحمتنا ؛ ويُصبح مصيرهم بأيدينا 000 ومع ذلك 000 لانستطيع أن نبرَّ بقسمنا ؛ لننتقم ونأخذُ بثارنا ! ! لأن قلوبَنا مهما ظُلِمت 00 لاتسكنها الضغينة والأحقاد 00 نُسامحُ من ظلمنا ؛ جرحنا ؛ دمّرنا ؛ وأد أحلامنا ومشاعرنا 0 ليس بسبب ضعفنا وقلّة حيلتنا 0 بل لأننا أقوياء وشُرَفاء 00 نُقابل السيئة بالحسنه 0 نُريد أن نبقى كباراً كما خلقنا الله 0 لانرضى بأن نصغرَ حتى أمام أنفسنا 000 دحام الهذال </b></i> |
|
|
|
#36 |
![]() ![]() ![]() |
سَأكتُبُ هّذّا الْيَوَمْ بِالخَطِ الفَارِسِي ؛ وأتَمنَّى أنْ تَرُوقُ لَكمْ الكَلِمَات كَمَا سَيَرُوقُ لَكمْ الخَطْ 0 تَذَكّرتُهَا حِينَ جَاءَتْ نَحوي 00 يَدْفَعُهَا الشَوَقْ ؛ وَيمنَعُهَا الحَيأء 0 يَجِيءُ بِهَا القَلْبْ وَيَرُدُّهَا العَقْلْ 0 فَكَيْفَ تَستَطِعُ التَوْفِيقْ بَيْنَ الفِكْرِ وَالعَاطِفَه ؟ بَينَ الأَحْلاَم وَالحَقَائِق ؟ بَينَ السُبَاتِ وَاليَقَظَه ؟ الحُبُ 00ذّلِكَ الأحسَاس الَذِي وَجِلَتْ مِنهُ القُلُوبْ ؛ وَاطمَأنّتْ إليه ! ! جَمِيعُنَا نَبحَثُ عَنْ الحُبْ ؛ وحِينَ نَلقَاهُ نَتَمَنّى أنّنَا لَمْ نَجِدُهُ ! ! قَدْ يُعَمِّرُ حَيَاتَنَا ؛ وَقَدْ يُدَمَّرُهَا ؛ قَدْ يَكُوُنُ دَافِعَاً لِنَجَاحِنَا ؛ وَقَدْ يَكُونُ سَبَبَاً لِسُقُوطِنَا 0 أَحيَاناً يُشعِرُنَا بِالأَمْلْ ؛ وأحْيَاناً أُخْرَى يُحَاصِرُنَا بِاليأَسِ 0 والكَثِيرُ مِنْ الأمرَاض النفسِيّه 00 كَان وَرَائَهَا 00 إنتِكَاسَةٌ عَاطِفِيّةٌ أَلِيمَةٌ ! ! وَتَجرِبَةُ حُبٍ مَرِيرَةٍ حِينَ نُخلِصُ بِالحُبْ وَنُكَافَىُء بِالخِيَانةِ 00 نَفتَقِدُ الثِقَةَ بِكُلِّ الناس 00 مِشيتْ مَعهَا بَالهَوَى عِدّة دُرُوبْ == نَفْس الطَرِيقْ اللِي مِشَتْ بِه 00 مِشيته لاَقَادِر أَدْلَهْ عَنْ هَوَاهَا وَلاَتُوبْ == نَسّتِنِي إسمِي 00 واسمَهَا 00 مَانِسيته دَحَّامْ بَدرْ الهَذَالْ </b></i> |
|
|
|
#37 |
![]() ![]() ![]() |
أَرَادتْ أن تُرِيني نَفسَهَا ؛ مِنْ غَيرِ أن تُرِينِي نَفسَهَا ! !
بِطَرِيقَتِهَا 00 قَسَمتنِي بَينَ اليأسِ وَالرَجَاء 0 مَنَحتنِي كُلَّ شَيء ؛ وَحَرَمتنِي مِنْ كُلَّ شَيء 0 إستَطَاعَتْ أنْ تَلعَبَ بِأعصَابِي ؛ بِرَغمِ أنني شَدِيدُ البَأس ؛ قَوِّيُ العَزمِ 0 مَهلاً يازَهرة اللوتَس 00 فَلَستُ مِمَّن يُلِحُّ بِالمَطَالِبِ ، وَيَغلِبُ عَليهِ الطَيشُ والإندِفَاع 0 لَم أعدْ ذَلِكَ الشَاعِرُ المَحرُوم الَذي تَقوَى عَلَى إثَارَتِهِ النِسَاء 0 سَأَتوقَّفُ هُنا 000 دَحَّــــــــام بَـــــــــدرْ الهّــــــــــــــــــــذَّالْ</b></i> |
|
|
|
#38 |
![]() ![]() ![]() |
حين أكون مسافراً الى إحدى المدن الساحليه 00
أحرص كلَ الحرص أن أكونَ متواجداً حول الشاطيء في وقت الغروب 0 لمشاهدة شمس الأصيل وهي تُوشكُ على الرحيل 00 فمنظر أشعتها الذهبيه وهي تنعكس على الماء يأخذُ من خيالي مساحه واسعه بين التفكير والتأمّل في جمال هذه اللوحه التي أبدع بتكوينها ورسمها ربُ السموات والأرض 0 غروبُ الشمس وأنا على ساحل البحر يشعرني بالمتعه والألم في وقتٍ واحد ! المتعه لجمال المنظر وروعة الصورة النادره 0 والألم لما يثير في النفس من الحنين والتذكّر وعرض صور الماضي بكل مايحويه من مواقف الوداع ومراسم الرحيل 00 دحام الهذال</b></i> |
|
|
|
#39 |
![]() ![]() ![]() |
كنتُ أعلمُ بأن الشمس لايحجب نورها السحاب 00
والحقائق مهما تم طمسها أو تهميشها ستعاود الظهور مجدداً ليسطع نورها من جديد 00 حتى المواجع والهموم 00 نحاول إخفائها عن الغريب والقريب 0 ولكنها ترسم ملامحها على وجوهنا وتترك ظلالها على معالمنا وتصرّفاتنا 0 كلُ مانحاول أن نخفيه من أسرار وخصوصيات 00 تنكشف بعض جوانبها من خلالنا نحن ! ! ومن غير أن نتكلّم أو نتفوّه بحرفٍ واحد 00 قليل من البشر 00 هم الذين يستطيعون كبت مشاعرهم وعدم الإفصاح عن مايجول بخاطرهم أمام الناس 0 ولكن 00 لاأعتقد بأنهم سيستمرّون بالتستّر والأستمرار 0 ولاأظنهم قادرين على خداع الناس والظهور بالوجه الآخر 00 |
|
|
|
#40 |
![]() ![]() ![]() |
لو كنت غالي عندك 00
أمانة لاتغيب 00 أنتي تدري وجودك وش يعني بالنسبة لي ؟ ؟ أنت تدري وش أنت 00 يمكن ماتدري ؛ ؛ وأنا ماالومك أصلاً الحاجة اللي نحبّها 00 المفروض مانحصل عليها ! ! على شان ماتفقد غلاها بقلوبنا 00 بالعكس 00 الحاجة اللي نحبّها لازم ننحرم منها ! على شان نحس بقيمتها ! ! ماسمعتهم يقولون 00 ماتحس بقيمة الشيء غير لافقدته ! ! حتى الطفل الصغير 00 يذبح نفسه من الصياح على شان لعبه صغيرة 00 ولو حصل عليها يمكن تطيب نفسه منها ؛ ويمكن يكسّرها ولايهتم بها من الأساس 00 كل هذا بس لأنه حصل عليها 00 يمكن طبع الأنانية ورغبة امتلاك الأشياء هي السبب 00 سمّها اللي تسمّيها 00 |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|