![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ قناديل السماء ჻ჲ ح‘ـروفٌ لايُعانِقُها الجَفَاف { مُدوّنات خَاصة } |
| كاتب الموضوع | سندس | مشاركات | 81 | المشاهدات | 42223 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#31 | |
![]() ![]() |
تراكم الثلوج بقلبي ... ![]() انتظرتك طويلا ... آملة أن تأتي من بعيد .. قبل أن تتراكم الثلوج في قلبي كما غطت كل شيء حولي .. واعتم الحزن فرح روحي ... ![]() جلست اتذكر بحزن وأخاطب روحك .. لعلك تسمع همسات قلبي الكئيب .. ألا تذكر هذا الكرسي .. وهذه الاشجار التي كانت زاهرة في الربيع ... ![]() وصوت العصافير المغردة .. التي هاجرت بعد برد الشتاء القارس .. وايام الصقيع.. تجمدت اطرافي .. وانتابني برد شديد .. لما لم تاتي ... أخافك البرد او نسيت الوعد .. أو ضللت الطريق .. ؟؟ سانتظرك ربما تأتي .. حتى لو كذبا أو وهما .. أو سرابا .. وربما حلما .. وآمل يقينا أن تظهر من بعيييييييييد ... سندس |
|
|
|
|
#32 |
![]() ![]() |
شكوى ووحدة جلست على الشاطيء وحيدة وذاك الطائر مثلي وحيدغريب أشكي له عن الدنيا الغريبة وأشكو له هجر الحبيب .. قلت له ساكن ديارا بعيدة واتمنى لو مني قريب.. ياعيوني أبكيه دموعا غزيرة فالحب في قلوبنا سحره عجيب .. خبره ياطير اني ناطرة مراسيله واني هاهنا من الصباح للمغيب فانا من بعده وحيدة .. لايعرف قلبي من بعده غير النحيب سلطان العشق سلط علي عبيده .. وأنا له مطيعة ولأوامره أستجيب .. حتى لو رماني بوديانه السحيقة فأراه منفاه لقلبي طبيب .. فيا طائري حلق فوق أسوار قلعته الحصينة .. ودعني أرى من خلال عيناك البعيد قريب .. وخبر كل العصافير الصغيرة .. اينما وجدته ..
انه مهما حصل سيبقى الحبيب .. سندس |
|
|
|
#33 |
![]() ![]() |
هلوسة آخر الليل... تجاوزت الساعة ثالثة صباحاً .. والنوم جفا عيوني ..والأفكار بدأت تتصارع برأسي .. حتى أنتابه الصداع .. نظرت إلى كومبيوتري .. ودخلت المنتدى أتنقل بين الأقسام أقرأ هنا .. وأشاهد صورا هناك .. وأنظر من حاضراً .. ومن هم غياب .. فلم أجد غير أسمي .. فتركته وتوجهت إلى أريكة بجانب باب شرفتي .. أتأمل من وراء زجاجه الشوارع الممتدة أمامي من ثلاث جهات .. ففتحت بابها لعل هواء الليل يخفف هذا الطنين في أذني وذاك الصدااع .. فتناهي إلى أصوات الكلاب من بعيد وهدير بعض السيارات .. تسير مسرعة لتصل لبيوتها ليستريح أصحابها من تعب النهار .. ومن زاوية الطريق ظهر رجل يسير بتكاسل .. مع انحناءة صغيرة .. يرمي معطفه على كتفه وخطواته متثاقلة كثقل الهموم والأحزاان .. أشار لسيارة مارة عسى أن تقله حيث أراد .. ولكن لم يعره السائق أي أنتباه .. فعاود مسيره حتى غاب عن الأنظار .. فشعرت بحزن شديد .. لاأدري أرثاء لحاله .. أو لضعف نفسي أمام هواجس أفكاري .. وتخبطها يمينا وشمال .. وأجهشت بالبكاء وقصص تمر بخيالي .. عن أمرأة طعنت بخنجر مسموم بيد الأصدقاء .. قتلوا مشاعرها .. أحاسيسها .. وتوالت الطعنات حتى لم يبق في شرايينها دماء .. وجفت عندها ينابيع المحبة والعطاء .. وتساوت آلامها مع خفقات قلبها وتنهدات صدرها الذي يحتضر فيه الحب والثقة والوفاء .. والحزن الذي غلف قلبها .. وشعورها بمن حولها كأنهم غرباء .. فمهما فعلوا فلن تشعر بهم كأصدقاء .. حتى الفرح الذي زرعته يوما قي حديقة قلبها .. لم يعد ينبت إلا دموعا وبكاء .. قد تقولون هذا تشاؤم .. يأس قاتل .. وصورة مقيتة للحياة وظلام حالك مكلل بالسواد .. ولكن لا إنه واقع تعيشه كلما أقبل عليها المساء .. تساهر النجوم وتشكو لها بأنين مؤلم .. يبدوا لاغيرك بقي لي أصدقااااء ... وأفقت من شرودي على قطرات مطر تتسلل الي من باب شرفتي لتعيدني إلى واقعي .. وصداعي .. وأفكاري المجنونة .. بقلمي سندس |
|
|
|
#34 |
![]() ![]() |
بريق عشقي .. لاأدري أأفرح أم أبكي وحبك ..تملك قلبي.. وصوتك العذب يطرب أذني .. يتغلل بشرايين جسمي .. والليل وآهة الصمت .. ونسائم تداعب شعري تحمل اليك بقايا عطري وهناك بالسماء .. كان نجمي مضيئا لامعا يرشد لي دربي إليك حبيبي .. إليك عمري.. بوجودك ..يهل القمر .. يهطل المطر .. تنبت الورود من قلب الحجر .. ياشعاع الحب بحياتي انتشر.. يابريق العشق .. خبا أمامه الحزن واندثر ... يابحر أحلامي .. يانسمة ايامي .. يا كل آمالي لاتغضب مني .. فانت أنت كل حياتي .. وأنا بشر.. سندس |
|
|
|
#35 |
![]() ![]() |
في حر الظهيرة ... ![]() في حر الظهيرة .. وانعدام الظلال .. سرت أتخطى دروب القهر .. وأصارع تيارات القلق المتطاحنة بفكري ..لعلي ألمح من بعيد ..ظلا أو حتى سرابا يطفيء نيران الحزن في قلبي .. وأحساس الألم والغربة .. وشعوري بالذوبان ... وانهمار شلالات الدموع من عيوني وجسدي .. الذي كاد يتهاوى تعباً من مشقة المسير تحت أشعة الشمس الحارقة .. سمعت صوتا يناديني .. توقفي .. تمهلي .. لاتشقيني .. بهمومك أثقلتيني .. وبدموعك أغرقتيني .. أسمعيني وأطيعيني ..أنسيه وأرحميني .. من هذا البركان الذي به أذبتيني .. صرخ الأنين بداخلي .. دعيني ..لاتذكِريني .. وياليت عن التفكير به تبعديني لقد سرى بدمي .. وملك قلبي .. وعشش بفكري .. وتوحد مع شراييني .. هاهنا .. كان موعدنا .. منذ ساعات .. لعل قطار رحلته قد فات .. او علق بزحمة السيارات .. او اختلفت مواعيد الطائرات ... لابد انه مثلي متلهف للقاء .. أو يتعذب لبعده .. ويرى الدقائق ساعات .. ربما يأتي من هنا .. او من هناك .. سأنتظره .. وسأنتظره .. أما أن يأتي .. او أذوب كالشمعة في الظلماااااااااااااااااات .... قال : سأنتظره معك .. تعالي إلى هنا وتظللي .. وعلى هذا الكرسي اجلسي وتحت مظلة الحب احتمي .. وراقبي الطرقات .. ونظرت لجانبي حيث جلست .. جدول صغير مختبأ بين الشجيرات .. ووردة حمراء تطفوا على سطح ماءه .. متناثرة الأوراق .. كأنها قطعت على يد قاسية لاتعرف الحب بل الشقاء .. فتذكرت يوم كنا على شاطيء البحر نجلس على الرمال .. ورأسي يرتاح على صدره بأسترخاء .. ويده اليمنى تحتضنني بقوة .. واليد الأخرى تداعب خصلات شعري وشملنا الصمت الأبلغ من الكلام ... فرفعت عيناي لأتأمل ملامح وجه .. فأبتسم لي بحب.. فذاب بقلبي حبا وحنان .. وطال صمتنا ..ولم نعد نسمع الا دقات قلبينا التي ازدادت خفقان ... حتى البحر هدأ ونامت فيه الأمواج .. وأمتصت غضبه حبات الرمال ... فأبتسمت النجوم .. وتوهج القمر بأجمل ضياء .. ومضى الليل ونحن جالسين .. نخاف الكلام حتى لاتضيع من حولنا جمال المكان وروعة السكون ..وصمت الأجواء ... وماأجملك أيها الشروق عندما تبزغ حاملا معك الحب والأمل .. وروعة القلوب .. وحديث الصمت الأبلغ من الكلام .. فأنزلقت يدي فأستيقظت من ذكرياتي .. لأعود لمكاني وأنتظاري .. ومراقبة الطرقاااات ... بقلمي سندس </B></I> |
|
|
|
#36 |
![]() ![]() |
قاسي أنت ..
![]() لما هذه القسوة .. وهذا الجفاء .. وهذا البعد.. وعدم المبالاة .. هل تعاقبني ؟؟ فلما .. لأن قلبي يسأل عنك .. مهتم بك .. وربما .. نعم متيم بك ... خائف .. حزين .. وحيد ... متألم .. دائم البكاء .. لاتبالي .. أجعل أذنيك عني صماء .. وعيناك عمياء ... وحتى الكلمات خرساء .. امنع عني الهواء .. الماء .. وحتى الورود والأشجار حتى الأطيار لاتمر ببيتي .. ولا أسمع لها غناء .. حوّل عالمي إلى صحراء جرداء .. وأبتسم أنك تحمل راية النصر .. بكبرياء .. وكل هذا لاتبالي .. فهل قررت الرحيل .. وتمزيق قلبي .. فأفعل .. ولكن لاتدع الأحزان تدخل قلبك .. ولا البرد يلسع جسمك .. ولا الوحدة تأسر حياتك .. طمني عليك حتى ولو بقصاصة صغيرة أكتب فيها... أي كلمة .. حتى لو حرفا اعلم فيها انك تعيش بهناء .. لعل قلبي يرتاح يوما .. ويغفو على اشواك الفراق والم البعد .. مبتسما بعيون حزينة بقلب ينزف دماء سندوسة |
|
|
|
#37 |
![]() ![]() |
صرخة ألم ...
![]() عندما تعوي الذئاب ينتابنا الخوف والرعب .. وننزوي بعيدا خوفا من ان تنهشنا بكل سهولة .. كالألم الذي يجتاح قلبي .. من عالمي الذي أعيشه .. فلا صديق ألجأ إليه اجده وقت حاجتي دون أن يساومني .. مقابل صداقته أو أخلاصه ... عالم كثرت فيه الأنانية . ودفن الحب تحت اكوامه واندثرت القيم الجميلة تحت اطنان من التخلف والجحود .. وبقيت تائهة في غابة لاأجد فيها طريقي... لقد علمتني الذئاب أن أربي أظافري لأمزق فيها أفكارهم وسلبياتهم وأتحول إلى مايشبه مصاصي الدماء لأدافع عن نفسي من غدرهم وأقتل أنثى التي اكونها .. لأستطيع أن أتأقلم بغابة لاأدري من أي جهة تهاجمني الوحوش .. نعم ليست ذئابا فقط .. بل وحوشا لاتعرف لها أشكالا .. ولاهوية ولا لأي صنف تنتمي .. فقط هدفها القتل والخراب .. وتدمير كل ماهو جميل بالحياة ... فبؤسا من نفس تستسلم لضعفها .. وترضى بذلها .. وتدفنها بشقائها.. وبؤسا لكل من ينتزع الفرح من القلوب .. ويقتل البسمة من الشفاه ... ويقيد الحلم بسلاسل العادات الخاطئة .. والأتهامات الزائفة .. فقط ليثبتوا لأنفسهم أنهم الأقوى .. وأنهم المتحكمون .. وأنهم أسياد الجهل وأدعاء الرجولة .. فهل جربتم أن تعيشوا في قوقعة القهر ولاتملكون القوة للخروج وأستسلمتم للضعف وانتم لأنفسكم مبررين انها سعادتكم وانهالت عليكم سياط الظلم وتقبلتوها راضخين ... فلما لانفجر من غضبنا ورفضنا حمما ... تحرق بنارها كل هذا وتحوله لهشيم .. فهل سنصبح بذلك ايضا ظالمين ... فبؤسا لحالنا اذا بقينا على هذا راضين... بقلمي سندس</B></I> |
|
|
|
#38 |
![]() ![]() |
هل شفت الرماد أزهر ؟؟؟
الصبر أصبح عندي عادي .. أتحمل هموم الهجر وأتحسر يا شاغل فكري وبالي ببعدك كالغصن اليابس أتكسر.. ويا ترى ماءك ستروي أزهاري.. والا بنار هجرك ستحترق فروعي وبالهواء تتبخر .. والجسد جفت فيه عروقي بعمرك شفت الرماد أزهر ياساكن قلبي وروحي تراني على فراقك أتحسر تعال شاركني فرحي وهمومي انا ببعدك مع الليل أسهر أشكيه شوقي وشجوني ويسمعني بصبر ومعي يتأثر وتتمرجح بي ظنوني أصدقها تارة .. وتارة لها اتنكر ياخافقا بين ضلوعي فحبك بقلبي كل يوم أكثر لاتحاول تختبر صمودي فالفراق كان عدوه الأكبر سندس |
|
|
|
#39 | |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#40 |
![]() ![]() |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|