![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأدب والخواطر والنثر أبجديةُ بوحٍ تَتَناثرُ رحيقاً ممزوجاً بسَنا النَبْض .. يمنع فيه المنقول |
| كاتب الموضوع | دحام بدر الهذال | مشاركات | 596 | المشاهدات | 115482 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#521 | |
![]() ![]() |
صباح النجاح بتفوق .. صباح الجيد جدا ... ومبارك مقدما الدراسات العليا... قرأت عن نجاحك أخي دحام والمباركين لك في حسابك بتويتر لكني آثرت التهنئة لك هنا بالمضايف لأنها تعز علي أكثر من تويتر.. يا رب دائما للأحسن وقلبك شاكر الله توفيقه سبحانه لك .. \ والحين يأتي العتاب عن طول الغياب .. وباختصار أتمنى وأكيد كل متابعينك يترقبوا عودة تميز حرفك وإخائك .. |
|
|
|
|
#522 | |
![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
الله يبارك فيك ويحفظك ربي من كل شر أعتذر لتأخري بالرد .. لك مني ألف تحية .. |
|
|
|
|
#523 |
![]() ![]() ![]() |
كم هو صعب ومؤلم فراق الأحبّة ، كم هي محرقة وحامية نار الذكريات ..
كان يحبّها بجنون ، بل يعشقها لدرجة الهيام والجنون . لاينظر إلى سواها من النساء ، ولايفكّر بغيرها من الجميلات ، هي كل شيء في حياته .. ماضيه ، حاضره ، ومستقبله. يحبّها حبّاً عفيفاً طاهراً لامثيل له سوى كتب الروايات وقصص العشّاق . كان صباح كل يوم ، يقطف لها وردةً حمراء وينتظرها على رصيف الشارع أو يلتقي بها بإحدى الحدائق العامة . ويضع الوردة بين أناملها . ذات يوم .. لم يجد عند بائع الورد ، وردةً حمراء . فاشترى لها وردةً بيضاء .. ثم تعمّد أن يجرح يده لتسيل الدماء ، فنزفت دماؤه بغزارة . جعل دماؤه الحمراء تتساقط فوق وردته البيضاء إلى أن توشّحت باللون الأحمر من كل جانب ثم جاءت محبوبته ، فقدّم لها تلك الوردة ودماؤه لازالت تنزف . لا أستغرب مثل هذه التصرفات على العشّاق حين يتملّكهم الحب والجنون . إستمر يحبّها لسنوات وهي تبادله بنفس الأحاسيس والمشاعر . تقدّم لخطبتها من أهلها ، وجاءت الموافقة لإن الجميع يشهد له بالدين والأدب وحسن الخُلُق . فكانت سعادته غامرة لاتوصف ؛ بل كاد أن يحلّق كالعصافير فرحاً وابتهاجاً بتحقيق حلمه أو إقترابه من تحقيقه . بفضلٍ من الله وتوفيقه تزوّجها .. فكانا أسعد زوجين على وجه الأرض . حملت زوجته وأنجبت له طفلةً جميلة ملأت عليه حياته بالبهجة والسرور وزادته حباً وتعلّقاً بزوجته . ولكن الأوقات الجميلة لاتدوم ، واللحظات السعيدة لاتمكث طويلاً .. مرضت زوجته بعد إنجابها لطفلتها بوقتٍ قصير ؛ فأدخلها المشفى على عجل .. أيام قليلة .. وبعدها فارقت الحياة . رحلت وهي في مستهل صباها وفي ريعان شبابها .. ولكنّها مشيئة الله تعالى ولا راد لقضائه وقدره . بكى على فراقها دماً بدلاً من الدموع .. بفقدها .. شعر أنه فقد كل شيء .. حياته ، مستقبله ، طموحاته وجميع أمنياته وأحلامه ولكنه مؤمن بقضاء الله وقدره ، لم يقنط من رحمة الله فمنحه الله الصبر والسلوان . أخذ إبنته الصغيرة إلى والدته فأحسنت تربيتها والعناية بها . بعدها بسنوات .. تزوّج وأنجب عدداً من البنين والبنات . حاول أن يعيش حياته برغم مامر به في حياته . الآن .. مضى على وفاة زوجته ومحبوبته الاولى ستّة عشر عاماً .. وهو لايزال ومنذ ذلك الوقت .. يحتفظ بخصلةٍ من خصل شعرها .. |
|
|
|
#524 |
![]() ![]() |
مضى على وفاة زوجته ومحبوبته الاولى ستّة عشر عاماً .. وهو لايزال ومنذ ذلك الوقت .. يحتفظ بخصلةٍ من خصل شعرها .. ------------------ ثلاث مرات أمُرُّ هنا وأقرأ هذي القصة الجميلة جميلة في وفاء صاحبها ورائعة في سرد كاتبها لكن لا اخفي عليك أخي دحام، في كل مرة أتعجب وأتساءل: هل بعالمنا رجلا تستقر بقلبه هكذا محبة !! إن كان الأمر كذلك، فلمَ بكاء الكثير من الفتيات ! أعلم أن الرجال ليسوا سواء وكذلك ليست الإناث سواء لكن يظل السؤال عالقا بقلبي.. واستفهامٌ آخر: لو أنّ الله كتب استمرار الحياة لزوجته لسنوات، هل سيظل قلبه معلقٌ هكذا بمن أحَبّ أم يملّ وينقلب عليها كأغلب الرجال خاصةً مع تنوع وتوالد نوافذ التواصل ..! يبقي السؤال والمَشاهد بصمات .. |
|
|
|
#525 |
![]() ![]() ![]() |
الأخت همس ارتحال .. مرورك أعطى للقصّة شكلاً آخر وبعداً آخر ..
أختي الكريمة .. يطول الحديث للأجابة على تساؤلاتك واستفساراتك .. بما يتعلّق بالشق الأوّل من السؤال .. يظل الإخلاص والوفاء موجوداً بين المحبّين والعشّاق .. حتى لو تغيّرت القيم واختلفت المفاهيم عند الكثير من الناس ؛ لازالت هناك قلوب تنبض بالصدق وتنادي به . العشق موجود ؛ حتّى لو إنعدم وجود العشّاق . الصدق موجود حتّى لو أصبح مجرّد شعار عند غالبية البشر . كل مافي الأمر .. أن الوفاء والصدق والإخلاص قيم سامية . ولكنّها نادرة في هذا الزمن الذي تحكّمت به الرغبات والأهواء وغلبت الماديات والمظاهر على المشاعر والاحاسيس وبقيّة أمور العاطفة .. ربما أن وسائل التواصل الإفتراضي ؛ شوّهت كثيراً من ملامح العلاقات الطاهرة ؛ وغيّرت من معالم الود والصفاء . بالنسبة للشق الثاني من سؤالك .. فبالتأكيد سيظل محباَ ومخلصاً لها .. مالم يطرأ على هذه العلاقة مايعكّر صفوها . فمن حفظ محبّة زوجته وذكراها بعد موتها .. من الطبيعي والأجدر أن يحتفظ بمكانتها أثناء حياتها . القلوب التي تُحب .. لاتعترف بالسأم والملل ؛ فالمشاعر متجدّدة والمودّة باقية .. بشرط أن يتبادل الطرفان مشاعر الإحترام وحسن المعاملة .. شكراً لكِ على هذا المرور والإضافة الرائعة .. |
|
|
|
#527 | |
![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
تجبرنا مشاغل الحياة على الغياب والانقطاع ياابا ليلى . ولكن .. نعود بين فترة وأخرى .. شكرا من القلب يانقي القلب . |
|
|
|
|
#528 | ||
![]() ![]() |
اشتقنا لازهارك التي ترويها لنا بحروفك
واشتقت اكثر لروياتك مع ابو ليلى نورت المضايف بوجودك ولا تغيب علينا فقلمك له سحره ونحن محتاجين لهذا السحر ادام لله بصداقتك مع شريك الحرب والسلم الزير سالم |
||
|
|
|
#529 | |
![]() ![]() ![]() |
اقتباس:
شكراً لكِ على مرورك الجميل من هنا .. وأعتذر لكِ عن تأخّري بالرد عليكِ .. أنا وصديق الحرب والسلم والمرض الزير سالم .. قررنا أن نستأنف الحرب من جديد.. وهانحن نجمع القبائل من حولنا .. تحياتي لكِِ يانقيّة القلب .. |
|
|
|
|
#530 |
![]() ![]() ![]() |
ثمانية أشهر وأكثر .. وأنا غائب عن المضايف ..
منذ تخرّجي من الجامعة ؛ وجهازي المحمول ينعم بالراحة والسبات الطويل .. نسيت أماكن الحروف ؛ ولم أنسى من تعوّد مني قراءتها . أصبحت أبحث طويلاً عن الحركات ؛ نسيت الفتحة والضمة ؛ ومحبوبتي الكسرة التي كسرت قلبي مراراً وتكراراً . ماأشدَّ قسوتي ؛ وماأطول جفائي .. هكذا نحن دائماً ؛ تشغلنا الحياة عن أقلامنا ؛ لانهتم بمواهبنا وقدراتنا الكتابية .. نتنقّل في هذه الدنيا من مكان إلى آخر .. كعابري سبيل ؛ أو كمن تقطّعت بهم الوسائل والسبل .. تأخذنا الذكريات من هنا إلى هناك ؛ ومن وطنٍ إلى وطنٍ آخر .. نقلّب صفحات الماضي ؛ وكم أنا مشتاق لذلك الماضي الجميل .. كنت أسهر الليل من أجلها ؛ أكتب لها وأقرأ عنها ؛ أهيم بها وأشتاق إليها .. أيّامنا ؛ أوقاتنا ؛ لحظات حياتنا ؛ نقضيها برفقة بعضنا البعض .. تلاشت بيننا جميع المسافات ؛ وتحطّمت كل الحواجز .. وفجأة حل البين والتباعد بيننا ؛ كأننا لانعرف بعضنا ؛ ولم يحصل بيننا تآلفٌ وصداقة .. بأسباب أو بدون أسباب .. بظروفٍ قاهرة أو بدونها .. نحن من نجني على أنفسنا ؛ ونحمل وزر مشاعرنا .. ولا نتعلّم من أخطائنا ... |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|