قال : لم أكن أعلم إنني ظلمتك بظني 00 ولن أبرر لك
غيابي أو أضع أعذارا أختبأ خلفها من أنشغالي عنك
وعدم سؤالي 00
قلت : هكذا أنت 00 تبعد وتحكم 00 دون أن تسمع حتى
دفاعي 00 وتتهمني باطلا 00 ولاتدرك كم إليك أحتياجي
وكم كنت بحاجة لكلمة منك تبعد عني قلق الأيام وحيرتي وعذابي
وأنا أراك كل يوم من بعيد وصدفة 00 تجلس هناك تحت الشرفة ترتشف
قهوتك 00 وتلوح لصبية تبتسم لك خلسة من وراء نافذة البيت المقابل
ويحزن قلبي 00 وتدمع عيني 00 وأشعر انكسار قلبي 00
وأرن عليك مرارا وتكرارا 00 واكتب إليك 00 ولاجواب منك 00
تتجاهل حتى أتصالي 00 ولاتبالي 00
لاأريد بعد الآن حبك 00ولا كذبك 00 لأنني أدركت انني لست
بقلبك 00 بل مجرد نزوة عابرة طوتها امرأة أخرى 00
لاتقل انك تحبني 00 فالحب ياسيدي عطاء 00 لا تقتير بالكلمات
بل احساس بالحبيب حتى لو كان بعيد 00 اليس هو من
يسكن القلب 00 ويختلج مع الروح 00 ويتحد مع الذات 00
ولكنك أنت 00 لاتعرف إلا نفسك 00 وربما لاتعرفها حتى 00
فلقد آلمني كثيرا ياسيدي ظلمك وبعدك 00 وجرحتني كثيرا كثيرا
سامحك الله 00 ومنك عذرا 00
سندوسة
نقطف الثمار
ونزين الأشجار
لنصنع من حديقتنا
مرتع لراحتنا النفسية ..
ونغطي الدروب ..بخمائل
ومفارش سندسية ..
والبلابل تغرد ..
بأصوات عذبة شجية ..
وماءالنبع يجري فيها
بكل حنية ..
والقمر يرسل أشعته
الفضية
هناك انتظر الحبيب
العائد في ليلة قمرية
ويدور بذهني ألف
سؤال وسؤال بجدية
هل ياترى مازلت بقلبه ؟
أو أصبحت لديه منسيه؟؟؟؟
جلست على شرفتها ..
تشرب قهوتها ..
تتأمل غروب الشمس ..
تتأمل السماء ..
والنسائم تداعب وجهها ..
والطيور تغرد من حولها ..
في الأجواء ..
تنحني تارة لترى ..
هل وصل حبيبها ..؟؟؟
وتارة ترجع بكرسيها
للوراء ...
وتتساءل بخوف يمتزج ..
بالشوق ..
كيف سيكون اللقاء ...؟؟؟
وجاء مقبلا من بعيد ..
يمشي بكبرياء ..
وخصلات شعره تتطاير
بالهواء ...
حاملا بيده ورودا حمراء ..
تسمرت بمكانها ..
هل تركض إليه ...؟؟
أو تنتظره كالأميرات ..
ويأتيها كالأمراء ...
لوح لها بيده ..ورفعت
يدها بحياء ..
تورددت خدودها ..
واختفت من حولها ..
كل الأشياء ..
اقترب منها باسما ..
وقلبها يدق بشدة ..
وانقطعت منها الأنفاس ..
مد يده يرفع خصلات
شعرها عن جبينها الوضاء ..
نظرت اليه ..بعيونها
النجلاء ..
بصمت العشاق ..
حبيبي ..اخيرا تحقق
اللقاء ..في أحلى
وأجمل مســــــاء ....
وذاك الفارس يمتطي حصانه الابيض ,,
ينبثق من بين سواتر الضباب الرمادية..
يحملني بين ذراعيه .. وأتعلق به ويرتسم
وجهي بألوان الخجل القرمزية ..
وكالكبار .. تتلاشى الأحلام .. تركن ,
تستريح فيزياوية العقل .. تستتر خجلة
كفتاة تخجلها العذرية ... ارهقتها مطاردة الأوهام ...
ملت من الاحلام الوردية ..
امتزجت اللحظات الطفولية .. وتهور الشباب ..
ولحظات الكبار العقلانية ..
تتجاذبني الافكار,, تتلاطم بي الامواج ,,
يأخذني المد ويعود بي الجزر ..
يأرجحني بين القصص الخيالية ....
سيطرت علي الأحلام .. اعادتني للجنائن الخضراء ..
وعرائش الياسمين .. والرسائل المعطرةالشذية
والذكريات الجميلة ..أقطف من شجرتها ما فات ,,
من لحظات رومنسيه .. أقتبس من وهجها ..
الانوار لأحلام قد طوتها الازمان ,,
ودفنت تحت انقاض الركام .. منسية ..
فانتفضت على صوت الليل غاضب ..
زاجرا إياي ..
إلى أين المسير .. توقفي لا تحلمي .
عودي للواقع ..
قد فات الحلم الجميل .. بماذاتأملين ؟
لن تعود السنين .. ولن يعود الغائب ..
قد أصبح رمادا .. فماذا تنتظرين ؟
أنظري حولك .. ذبلت الورود ..واحترقت ..
وجفت الأشجار ويبست ..
وقطعت جذوع الشجر .. و اوقدت ..
ومازلت تحلمين ..
انظري لنفسك ألاترين شعرك خيم عليه الشيب ..
وتكحلت عيناكِ بالحزن
.. وما زلت تأملين .. ومازلت تحلمين ..
يا لك من امرأة تعيش الوهم .. ما الذي ستحققين ؟
الا تسمعين دقات قلبك الواهنة ,, المتعبة ..
الا تدركين انها شاخت ,,
وابتسامتك الساحرةالا تدركين انها غابت ..
وخطواتك المتزنة قد اصبحت مترنحه ..
على من ستتكئين؟؟
توقفي عن الاحلام ..
الجمي الخيال . كبليه بقيود الانين ,, ..
امنعيه من الانطلاق في الرحب ..
قيديه بسلاسل العجز ..
أستفيقي وتمعني للواقع ,, ..
ما بك ؟
ما هذه الدهشة التي ارتسمت على
وجهك الشاحب .. ؟
ما هذا الذي اراه .. ؟ اهي دموع .. ؟
دعيها تغسل خديك ..لعلك تستيقظين من أوهامك ..!
وبصوت متعب .. صرخت بأنين ..
كفاك أيها الليل ..
تلسعني بسياط الحقيقة الجارحة .. تحرقني بنار قاتلة ..
أرحمني أيها الليل ..
كيف وأنت تعلم ما في روحي ..
يامن اسكنتك فرحي وحزني
وكنت الكاتم لكل أسراري ..
كنت صديقي وحبيبي .. فلا تخيب ظني
ولا تكن نصيرا للأيام على قلبي ..
دعني ..
فالأحلام تروي ظمأي.. والذكريات ..
تبعث الامل في نفسي..
ربما شاب شعري .. ونحل جسدي ..
وارتجفت أوصالي ..
ولكن قلبي يتحرك .. وعروقي ما زالت تنبض..
وما زال شعور الشباب يلازمني ..
ما دام الحبيب يسكن داخل روحي ...
اطرق الليل صامتا .. وغادرني بهدوء
وبزغت الشمس لتعلن قدوم يوم جديد
من أنت ؟؟
ومن تكون ..؟
يا من يبتكر العذاب فنون ..؟
أهاوي أنتَ ؟..
بكل النساء مفتون ..
أمسكين أنتَ؟..
يبحث عن قلب حنون ..
أمستبد أنتَ؟ ..
يريد ما يملكه بقلبه مسجون..
أم ظالم ؟..
لايرى غيره سيدا في الكون ..
او لامباليا ..
يتلذذ بالدموع في العيون..
فمن أنت ؟؟؟
أنت من ملك قلبي ونساه
ورحل عنه .. وبالبعد جفاه
وبنار الهجر ..
احرقه وكواه ..
وفي عمق النسيان والإهمال ..
ألقاه ..
وبضعف المحب ..يأمل لقياه ..
ليغوص في بحور عشقه وهواه ..
ويتنشق بقايا عطره وشذاه ..
فأين أنت ...؟
يامن يتفنن بصمته ..
بتعذيبي ..
ويقول هذا أنا ..
انصفيني وافهميني..
وهموم الدنيا لا ترحمني ..
فأنتِ أرحميني..
وتعالي ..
كوني قربي ..
ولصدرك ضميني ..
واجعليني انسى الدنيا ..
واوقدي حنيني ..
وأذيبيني ..
كالشمع في بركانك ولاتطفأيني..
لما ...؟
يامن يحولني كيفما يريد ..
بكلماته الرومانسية..
ملاك ..أو مشعوذة..
أو عاشقة ..وربما جنية ..
كساحر طيب بلحية بيضاء ..
يدّعي الحنية..
يغازلني ..
من وراء أحلامي الوردية ..
وقلبي يأن وجعا ..
من اساليبه الجهنمية
لن تخدعني ..
مرة تلو المرة ..
بهمساتك الشاعرية
ودعني..
احلم بعيدا عنك ..
وعن لمساتك النارية..
ووسادة درك المخملية ..
وخصلات شعرك الليلية ..
ولون شفتاك القرمزية ..
التي تبحث عن براكيني الجهنمية ..
وساعديك ..
تعتصرني ..
تفجر الواني القزحية ..
تومضني كالبرق .. نيرانا ساحرية ..
فلا .. وألف لا ..
لن تخدعني ..
ولن تكون بعد الآن ..
ساحري وانا لك الجنية ...
اعتدت على مر الايام .. بعد ان تغرق ابنتي الصغيرة في السبات
ان أغتسل وأرتدي أبهى ما لدي من ملابس ..
وأتزين بأجمل الزينة ..وأتعطر ..
وأنتظر زوجي القادم من عمله في منتصف
الليل ..كعادته..
وريثما يحين وصوله .. ألقي نظرة أخيرة على البيت ..
ربما تركت فوضى في مكان ما ..لم أتنبه لها
بعد أن أعد له مايحب من الطعام .. وأتفنن في تشكيلها
.. ولا أنسى أن أضع له تلك الوردة الحمراء
التي اقتطفتها من الحوض الذي زرعته بيدي ...
وأقف بعيدا أتأمل تنسيق الطعام على الطاولة ..
فالعين تأكل قبل الفم ..
كما كانت تردد والدتي بأستمرار على مسمعي ..
وأبتسم راضية ..
وأرمي بجسدي فوق اريكتي المفضلة مسترخية ..
حتى أشعر بالنعاس يتسلل إلي يحاول اغرائي بالنوم
فأقاومه بالتململ بمكاني وأختلاس النظر
لساعة الحائط التي تتحرك عقاربها بتثاقل..
سمعت صدى خطواته المتعبة ..
على رخام الممشى الخارجي ..
فنهضت مسرعة نحو الباب ونظرت من العين السحرية ..
كان هو ..خفق قلبي وكأنني ألقاه لأول مرة ..
فتحت الباب قبل ان يطرقه
وأشرق وجهي بأبتسامة مرحبة ..
وأقتربت لأخطف منه قبلة ..
ولكنه صد عني ودخل وكأنه لم يراني ..
لم أستسلم .. طوقته بذراعي .. وأحتضنته
فدفعني بقوة ونفور لأول مرة منذ إحدى عشر عاما ..
حتى أرتطم ظهري بالحائط ورائي ..
أصابني الذهول .. وأحسست كأن سكينا تمزق قلبي ..
وألم شديد بمعدتي ..
وأنعقد لساني وشلت أطرافي من الصدمة ..
أستجمعت قوتي ولحقت به للغرفة بخطى متثاقلة ..
أحاول حبس دموعي وبلع غصة تكاد تخنقني ...
كان يبدل ملابسه ..
اقتربت أريد أن آخذها لأعلقها بمكانها ..
رفع يده محذرا .. مرددا بصوت قاسي لم أسمعه منه قط ..
اخرجي وأغلقي الباب اريد النوم..
سألته بصوت واهن .. ألا تأكل ؟ الطعام جاهز ..
رد باقتضاب .. اكلت خارجا ؟أريد ان ارتاح ..لاتزعجيني ..
خرجت من الغرفة لاأرى أمامي ..
كأن ضبابا عم البيت .. ماذا هناك ..؟
تهاويت على اول كرسي..
مع الوجع الذي يعتصر قلبي ..
والفراغ الذي غشى عقلي
والتشنج الذي سرى بذاتي كالشلل أعجزني ..
وأنهمرت دموعي كالشلال تغسل وجهي..
ماذا فعلت ؟؟
ماهناك ؟؟ لابد أن هناك خطبا ما ؟؟
زاد شعوري بالأختناق ..
فخرجت للشرفة أحاول تنشق الهواء ..
كان يوما شديد البرودة من ايام الشتاء ..
تنفست بعمق ..
ووقفت تحت المطر المنهمر
فأمتزجت حباته مع دمعي تغسل همي
وتطفأ بعض نيران الحزن المتقد داخلي ...
سرت قشعريرة بجسدي فعدت استدفأ
بجسد ابنتي بعد أن غيرت ملابسي المبتلة
مستلقية بجانبها على سريرها الزهري ..
فتحت عيونها الناعسة وابتسمت
وعانقتني وعادت لتغفو بحضني ..
ضممتها بقوة لصدري كأني أحاول أن أكتم صرخة ألم
تكاد تنفجر داخلي ..
هجرني النوم ..
وعيناي تحملق بسقف الغرفة .. في عمق الظلام ..
والأفكار الشريرة تتمرجح بعقلي ..
مع شريط للذكريات تعبر فيه
تزوجته عن حب كبير .. عارضت الكبير والصغير ..
تقبلته كما هو .. بعيوبه الكبيرة والصغيرة ..
جمّلت صورته أمام الكل ..
أداري أخطاؤه .. وأبرر هفواته ..
وأكذب كل من ينقل لي خبرا او موقفا يسيء له ..
حتى مغامراته العاطفيه كنت أجد لها عذرا ..
ضج المنبه بالرنين
فأتنفضت ناهضة أجمع أشلاء مشاعري الممزقة ..
أيقظت أبنتي
وأرسلتها للمدرسة .. وأعدت القهوة
وأتجهت للغرفة لإيقاظه .. ولكنه لم يكن موجودا ...
لقد ذهب .. ولا أدري متى ؟؟ وكيف لم أشعر برحيله ؟؟؟
بلا شعور تفقدت خزانته ...
فصعقني إنه أخذ ملابسه ..كانه الرحيل بلا عودة..
جلست على طرف السرير أنظر للأرض أفكرة ..
شاردة لاأدري ماأفعل ؟ أو ماذا اقول للآخرين ..
وكيف أفسر كل هذا ؟؟
كان داخلي أحاسيس متضاربة .. وشعور مبهم لاأعيه ..
وأنين وجع يأن بقلبي ..
يمزق صدري .. تمددت على السرير ..
والدموع تسبقني لوسادتي ..
عاجزة حتى على التصديق ..
لاأدري كم مضى علي من الوقت
لأفيق على جرس الباب يرن بألحاح ..
جررت نفسي جرا .. رأسي ثقيل ..
وعيناي مشوشتا الرؤية .. وجسمي واهن
وفتحت الباب ..تفاجأت بشخص ما يحمل مغلفا ..
سلمني إياه ورحل ..
أستلمته مستغربة .. ومندهشة .. فتحته ..
وياصدمتي وحزني إنها ورقة طلاقي ..
ذهلت .. صارخة ياالله ..
ووضعت يدي على فمي كأني أمنع صرختي ..
وبعدها لم أعد أدري ماالذي حصل ..
أستفقت على همهمة بجانبي وصوت بكاء ابنتي ودعاء أمي ..
حاولت التكلم فلم أستطع ..
لقد أختفى صوتي .. وذبح قلبي
وهاهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ..
كنت أريد أن أعرف لما فعل هذا بي ؟؟
وماقصرت بحقه يوما ..
وجاءني الجواب كالصاعقة مزق ماتبقى من حطام روحي وكياني..
لقد تزوج زميلته وسافرا لإحدى دول الخليج يعملان هناك ..
دون أن يكلف نفسه عناء حتى السؤال عن ابنته ..
بقيت أشهرا مغلقا على نفسي أبواب الحياة وحتى الكلام ..
وبدون سابق إنذار ..
ذات صباح أستيقظت وأنا اشعر برغبة للخروج
والبحث عن عمل ..
وبدأ حياة جديدة بعيدا عن كل الرجااااال ....
بقلمي
سندوسة
بين هلوسة الحمى .. وتخيلات الشوق ..
كان يقف هناك بجانب الباب ..
يستند بظهره على جانبه .. وينظر إلي نظرات
لاأدري ..
أشفقة هي ..؟ أو حبا وشوقا ...؟
أقترب .. وقلبي ارتجف .. ومد يده الي .. تعالي ..
هات يدك .. انهضي ...كفاكِ نوما ..
مددت يدي .. المتعرقة .. فأمسكها بقوة ..
نهضت .. وسار بي كالطفل الصغير وحدة .. وحدة ..
انتبهي لاتتعثري .. لاتسرعي .. فالمكان قريب ..
فتح باب شرفتي فلفحني الهواء بقوة ..
فخبأت وجهي في صدره
وتسلل عطره لروحي ..
وودت لو لاابتعد عنه ابدا ..
شعرت بيديه تضمني .. والدنيا تدور بي ..
ومشاعر تتضارب داخلي ..
تصعد بي وتهبط بين خيالي وواقعي ...
والنجوم تتساقط من حولي ...
تشع بوميض سحري ...
وخيوط فضية تتسلل من القمر ..
لتحيك لي شالا اضعه على كتفي ..
ورائحة آخاذة تنبعث من كل مكان ..
تتغلغل في مسامات روحي ..
وتوقف الزمن ... ولم اعد ادرك مايجري ...
وجلسنا لست ادري متى ..؟
ويده لم تترك يدي ..
وعيناه السوداويين ..تنظر لعيني الذابلتين ..
وهمس .. اشتقت لك .. ياحبيبة عمري ..
هيا اطردي ذاك المرض ..
وعودي وردتي التي اعرفها تنثر الفرح ..
وترسم البسمة على كل وجه ... اهذا مايفعله بك الهجر ..
لقد عدت .. إليك .. لقد طال بك الانتظار والصبر ..
فسامحيني ..
لما مرَّ علينا من العمر .. وهذا ماحكم الدهر
أن يطول بنا الهجر ...
ولكني عدت اليك ..
فلا بكاء .. ولا حزن .. ولا انتظار ..
فقط فرح بعد الصبر ...
اغمضت عيوني ..لأخفي فيهما كل
هذا الفرح الذي غمرني فجأة ...
وفتحتهما لأتأكد أنني لاأحلم ..
ولكن ..أين هو ؟ أين ذهب ..؟
أعدت أغماض عيني وفتحتهما ..
فلم اجد الا سرابا ..و عتمة.. وصمت مطبق ..
وفراغ قاتل .. ووحدة ...
وقشعريرة تسري بجسدي من تعرق ثيابي .. وحرارة بدني ...
واني مازلت تحت وطأة الحمى اتخبط ...
وصوت داخلي ينادي ..
أين أنت يامن سرق أحلامي وأختفى ...
يامن عجزت أنساك ...
-------------- أنساك...
----------------------------- أنساك...
---------------------------------------- أنساك...
---------------------------------------------------------- أنساك...
-------------------------------------------------------------------------------------------- أنساك...