![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا | لو قالوا ان السر في داخل البير//الموت كان البير ماهو بصافي
بقلم : مساعدمزعل اليمني |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| موطن حوّاء آكسِسوريز | ميكـ آبْ | شَبآصآتْ .. وُڪل شَي يخُصّ آِلصبآيآ |
| كاتب الموضوع | قصص الدرب | مشاركات | 6 | المشاهدات | 1629 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
هذه مناقشة خاصة لعالم حواء ومرتاديه نخصصه نحن قصص الدرب تكرماً لواجبنا تجاه الأخوات الأعضاء والزائرين للقسم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا شهر القرآن حل وأقبل وأطل ... فأهلاً بشهر القرآن نفرح به وندعو لكم الله بقبول الصيام وحسن الختام نسبقه قليلاً بأيام لكي تكون توطئة لفهم علوم القرآن س\ لسان عربي مبين وتوجد فيه أعلام أعجمية ؟ يرد على ذلك الأمام الشافعي : صدر الإمام الشافعي رأيه بتقسيم العلم إلى قسمين: الاجتماع والاختلاف. فقال بعد ذلك : ومن جماع سلم كتاب الله : العلم بأن جميع كتاب الله إنما أنزل بلسان العرب… فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا حيث علموا. ثم ذكر رأي من قال: إن في القرآن من غير لسان العرب وأنه وجد من يقلده في رأيه دون حجة وعدم مبالاة لمن خالف ذلك وسبب هذا التقليد أغفل من أغفل والله يفغر لنا ولهم.. وبين الأدلة المذكورة للمجوزين ونقدها وهذا تلخيص نقده: أولا - الجواب على الدليل الأول: لسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ولكنه لا يذهب شيء على عامة العرب حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه. وهو يرى أن لسان العرب كالألسنة التي لا يحيط بها أحد من أئمة الإسلام ومحدثيها ولا يفوت منها شيء على جميع الأمة..! ونظرة الإمام الشافعي هذه دقيقة وعميقة ولها شواهد منها توقف ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} فلم يعرف معنى فاطر حتى وجد من بينه له من العرب فقال كما جاء في التفاسير: كنت لا أدري ما فاطر السموات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما لصاحبه أنا فطرته أي بدأته. ومن هنا عرف ابن عباس معنى مبدي السموات والأرض. وكذلك جرى لأبي بكر الصديق وأحد الصحابة رضي الله عنهما في قوله تعالى : {وَفَاكِهَةً وَأَبّاً} فلم يعرفا {وَأَبّاً}فقال الصحابي : قد عرفنا الفاكهة فما الأب؟ ! وفي نفس الوقت لو سئل عنه طفل في اليمن لعرفه لأنه لغتهم وهو من النبات ومرعى الأنعام ودلالة الآية وسياقها يدلان على ذلك . ثانيا - أما الجواب على الدليل الثاني: يقول الشافعي : فذلك يحتمل ما وصفت من تعلمه منهم فإن لم يكن ممن تعلمه منهم فلا يوجد ينطق إلا بالقليل منه ومن نطق بقليل منه فهو تبع للعرب فيه . ويزيد نقده وضوحا بذكر رأيه في الموضوع بألا يستنكر : أن يوافق لسان العجم أو بعضها قليلا من لسان العرب كما يتفق القليل من ألسنة العجم المتباينة في أكثر كلامها مع تنائي ديارها واختلاف لسانها وبعد الأواصر بينها وبين من وافقت بعض لسانه منها. ومثل هذا قال الإمام الطبري فقال : ولم نستنكر أن يكون من الكلام ما يتفق فيه ألفاظ جميع أجناس الأمم المختلفة الألسن بمعنى واحد فكيف بجنسين منها كما قد وجدنا اتفاق كثير منهم في ما قد علمناه من الألسن المختلفة وذلك كالدرهم والدينار والدواة والقلم والقرطاس . ونظرة الإمام الشافعي والطبري بعده في توافق اللغات يشهد لها بالواقع من اتفاق اللغات في كثير من ألفاظها شرقية وغربية وإفريقية وآسيوية . ويذهب الطبري في تحليل الموضوع فهو يرى أنه ليس هناك جنس أولى بهذه الأحرف في القرآن دون الجنس الآخر ومن يدعي تخصيصه يقول له الطبري: مدع أمرا لا يوصل إلى حقيقة صحته إلا بخبر يوجب العلم ويزيل الشك ويقطع العذر صحته. والصواب عنده: أنه عربي وعجمي لأن الأمتين استعملتاه . ويقول : وإنما يكون الإثبات دليلا على النفي فيما لا يجوز اجتماعه من المعاني … فأما ما جاز اجتماعه فهو خارج من هذا المعنى ويرى أن هذا هو مراد السلف - كما بين الشافعي - فيقول : وهذا المعنى الذي قلناه في ذلك هو معنى قول من قال: في القرآن من كل لسان عندنا. بمعنى والله أعلم: أن فيه من كل لسان اتفق فيه لفظ العرب ولفظ غيرها من الأمم التي تنطق به وبهذا تبين عنده: خطأ من زعم أن القائل من السلف : في القرآن من كل لسان إنما عني بقيله ذل أن فيه من البيان ما ليس بعربي ولا جائز نسبته إلى لسان العرب. ويقول الطبري مستدلا بالآيات التي مرت علينا الناطقة بعربية القرآن ونفي ما سوى العربية عنه: وذلك أنه غير جائز أن يتوهم على ذي فطرة صحيحة مقر بكتاب الله ممن قرأ القرآن وعرف حدود الله أن يعتقد: أن بعض القرآن فارسي لا عربي وبعضه نبطي لا عربي وبعضه رومي لا عربي وبعضه حبشي لا عربي بعدما أخيرا الله تعالى ذكره عنه : أنه جعله قرآنا عربيا . ولو أن هذه الأدلة غير موجودة لمن نفى عنه سوى العربية له أن يقول ما قاله الطبري في نقاشه هذا وهو: لأن ذلك إن كان كذلك فليس بأولى بالتطويل من قول القائل هو عربي. ثالثا- أما الجواب على الدليل الثالث: قال الشافعي فيه : فإذا كانت الألسنة مختلفة بما لا يفهمه بعضهم عن بعض: فلا بد أن يكون بعضهم تبعا لبعض ، وأن يكون الفضل في اللسان المتبع على التابع وأولى الناس بالفضل في اللسان من لسانه لسان النبي ولا يجوز والله أعلم - أن يكون أهل لسانه أتباعا لأهل لسان غير لسانه في حرف واحد بل كل لسان تبع للسانه، وكل أهل دين قبله فعليهم اتباع دينه. أما الرأي الذي يوفق بين المذهبين بأن يرد هذه الألفاظ إلى اللغات الأعجمية في الأصل، وللعربية معربة في الحال. كفى في مناقشة ما سبق وما سيجده القارئ من أن الراجح المستند على الأدلة : هو أن هذا من باب توافق اللغات كما ذهب إليه الإمام الشافعي، والطبري وكثيرون وفسروا به مراد من تقدمهم والله الهادي
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
خلود مشكورة
س \ كأنه رؤس الشياطين ؟ إنَّ هذه الألفاظَ ومعانِيَها معهودةٌ للعَرَبِ ومعروفةٌ لهم، فلا يقالُ إنَّ القرآنَ خاطبَهم بما لا يعرفون، وجاءهم بتشبيهاتٍ لا عهدَ لهم... إذاً .. فإذا رأيت في القرآن إبهاماً لشيء فاعلم أن ذلك الإبهام مقصد من مقاصد البيان ، لأن الشيء إذا بين يبين على وجه واحد ، والحق يريد أن يذهب فكرك مذاهب شتى ، وكل مذهب فيه تجد النص يسعفه ويسنده. لذلك نستطيع أن نقول :إن البيان يحدد ، والإبهام يعدد كما في قول الحق سبحانه وتعالى في وصف شجرة الزقوم أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ(62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ(63) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ(64)) الصافات وشجرة الزقوم الأن في النار ، والنار لا تزال غيباً عنا ، ونحن لم نعرفها ، ولم نؤمن بها الا لأن الحق سبحانه وتعالى قد أخبرنا بها ، لاننا لا نعرف شجرة الزقوم ، وما دمنا لا نعرف شجرة الزقوم فكان ينبغي أن يضرب لنا مثلاً بشىء نعرفه ، وذلك شأن التشبيه في اللغة دائماً ، فالتشبيه يكون بتشبيه شيء مجهول بشيء معلوم لتقريب صورة ذلك المجهول من الذهن ، فإذا قلت لك (زيد مثل فلان ) فلابد وأن يكون فلان هذا معلوماً لك ويكون زيداً مجهولاً.0 لكن شجرة الزقوم في النار ونحن لا زلنا لا نعرفها ، فلما أراد القرآن أ يشبهها لنا قال : (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ(65)) الصافات ، ونحن لا نرى رءوس الشياطين ، فكيف يأتي تشبيه مبهم بمبهم؟! إذا نظرت تلك النظرة الدقيقة التي ننظر بها الى ذلك الكلام على انه كلام الله عز وجل ، وفيه من الاسرار ما فيه ، والتي يجب على العقل أن يستنبطها ، وعلى قدر يقظة العقل يخرج منها ما يراد ، علمت أن ذلك الإبهام هو غاية البيان ، لأن الله لو مثل طلع شجرة الزقوم بشيء نعرفه ، مهما كان ذلك الشيء قبيحاً بشعاً مفزعاً مخيفاً فقد حدد القبح والبشاعة في شيء نعرفه ، والقبح والبشاعة مما تختلف فيه الأنظار ، فقد يكون الشيء بشعاً عند شخص وغير بشع عند شخص أخر ، وقد يكون الشيء جميلاً عند قوم وغير جميل عند آخرين يقولُ الزمخشريُّ في تفسيرِ هذه الآيات: (وشبَّه برؤوسِ الشياطينِ دلالةً على تناهيهِ في الكراهيَةِ وقبحِ المنظرِ؛ لأنّ الشيطانَ مكروهٌ مستقبحٌ في طباعِ الناسِ، لاعتقادِهم أنَّه شرّ محضٌ لا يخلِطه خيرٌ، فيقولون في القبيحِ الصورةِ: كأنَّه وجهُ شيطانٍ، كأنَّه رأسُ شيطانٍ، وإذا صوَّرَه المُصَوِّرون: جاؤوا بصورتِه على أقبحِ ما يُقَدَّرُ وأهولِه؛ كما أنهم اعتقدوا في المَلَكِ أنَّه خيرٌ محضٌ لا شرّ فيه، فشبَّهوا به الصورةَ الحسنةَ. قالَ اللهُ تعالى ﴿مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (يوسف: 31) وهذا تشبيهٌ تخييلِيٌّ. وقيلَ: الشّيطانُ حيَّةٌ عرفاءُ لها صورةٌ قبيحةُ المنظرِ هائلةٌ جدّاً. وقيلَ: إنّ شَجَراً يقالُ له الأَسْتَنُ خَشِناً مُنتِناً مرّاً مُنكَرَ الصورةِ، يُسَمَّى ثمرُه رؤوسَ الشياطينِ. وما سمَّت العربُ هذا الثَّمَرَ رؤوسَ الشياطينِ إلاّ قصداً إلى أحدِ التشبيهينِ) (3). ويقولُ الشّوكانيُّ في تفسيرِها: (ثمَّ بيَّنَ سبحانَه أوصافَ هذه الشَّجَرَةِ ردًّا على مُنكريها، فقالَ ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ﴾ أي: في قعرِها، قال الحَسَنُ: أصلُها في قعرِ جهنَّمَ، وأغصانها تُرفَعُ إلى دَرَكاتها، ثمّ قالَ ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ﴾ أي: ثمرُها، وما تحمِلُه كأنَّه في تناهي قُبحِه، وشناعةِ منظرِه رؤوسُ الشياطينِ، فشبَّهَ المحسوسَ بالمُتَخَيَّلِ، وإن كان غيرَ مرئيٍّ، للدلالةِ على أنَّه غايةٌ في القُبحِ، كما تقولُ في تشبيهِ من يستقبحونه: كأنَّه شيطانٌ، وفي تشبيهِ من يستحسنونه: كأنَّه مَلَكٌ، كما في قولِه ﴿مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (يوسف: 31)، ومنه قول امريءِ القَيسِ: أيقتُلُني والمَشرَِفِيُّ مُضاجِعِي ... ومَسنونَةٌ زُرْقٌ كَأنيابِ أغوالِ وقالَ الزَّجَّاجُ، والفَرَّاءُ: الشياطينُ: حيّاتٌ لها رءوسٌ، وأعرافٌ، وهي من أقبحِ الحيَّاتِ، وأخبثِها، وأخَفِّها جِسماً. وقيلَ: إنَّ رؤوسَ الشياطينِ اسمٌ لنبتٍ قبيحٍ معروفٍ باليمنِ يقالُ له: الأَسْتَنُ، ويقالُ له: الشيطانُ. قال النَّحَّاسُ: وليس ذلك معروفاً عند العَرَبِ. وقيلَ: هو شَجَرٌ خَشِنٌ مُنتِنٌ مُرٌّ مُنكَرُ الصورةِ، يُسَمَّى ثمرُه رؤوسَ الشياطينِ) (4). |
|
|
|
#5 | |
![]()
* ـآتنْـٌفُِسُْ ـآمًـِـٌلآ‘ *
![]() |
.*
كل الشكر لسموووك ع الطرح الرآإقي لآع‘ـدمنآإكـ ودي ~ |
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
شكرا شموخ وايلية
كثير منا سمع قراءات للمشائخ الحفاظ يرتلون آية بأكثر من لفظ وجملة وتشكيل القرآن نزل على لهجات أهل العرب (بالتشكيل و التنقيط) و لكن إليكِ قول شيخ الإسلام ابن تيمية كما أوردته سابقاً ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لم يكن الصحابة ينقطون المصاحف ويشكلونها حيث كانوا عربا لا يلحنون ، فلم يحتاجوا إلى تقييدها بالنقط ، وكان في اللفظ الواحد قراءتان يقرأ بالياء والتاء مثل يعملون ، وتعملون ، فلم يقيدوه بأحدهما ليمنعوه من الأخرى . ثم إنه في زمن التابعين لما حدث اللحن صار بعض التابعين يشكل المصاحف وينقطها فإذن القرآن الكريم كان على لهجات أهل العرب بالتشكيل و التنقيط ، و لكن العرب لم يكونوا ينقطون ولا يشكلون لأنها لهجتهم بالنسبة لقراءة "فتبينوا" و "فتثبتوا" قراءة (حمزة والكسائي (فتثبتوا) وقراءة الجمهور (فَتَبَيَّنُوا)، وقرأها النبي صلى الله عليه وسلم بكذا وبكذا، فهم كتبوها حروفاً غير منقوطة، فلو كانت منقوطة لكانت قراءة واحدة فقط، ولكن كتبت غير منقوطة حتى تحتمل هذه القراءة وهذه القراءة، وقس على ذلك ما جاء في القرآن كله من قراءات، فقد جاءت في الآية الواحدة عدة قراءات، مثل: (غشاوة) و(غشوة) و(غدوة) و(غداة)، فهم كتبوها بغير نقاط ومن غير تشكيل ليجوز قراءتها على وجوه فيها، فالقراءات أخذوها من النبي صلى الله عليه وسلم مشافهه، ومن بعدهم أخذ منهم .. وهكذا. ...... قراءة حمزة والكسائي (فتثبتوا) وقراءة الجمهور (فَتَبَيَّنُوا)، وقرأها النبي صلى الله عليه وسلم بكذا وبكذا، فهم كتبوها حروفاً غير منقوطة، فلو كانت منقوطة لكانت قراءة واحدة فقط، ولكن كتبت غير منقوطة حتى تحتمل هذه القراءة وهذه القراءة، وقس على ذلك ما جاء في القرآن كله من قراءات، فقد جاءت في الآية الواحدة عدة قراءات، مثل: (غشاوة) و(غشوة) و(غدوة) و(غداة)، فهم كتبوها بغير نقاط ومن غير تشكيل ليجوز قراءتها على وجوه فيها، فالقراءات أخذوها من النبي صلى الله عليه وسلم مشافهه، ومن بعدهم أخذ منهم .. وهكذا. ...... وضع العلماء تعريفًا للقراءات القرآنية يحدد المراد منها تحديدًا دقيقًا. فقالوا فى تعريفها: " اختلاف ألفاظ الوحى فى الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما (البرهان فى علوم القرآن (1/318)). وقد عرفها بعض العلماء فقال: " القراءات: هى النطق بألفاظ القرآن كما نطقها النبى صلى الله عليه وسلم .." (القراءات القرآنية تاريخ وتعريف). ومما تجب ملاحظته أن القراءات القرآنية وحى من عند الله عزَّ وجل ، فهى إذن قرآنٌ ، ولنضرب لذلك بعض الأمثلة: قوله تعالى: (لقد جاءكم رسول من أنْفُسِكُمْ )(1). هذه قراءة حفص عن عاصم ، أو القراءة العامة التى كُتب المصحف فى خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه عليها ، والشاهد فى الآية كلمة "أنفُسِكُم" بضم الفاء وكسر السين ، وهى جمع: " نَفْس " بسكون الفاء ، ومعناها: لقد جاءكم رسول ليس غريبًا عليكم تعرفونه كما تعرفون أنفسكم لأنه منكم نسبًا ومولدًا ونشأة ، وبيئة ، ولغة. وقرأ غير عاصم: " لقد جاءكم رسول من أَنْفَسِكُمْ " بفتح الفاء وكسر السين ، ومعناها: لقد جاءكم رسول من أزكاكم وأطهركم. و" أنْفَس " هنا أفعل تفضيل من النفاسة. فكلمة " أنفسكم " كما ترى قرئت على وجهين من حيث النطق. وهذا هو معنى القراءة والقراءات القرآنية. |
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
مشكورين على الإستايل الحلووووووووووووووو مرة
ومبروك علينا الشهر الفضيل غداً آخر المطاف وداعية يا زوار لهذه المضافة الخاصة قبل رمضان ونراكم في رمضان هل نزل القرآن مرة واحدة أم مفرق ؟ أجمع أهل العلم من أمة الإسلام على أن القرآن الكريم نزل من السماء الدنيا على قلب خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم مفرَّقاً على فترات، استغرقت أكثر من عشرين عاماً. وكان من وراء نزول القرآن مفرقاً على رسول الله مقاصدُ وحِكَمٌ، ذكر أهل العلم بعضاً منها.وفيما يأتى نقف على بعض المقاصد والحكم: الحكمة الاولى: تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم ومواساته فقد واجهه صلى الله عليه وسلم فى دعوته للناس مشقة شديدة ونفورا وقسوة ، وتصدى له قوم فطروا على الجفوة وجبلوا على العناد يتعرضون له بصنوف الأذى والعنت، مع رغبته الصادقة فى إبلاغهم الخير الذى يحمله إليهم، فكان الوحى يتنزل عليه صلى الله عليه وسلم فترة بعد فترة ، بما يثبت قلبه على الحق. ( كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا32 - الفرقان ) الحكمةالثانية: التحدى والاعجاز فالمشركون تمادوا فى غيهم ، وبالغوا فى عتوهم ، وكانوا يسألون أسئلة تعجيز وتحد يمتحنون بها رسول الله فى نبوته فن هنا كان من مقاصد تنـزيل القرآن مفرقاً الرد على شُبه المشركين أولاً بأول، ودحض حجج المبطلين، إحقاقًا للحق وإبطالاً للباطل، قال تعالى ( ولا يأتونك بمثلٍ إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً -33 - الفرقان ) ففي الآية بيان لحكمة نزول القرآن مفرقاً وهو أن المشركين كلما جاءوا بمثل أو عَرْضِ شبهة ينـزل القرآن بإبطال دعواهم وتفنيد كذبهم، ودحض شبههم . ويشير الى هذه الحكمة ما جاء ببعض الروايات فى حديث ابن عباس عن نزول القرآن (( فكان المشركون إذا أحدثوا شيئا أحدث الله لهم جوابأ )) -اخرجه البيهقى فى شعب الإيمان- الحكمة الثالثة: تيسير حفظه وفهمه لقد نزل القرآن الكريم على أمة أمية لا تعرف القراءة والكتابة ، ليس لها دراية بالكتابة والتدوين حتى تكتب وتدون ، ثم تحفظ وتفهم . ( هو الذى بعث فى الأميين رسولامنهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب و الحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين -2-الجمعة ) فما كان للأمة الأمية أن حفظ القرآن كله بيسر لو نزل جملة واحدة ، وعن عمر قال : (( تعلموا القرآن خمس آيات خمس آيات فإن جبريل كان ينزل بالقرآن على النبى صلى الله عليه وسلم خمسا خمسا )) .- أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان - الحكمة الرابعة : التدرج فى التشريــــع فليس من السهل على النفس البشرية أن تتخلى عما ورثته من عادات وتقاليد، وكان عرب الجاهلية قد ورثوا كثيراً من العادات التي لا تتفق مع شريعة الإسلام، كوأد البنات، وشرب الخمر، وحرمان المرأة من الميراث، وغير ذلك من العادات التي جاء الإسلام وأبطلها، فاقتضت حكمته تعالى أن يُنـزل أحكامه الشرعية شيئاً فشيئاً، تهيئة للنفوس، وتدرجاً بها لترك ما علق بها من تلك العادات يشير إلى هذا المعنى أن تحريم الخمرلم ينزل دفعة واحدة ، بل كان على ثلاث مراحل كما دلت على ذلك نصوص القرآن الكريم . وفى قوله تعالى ( ونزلناه تنزيلا -) إشارة إلى أن نزوله كان شيئا فشيئا حسب مصالح العباد ، وما تتطلبه تربيتهم الروحية والإنسانية ، ليستقيم أمرهم وليسعدوا به فى الدارين . الحكمة الخامسـة : مسايرة الحوادث من مقاصد نزول القرآن مفرقا مسايرة الحوارث المستجدة والنوازل الواقعة ، فقد كان القرآن ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم لواكبة الوقائع الجديدة وبيان أحكامها قال تعالى ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين -89- النحل ) فكثير من الآيات القرآنية نزلت على سبب أو أكثر، كقصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ، وحادثة الإفك وغير ذلك من الآيات التى نزلت بيانا لحكم واقعة طارئه . الحكمة السادسة : الدلالة القاطعة على أن القرآن الكريم تنزيل من حكيم حميد إن هذا القرآن الذى نزل منجما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أكثر من غشرين عاما تنزل الآيه أو الآيات على فترات من الزمن يقرؤه الإنسان ويتلو سوره فيجده محكم النسج ، مترابط المعانى ، متناسق الآيات والسور ،كأنه عقد فريد نظمت حباته بما لم يعهد له مثيل فى كلام البشر (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير-12- هود ) ولو كان هذا القرآن من كلام البشر قيل فى مناسبات متعددة ، ووقائع متتالية ، لوقع فيه التفكك والأنفصام ، واستعصى أن يكون بينه التوافق والانسجام (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا -82- النساء ) . أما عن القدر الذي كان ينزل من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصحيح الذي دلت عليه الأحاديث أنه كان ينزل على حسب الحاجة أو الواقعة، فقد كان ينـزل عليه خمس آيات أو عشر أو أكثر من ذلك أو أقل، وربما نزل عليه آية واحدة أو بعض آية. وقد صح في الحديث المتفق عليه نزول آيات قصة الإفك جملة واحدة، وهي عشر آيات من قوله تعالى: { إن الذين جاؤوا بالإفك } إلى قوله تعالى { ولولا فضل الله عليكم ورحمة وأن الله رؤوف رحيم } (النور:11-20) . وصح في الحديث نزول بعض آية عليه صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في الصحيح من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال: لما نزل قوله تعالى: { لا يستوي القاعدون من المؤمنين } (النساء:95) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيداً فكبتها، فجاء ابن أم كلثوم فشكا ضرارته، فأنزل الله: { غير أولي الضرر } (النساء:95) رواه البخاري . أما عن كيفيات نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم فقد ذكر العلماء لذلك عدة كيفيات، نذكر منها ما يلي: - أن يأتيه الوحي مثل صلصلة الجرس وهو أشد ما يكون عليه، كما ثبت عند البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي، فقال: ( أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال ) قالت عائشة رضي الله عنها: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقاً. و"الصلصلة" كل صوت له طنين، وقوله "فيفصم" أي يُقلع وينجلي . - وقد يأتيه الوحي بصورة رجل يلقي إليه كلام الله، كما في الحديث السابق عند البخاري، وقد سئل صلى الله عليه وسلم عن كيفية الوحي، فقال: ( وأحيانا يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي ما يقول ) فإن المَلَك قد تمثل رجلاً في صور كثيرة، ولم ينفلت منه ما أتاه به، كما في قصة مجيئه في صورة دُحية الكلبي وفي صورة أعرابي، وغير ذلك من الصور، وكلها ثابتة في الصحيح . - وقد يأتيه الوحي بطريق كلام الله في اليقظة، كما في حديث الإسراء الطويل، الذي رواه البخاري في "صحيحه" وفيه: ( فلما جاوزتُ نادى منادٍ: أمضيتُ فريضتي وخففتُ عن عبادي ) . والأمر المهم في هذا السياق، الذي يجب اعتقاده والإيمان به، أن جبريل عليه السلام نزل بألفاظ القرآن المعجزة من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وأن تلك الألفاظ هي كلام الله سبحانه، لا مدخل لجبريل ولا لنبينا في إنشائها ولا في ترتيبها، بل هي كما أخبرنا الله عنها بقوله: { كتاب أُحكمت آياته ثم فُصِّلت من لدن حكيم خبير } (هود:1) فالألفاظ القرآنية المقروءة والمكتوبة هي من عند الله سبحانه، ليس لجبريل فيها سوى نقلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس للرسول فيها سوى وعيها وحفظها وتبليغها ثم بيانها والعمل بها، قال تعالى: { وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين } (الشعراء:192-194) فالمتكلم هو الله، والناقل هو جبريل، والمتلقي هو رسول رب العالمين، ومن اعتقد غير ذلك، فقد ضل سواء السبيل، نسأله تعالى العصمة والثبات على الحق والاعتصام بكتابه المبين ورسوله الكريم هذا ماستطعت تجميعه على عجل وكل عام وانتم بخير |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|