![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا | لو قالوا ان السر في داخل البير//الموت كان البير ماهو بصافي
بقلم : مساعدمزعل اليمني |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| المـضـيـف الـطـبــي { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } |
| كاتب الموضوع | د بسمة امل | مشاركات | 27 | المشاهدات | 2309 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
اضطرابات الطعام.. مشكلة نفسية أعراضها جسدية .. اضطرابات الطعام هي اضطرابات خارجية ومرئية، غالبا ما ترتبط بمشاعر أو مشاكل نفسية يعاني منها الشخص، وغالبا لا يعي أو يدرك إصابته بها. قد لا يعي البعض وجود هذه النوعية من الحالات (وهي تعد أمراضا نفسية حقيقة)، أو يعتقد أنها حصر على شعوب الدول الغربية، لكنها فعلا موجودة. ومن أدلة وجودها، انتشار ما يصفه البعض بحالات النهم المفاجئ والإفراط في الطعام. فهذا التعامل الحاد مع الطعام يشير إلى وجود اضطراب غذائي ما. ويعتبر انتشار السمنة دليلا على وجود خلل كبير في تعامل الأفراد مع الطعام. ولا بد من التأكيد على أن أهم علاج لجميع هذه الأمراض هو الاعتراف والتعامل المبكر معها، وليس الحرج والخزي أو إخفائها. من أهم الاضطرابات الغذائية قلة الشهية أو انعدامها (Anorexia) والشره أو النهام العصبي (Bulimia) أو إجبار النفس على تناول الطعام المسمى بنوبات الدقر binge eating disorder و اضطرابات عدم التعامل السليم مع الطعام (التعامل الحاد النقيض، فإما الإكثار أو التقليل جدا). ولجميعها علاقة بثقافة الهوس بالوزن وشكل الجسم وعدم الرضا عن المنظر الخارجي وانتشار برامج الحميات. فجميعها يضع الأفراد وبخاصة المراهقين تحت ضغط نفسي وعصبي. الامتلاء إلى حد القيء تسمى حالات اجبار النفس على تناول الطعام بنوبات الدقر، والدقر لغويا هو الامتلاء من الطعام إلى حد القيء، لذا يمكن ترجمة هذا الاضطراب على انه نوبات الأكل الشره، حيث يقبل المصاب على تناول الطعام بالرغم من شعوره بالشبع، ليتناول كمية كبيرة في وقت قصير نسبيا مقارنة بمعدل ما يتناوله عادة. وغالبا ما يرتبط حدوث النوبة بوجود محفز أو سبب ما. وأساس هذا المرض ليس الإسراف في الأكل بل شعور الشخص بعدم قدرته على التحكم بنوبات ترتفع فيها شهيته وتزداد سرعة أكله. وقد يحدث بعضها مصادفة عند التعرض لظرف ما أو يتم التخطيط لها مسبقا وتنبع أهمية تفهم هذا الاضطراب من كونه الأكثر انتشارا، بحيث يعتبر من أهم مسببات البدانة. • الأعراض: يشبه اضطرابُ الشره «النهم العصبي» لكنه غير مكتمل. ويتميز بحدوث نوبات يجد المصاب نفسه معها عاجزا عن التوقف عن التهام الطعام أو حتى التحكم في كميته أو سرعته. وقد يلجأ المريض لفعل ذلك سريا قدر الإمكان. وهو مختلف عن حالة النهام العصبي، فعادة ما لا يتبعه بصورةٍ قهريةٍ أي من السلوكيات المعدلة (كالقيء أو تناول المسهل أو إفراط في ممارسة الرياضة مثلا) التي يمارسها مريض النهام. • الفرق بينها وبين النوبة الطبيعية: لا يُغفل أن جميعنا مررنا بلحظات من الإفراط في الطعام، وبالمقارنة مع نوبات الدقر فما يميزها ليس الكمية بل الكيفيةُ التي يحدثُ فيها التهام الطعام. والنقاطُ التالية تبين الفرق، فالمصاب بنوبات الشره ترافقه المشاعر التالية: 1 - الإحساس بعدم القدرة على التحكم بكمية أو عملية الأكل أثناءَ التهام الطعام. 2 - التهام الأكل بسرعة غير عادية مقارنة بسرعة الشخص المعتادة. 3 - الاستمرار في الأكل إلى حين الشعور بالتعب أو الألم (المغص) أو دخول شخص للخلوة أو يتم إيقافه عن الطعام. 4 - التهام كمية كبيرة من الطعام (بحسب تقييم الآخرين)، حتى إن لم يكن جائعا. 5 - غالبا ما تمارس النوبات سرا بسبب الخجل من كمية وسرعة وطريقة الأكل. 6 - الإحساس بالاكتئاب أو القرف أو الذنب لما تم التهامه بعد انتهاء النوبة. 7 - يصف المريض الأيام التي لم تحدث فيها النوبة أو التي منع نفسه فيها، بأنها أيام سعيدة. النهام أو الشره العصبي هو اضطراب غذائي يقرن بالإفراط في الأكل على أن يتبع ذلك محاولة للتخلص مما تم تناوله مباشرة (وهو ما يعد سلوكا تعديليا قهريا) عن طريق التقيؤ أو استعمال المسهلات، أو الإفراط بالتمرين وغيرها. ودائما ما ينشغل المصابون بالنهام بأوزانهم وخيال أجسامهم بشكل غير طبيعي أو سوي، مما يعلل معاناتهم من الكآبة والاضطرابات النفسية والعزلة وفقدان الثقة بالنفس. وغالبا ما يبقي المصابون مرضهم سرا، ويشعرون بالخزي من المرض وشكلهم. وإن لم يعالج النهام، فقد يؤدي إلى مضاعفات صحية عديدة تنتهي بالوفاة. • الأعراض: 1 - تناول طعام يحتوي على كمية عالية من السعرات الحرارية وبخاصة الكربوهيدرات. 2 - ممارسات الرياضة لساعات أو تناول المسهلات أو القيء العمد. 3 - الأكل إلى حد يفوق الشبع، فيشعر المصاب بالألم (المغص). 4 - الذهاب إلى الحمام أثناء وجبات الطعام. 5 - فقدان السيطرة أثناء تناول الطعام، ويتبع ذلك شعور بالذنب والخزي بسبب الأكل الكثير. 6 - زيادة وزن المصاب ونقصانه بشكل حاد ومن فترة لأخرى. 7 - يشعر الشخص المصاب بامساك، إسهال، غثيان، غازات، الم في البطن وجفاف. 8 - تلف طبقة مينا الأسنان ورائحة فم كريهة، وقد يتقرح الفم أو تلتهب الحنجرة. 9 - الاكتئاب وفقدان الثقة بالنفس وكره شكل الجسم. • مسبباته: ناقشت النظريات أسباب هذه الحالة، إلا إنها لم تحدد سببا رئيسيا. ودلت بعضها بشكل قوي إلى دور الوراثة والضغوط الثقافية والاجتماعية للتمتع بالرشاقة والنحافة، خاصة بين الفنانين والرياضيين والضغط النفسية . وتنتشر بين المراهقين والطلبة ونساء الطبقة الوسطى، ومن يعاني من اضرابات المزاج (أو الاكتئاب). فقدان الشهية تتسم هذه الحالة بفقدان الشهية، أو كبحها مما يسبب الهزال الشديد بشكل أساسي Anorexia. ومن أهم أعراضها، الانشغال بالغذاء واعتقاد المصاب بأنه سمين حتى حين يبدو مثل الهيكل العظمي. وبسبب عدم تناولهم الطعام (قلة التغذية)، يصاب الجسم بنقص العناصر الغذائية الأساسية، ويترتب عن ذلك هشاشة العظام والأظافر وتساقط الشعر وجفاف الجلد والشعور بالبرد والتعب والضعف العام، بالإضافة إلى مشاكل نفسية مثل الاكتئاب الشديد والوحدة. وفي الحالات الحادة، يؤدي ذلك إلى تعقيدات مرضية خطرة تهدد الحياة. • الأعراض: 1 - الخوف الحاد من كسب الوزن. 2 - الاعتقاد الراسخ بزيادة الوزن وشكل الجسم السمين والقبيح والمشوه. 3 - اضطرابات في الطمث عند البنات. 4 - رفض تناول الطعام أو مضغ الطعام فقط وثم بصقه. 5 - هوس قياس الوزن باستمرار والإحساس بالسعادة عند نقصه. 6 - تخفيف الوزن بشكل إجباري، عن طريق ممارسة الرياضة العنيفة أو التجويع. لا تفقد الأمل يشير الصوت الداخلي للمصاب بالأنوريكسيا (حالة كبح الشهية) والبوليميا (حالة الشره العصبي) إلى ان المصاب لن يكون سعيدا أبدا، إلا ان فقد وزنا، وبأن قيمته الشخصية تقاس بعدد الكيلوات التي يظهرها الميزان وبشكله الخارجي. لكن الحقيقة التي لا بد من غرسها في عقلية هذه الحالات، هي ان السعادة والثقة بالنفس والمعنويات المرتفعة تأتي من حب الشخص لذاته ولحقيقة من يكون. والمشكلة هي أن المصاب يشعر بأنه لا يوجد له مفر أو مخرج من اضطراب التغذية، لكنه ليس وحيدا في المعركة، فعديد من الأشخاص ممن عانوا اضطراب البوليميا والانوركسيا تمكنوا من الشفاء، واستعادة حياتهم وحبهم لذاتهم. لذا فلا تفقد الأمل. طريق الشفاء طريق الشفاء من اضطرابات التغذية يبدأ بالاعتراف بوجود مشكلة، ويمكن تعليم طرق الاعتراف أو تشجيع الإقرار بوجودها، وبخاصة لو كان المصاب لا يزال يعتقد أن فقدان الوزن هو مفتاح السعادة والنجاح والثقة بالنفس. وحتى في حالة التغلب على هذه الفكرة مؤقتا، فإن التخلص من هذا الإيمان يعتبر صعبا جدا. لذلك، لا بد من توفير مصادر المعلومات وتعلم السلوكيات السوية، من خلال قصد المساعدة سواء طبيا أو نفسيا، والتغلب على هذه الأمراض لا يتعلق فقط بتحسين أسلوب الحياة والتغذية فقط، بل يعتمد أساسا على اكتشاف القيمة الشخصية وحب الذات وتعرف الشخص على ذاته ونفسه وبناء روابط المحبة ما بين نفسه وجسمه وشخصيته. ويعتمد الشفاء على العوامل التالية: - الاستماع إلى الجسد وفهم إشارات التحذير والأعراض التي تظهر عليه. - الاستماع إلى المشاعر والبوح بها للمقربين والتعامل معها بشكل سوي. - الثقة بالنفس والإيمان بأن لكل شخص قدراته وإمكاناته. - حب النفس، وقد يستمد البعض هذا الحب من خلال حب الآخرين. - تقبل شكل الجسم. - الاستمتاع بالحياة، وبأن المظهر الخارجي ليس مصدر السعادة. خطوات العلاج لكل حالة علاج مناسب، لذا لا بد من الحصول على الاستشارة والإشراف الطبي، ولكن نورد هنا خطوات مبسطة للتعامل مع هذه الحالات: • الخطوة الأولى: طلب المساعدة من الممكن أن يكون طلب المساعدة للتغلب على اضطرابات التغذية أمرا مخيفا ومخزيا، لكن الحصول على الدعم من صديق موثوق به أو فرد من العائلة أو اخصائي المدرسة أو أي شخص قريب موثوق به تعتبر أول خطوة في طريق التعافي من هذه المشكلة. وقد يجد البعض أن قصد المساعدة الطبية مباشرة، كاستشارة طبيب تغذية أو نفسي يعتبر أقل تهديدا وإحراجا لهم. ولكن ذلك لا يقلل من أهمية الحصول على الدعم الاجتماعي. وأيا كان من ستختار كحافظ للسر، خصص له وقتا أسبوعيا (أو يوميا) للجلوس في مكان هادئ وناقشه في وضعك ومشاعرك. ومن الطبيعي أن يشعر حافظ السر في البداية بالغضب والتوتر والارتباك وعدم التأكد من أفضل طريقة لمساعدتك، لكن من المهم ان تبقى صبورا وتركز على أهمية البوح بالمشكلة أكثر من حلها في البداية. وبعد ذلك، تبدأ عملية التعرف على المرض وخصائصه ومناقشة الطرق التي ترغب في ان يتم دعمك خلال طريقك للتعافي من هذا المرض. • الخطوة الثانية: اعثر على المساعدة الطبية التعافي من هذا الاضطرابات يكون أسهل بكثير عند الحصول على الرعاية الطبية المناسبة، ومن المهم أن تجد متخصصا في هذا المجال، سواء من أطباء التغذية أو علم النفس، وهنا من المفيد جدا سؤال طبيب الأسرة أو اختصاصيي التغذية حول المتخصصين في هذا المجال. ولا تتسرع في اختيارك لمن سيلازمك خلال مشوار التعافي، وأهم نقطة هنا أن تشعر بالأمان والراحة أثناء وجودك بحضوره، حتى تكون أكثر قابلية للمتابعة معه. • الخطوة الثالثة: التعرف على المضاعفات الصحية لا بد من إدراك ان مضاعفات هذه الأمراض قد تصل إلى مرحلة تهدد الحياة إن أهمل علاجها. حتى لو كانت نوبات الشره أو التجويع أو الصيام أو القيء تنتاب المصاب بين الفينة والأخرى، فصحته قد تكون على المحك. وعليه، من المهم الخضوع لفحص طبي شامل لتقييم الوضع الصحي، والبدء بعلاج أي مشكلة صحية فورا وبشكل أساسي. فلا شيء أكثر أهمية من الصحة والعافية، فلا ترفض الدخول للمستشفى لتلقي العلاج اللازم إن احتاج الأمر ذلك. • الخطوة الرابعة: ضع خطة علاجية طويلة الأمد عندما تصل إلى التحكم في مشاكلك الصحية، يجب عليك وعلى الطبيب وضع خطة علاجية للشفاء على المدى الطويل. فتوضع خطة تتضمن الحصول على مصادر المساعدة مثل طبيب الرعاية الأولية والطبيب النفسي والتغذية وأخصائي اجتماعي وحتى من أفراد العائلة المقربين والموثوق فيهم. وخطة للتعامل مع أي انتكاسة. كما يجب على خطة العلاج أن تشدد على التعامل مع مصدر المشكلة وأعراضها، والمشاعر العاطفية والنفسية التي يشعر بها المصاب. وقد يتطلب الأمر في معظم الحالات تناول أنواع من العقاقير لفترة من الزمن تعمل على تهدئة المشاعر أو السيطرة على الشهية. متعكم الله بالصحة والعافيه
|
|
|
#5 |
![]() |
نجم الشمال
ربي يجزاك الجنه ان شاءالله جمال الموضوع وروعته اكتملوا بتواجدك الطيب الله لايحرمنا من تواجدك الجميل ود وتقديرلك ,~ |
|
|
|
#6 | ||
|
بسمة امل الله يعطيك العافيه على الموضوع القيّم تسلم أياديك على الطرح تقديري |
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|