وأخيرا من طول الغياب هلّت كرام الغنائم
أهلا بعودتك الكريمة أخي العزيز دحام
سعدت بعودتك وسعدت بقراءة حرفك
لكن عندي اعتراض في شيء
لماذا تعتذر عن الجفاء ومثلك لا يجافي !
إذا الدنيا أشغلتك وأبعدتك كما تفعل معنا جميعاً، فأنا على يقين
أن قلبك حاضر هنا معنا
ومن كان قلبه حاضراً برغم الغياب والإنشغالات، فهو أبعد من أن يجافينا
لك فينا إخاءٌ جميل وحضور بهي
ولحرفك وما يكتبه قلبك أثر طيب دائما
إكتب ما يجيش به صدرك ونحن نقرأ بكل إنصات
احترامي لك وتقديري
الراقية . . همس ارتحال
حين تلتمسين الأعذار لغيابي المتواصل .
فهذا يدل على نُبل أخلاقك وسمو مكانتك .
فألف شكر لكِ أختي الفاضلة
مرورك الجميل بهذا المتصفّح
يضفي عليه أشعّة من نور وعبق من الياسمين .
حفظكِ الله .