![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأدب والخواطر والنثر أبجديةُ بوحٍ تَتَناثرُ رحيقاً ممزوجاً بسَنا النَبْض .. يمنع فيه المنقول |
| كاتب الموضوع | دحام بدر الهذال | مشاركات | 294 | المشاهدات | 78546 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 |
![]() ![]() ![]() |
أسعد الله أوقاتكم بكل خير . .
عدت إليكم بعد طول غياب ؛ وأكرر أسفي وإعتذاري على هذا الجفاء والإبتعاد . أحياناً ؛ تشغلنا الضروف وتأخذنا الدنيا بعيداً وتجعلنا نبتعد عن هواياتنا وأحلامنا وكل ماإعتدنا عليه . مشاغل الحياة لاتنتهي . وأحياناً كثيرة تأخذنا الدنيا وتسرقنا عن من نحبهم . وأسأل الله أن لايشغلني وإياكم عن طاعته . فأرجو أن تلتمسوا لي العذر ؛ وتتقبّلوا أسفي وإعتذاري . .................................................. ............................................ ماأصعب أن نعتاد على الوحدة ؛ وأن نستمتع بالألم ؛ ونتلذذُ بتعذيب النفس ؛ وجلد الذات . في يومٍ من الأيام ؛ كنت أبحث عن العلاج وأُفتّش عن الدواء هنا وهناك . لم أكن محتملاً مرارة الواقع وهجير الذكريات وألم المواجع والطعنات . مرت السنوات بطيئة ؛ وفي الحقيقة هي تمر كلمح البصر . الآن . . تغيّر كل شيء . لم يعد يعنيني وجود الدواء من عدمه ؛ ولم أعد مكترثاً بالجروح سواءاً نزفت أم توقّفت ! لم أعد مهتماً بالعواطف والرومانسيات وكتابة الخواطر والأبيات . لم أعد أبحث عن الحب ؛ ولاأهتم بمن يحب ! لاأعلم لماذا ؟ ولكن .. أعتقد بأنني وصلت إلى مرحلة تصالحت فيها مع جروحي ؛ وألفت آلامي ؛ وتعودّت على وحدتي وانطوائي . لم يعد يعنيني أي شيء ؛ ولاأكترث بشيء . ربما على عكس ذلك . . صرتُ أستلذُ بالإنزواء ؛ وأعشق الوحدة ؛ وأطيل التأمّل والتفكير والصمت . أصبحتُ أُفضّل البقاء بهذه الحالة ولاأرغب بالخروج منها . لا ادري ماسبب ذلك ؟ هل هذا يعنني بأنني سأمت من المقاومة ومللتُ من الحرب ؟ أم هناك أسباب أخرى ! لاأقول عن نفسي بأنني رضيت الإستسلام ؛ وليس من طبيعتي قبول الهزيمة . ولاأقصد بذلك أنني كنت منتصراً في كل المعارك التي خضت غمارها . فمن طبيعة الفرسان ؛ التعرّض للإنتصار والهزيمة بين وقتٍ وآخر ؛ والحرب سجال . بل حتى الإنتكاسات والخسائر التي تعرضت لها ؛ أو حتى بعض الهزائم ؛ لم أكن أقبلُها بسهولة ومن دون مقاومة . حتى الخسائر . . كنت أجد بين طياتها بعض الأرباح بشكلٍ أو بآخر . أو أجني منها بعض المكاسب على المدى القريب والبعيد . فخسارة حبيبٍ أو صديق على سبيل المثال لاتعني بالنسبة لي نهاية العالم . والجانب المشرق والمربح في هذه العلاقة الخاسرة رغم ألمها وقسوتها ؛ أن هذا الحبيب أو الصديق الذي لم يصن علاقتي ؛ فهذا يعني بأنه لايستحقها من الأساس ؛ ويجب علي أن أحمد الله الذي كشف لي حقيقته في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان . فخسارة شيء ؛ أفضل من خسارة كل شيء . وعلى هذا المثال تقاس علاقات وأشياء أخرى تحمل نفس الأسقاطات والإيحاءات مع إختلاف المضامين والنتائج . . |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|