المستثمرون في الأسهم السعودية يزيدون من حصصهم السوقية .. وشركات تخالف المؤشر
الرياض- مقبل السلمي
فقد المؤشر العام للسوق السعودية ما نسبته 6.3% على مستوى أدائه الأسبوعي. ففي حين كان إغلاقه الأسبوعي قبل الفائت عند مستوى 6355،جاء إغلاق هذا الأسبوع على تراجع قدره 401 نقطة، وهو على المستوى اليومي يعد الإغلاق الأدنى منذ 16-9-2009، وكذلك فإنه أول إغلاق للمؤشر دون مستوى 6000 نقطة منذ 26-9-2009.
ولم يشهد المؤشر العام خلال هذا الأسبوع إي إغلاق إيجابي، عدا يوم الأحد الذي جاء على ارتفاع طفيف ب21 نقطة. وكان لقطاع المصارف الذي شهد هبوطا حادا خلال هذا الأسبوع الدور الأكبر في هبوط المؤشر والذي تصدر قائمة القطاعات الهابطة بنسبة 8% على مستوى الإغلاق الأسبوعي، تلاه قطاع التأمين بنسبة 7.3%. ولم ينجح أي قطاع خلال هذا الأسبوع في الإغلاق على ارتفاع، إلا أن قطاع الطاقة والمرافق الخدمية جاء كأقل القطاعات تراجعاً بنسبة 2.12% على المستوى الأسبوعي.
حركة الأسهم
لم يعكس المؤشر العام أداء معظم الأسهم، ففي الوقت الذي تراجع فيه المؤشر بنسبة 6.3% على المستوى الأسبوعي كما سبق، فإن معظم الأسهم لم تهبط بالمستوى ذاته حيث جاء هبوطها دون مستوى 6.3%، بل إن 7 أسهم نجحت في تسجيل إغلاق أسبوعي، فيما نجحت 26 شركة أخرى في المحافظة على مستوياتها السعرية حيث لم تسجل أكثر من نسبة 3% هبوطاً، وفق الجدول المرفق الذي يوضح أسعار هذه الشركات.
نسب التملك للمستثمرين
وبالرغم من الهبوط الحاد الذي شهدته السوق، إلا أن المستثمرين زادوا من حصصهم السوقية كما يوضح الجدول المرفق. حيث شهد الأسبوع الفائت سبعة تغيرات في نسب التملك جميعا جاءت لصالح الشراء عدا عملية واحدة. واللافت للنظر أن يوم الأحد وهو اليوم الذي أغلقت فيه السوق على ارتفاع، لم يشهد أي عمليات تغير في قائمة كبار الملاك.
السيولة الأسبوعية
عادت السيولة الأسبوعية مجدداً للارتفاع مقارنة بالأسبوع قبل الفائت، إلا أن ارتفاعها جاء طفيفاً وبنسبة 3.39%. وبذلك يكون الأسبوع الفائت في الترتيب الرابع من حيث أقل سيولة أسبوعية للعام 2009. ويوضح الرسم البياني المرفق حركة السيولة الأسبوعية للعام 2009.