صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,779
عدد  مرات الظهور : 170,668,092
عدد مرات النقر : 182,472
عدد  مرات الظهور : 114,613,847مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,890
عدد  مرات الظهور : 98,750,006مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,393
عدد  مرات الظهور : 98,407,433صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,316
عدد  مرات الظهور : 170,668,100
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,035
عدد  مرات الظهور : 152,036,675
عدد مرات النقر : 152,135
عدد  مرات الظهور : 98,407,404فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,111
عدد  مرات الظهور : 164,866,2865موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,638
عدد  مرات الظهور : 156,645,190ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,607
عدد  مرات الظهور : 113,139,034
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
(ليتك قريب في حياتي والانفاس)
بقلم : القارظ العنزي
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ارشادات وتوجيهات في الحج (آخر رد :العندليب)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :العندليب)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :العندليب)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: النصر القادم (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: الفرح برمضان (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: وصف أم معبد لنبينا ﷺ (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: شبابنا والهواتف الذكية (آخر رد :هيثم الجبوري)       :: ماذا بعد رمضان ؟ (آخر رد :هيثم الجبوري)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع محمدالمهوس مشاركات 2 المشاهدات 204  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم يوم أمس, 11:21 AM
محمدالمهوس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2311
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5180 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (12:07 PM)
 المشاركات : 778 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ارشادات وتوجيهات في الحج



« ارشادات وتوجيهات في الحج »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام
11/28/ 1447
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾[آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: تَسْتَقْبِلُ الْأُمَّةُ الْإِسْلَامِيَّةُ عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ؛ غُرَّةَ الْعَامِ، وَمَوْسِمَ الرِّبْحِ، وَسُوقَ التِّجَارَةِ، وَمَيْدَانَ الْمُسَابَقَةِ إِلَى الْخَيْرَاتِ،
هَذِهِ الْعَشْرُ عَشْرٌ مُبَارَكَةٌ، كُلُّ لَحْظَةٍ مِنْهَا لَهَا قَدْرٌ كَبِيرٌ، وَمَنْزِلَةٌ عَظِيمَةٌ ، وَيَكْفِي فِي فَضْلِهَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَقْسَمَ بِهَا فَقَالَ : ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [ الفجر : 1-2 ]
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ » قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ » [ رواه البخاري]
وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ يَشْمَلُ كُلَّ مَا أَحَبَّهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- وَشَرَعَهُ لِعِبَادِهِ مِنْ ذِكْرٍ لِلَّهِ وَتَكْبِيرٍ، وَصِيَامٍ وَصَدَقَةٍ وَدُعَاءِ ، وَتَقَرُّبٍ لِلَّهِ بِذَبْحِ الْهَدْيِ وَالْأَضَاحِي ، وَغَيْرِهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ .
وَمِنْ أَفْضَلِ مَا يُعْمَلُ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ :
حَجُّ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ، وَهُوَ أَفْضَلُ الْعِبَادَاتِ، وَأَجَلُّ الْقُرُبَاتِ، وَأَزْكَى الطَّاعَاتِ، وَهُوَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ وَمَبَانِيهِ الْعِظَامِ، قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَحَجِّ الْبَيْتِ» [متفق عليه].
وَمِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ بِعِبَادِهِ أَنْ جَعَلَ الْحَجَّ فِي الْعُمُرِ مَرَّةً لِمَنِ اسْتَطَاعَهُ، قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾[آل عمران: 97] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُم الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَالَ رَجُلٌ: أَكَلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ» [ رواه مسلم ]
فَمَنْ وُفِّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِحَجِّ بَيْتِهِ وَقَامَ بِأَدَاءِ نُسُكِهِ عَلَى الْوَجْهِ الْمَطْلُوبِ، إِخْلَاصًا لِلَّهِ وَمُتَابَعَةً لِرَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَاسْتِثْمَارًا لِأَيَّامِ الْحَجِّ بِكُلِّ مَا يُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَاجْتِنَابَ كُلِّ مَا فِيهِ لَغْوٌ أَوْ رَفَثٌ أَوْ فُسُوقٌ، كَانَ لَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى نَصِيبٌ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -:
« وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ». [ متفق عليه ]
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ، وَوَفِّقْنَا فِيهَا لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَاجْعَلْنَا فِيهَا مِنَ الْفَائِزِينَ الْمَقْبُولِينَ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ: تَسْخِيرَ مُلُوكِ هَذِهِ الْبِلَادِ لِخِدْمَةِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَالِاعْتِنَاءَ بِهِمَا وَبِرُوَّادِهِمَا، وَبَذْلَ الْغَالِي وَالنَّفِيسِ فِي سَبِيلِ رَاحَةِ وَسَلَامَةِ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ؛ فَعَلَيْنَا جَمِيعًا أَنْ نَلْهَجَ بِالدُّعَاءِ لَهُمْ وَلِلْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، مَأْرِزِ الْإِسْلَامِ وَقِبْلَةِ الْمُسْلِمِينَ، بِأَنْ يَحْفَظَ الْمَمْلَكَةَ الْعَرَبِيَّةَ السُّعُودِيَّةَ، قِيَادَةً وَشَعْبًا، وَأَنْ يُدِيمَ عَلَيْهَا نِعْمَةَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَأَنْ يُوَفِّقَ وُلَاةَ أَمْرِهَا لِمَا فِيهِ خَيْرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ.
كَمَا أَنَّنَا نُوصِي مَنْ عَزَمَ عَلَى أَدَاءِ فَرِيضَةِ الْحَجِّ بِالِالْتِزَامِ بِالتَّعْلِيمَاتِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ الْمُشَارِكَةِ فِي تَنْظِيمِ الْحَجِّ،كَالْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْجِهَاتِ الْخِدْمِيَّةِ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ تَحْقِيقِ الْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ، وَحِفْظِ الْأَنْفُسِ، وَتَيْسِيرِ أَدَاءِ النُّسُكِ، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ : عَدَمُ أَدَاءِ الْحَجِّ دُونَ تَصْرِيحٍ نِظَامِيٍّ؛ لِمَا فِيهِ مِنْ مُخَالَفَةِ أَمْرِ وَلِيِّ الْأَمْرِ، وَإِضْرَارٍ بِالْحُجَّاجِ، وَتَعْرِيضِ الْأَنْفُسِ لِلْخَطَرِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾
[ النساء : 59 ]
وَمِنَ التَّوْصِيَاتِ: الْأَخْذُ بِالْأَسْبَابِ الصِّحِّيَّةِ وَالْوِقَائِيَّةِ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى النَّفْسِ، وَمِنْ ذَلِكَ: أَخْذُ اللِّقَاحَاتِ الْمُوصَى بِهَا قَبْلَ الذَّهَابِ لِلْحَجِّ، وَتَجَنُّبُ التَّعَرُّضِ الْمُبَاشِرِ لِأَشِعَّةِ الشَّمْسِ وَاتِّخَاذُ مَا يَقِي مِنْهَا، وَالْحِرْصُ عَلَى شُرْبِ الْمَاءِ بِقَدْرٍ كَافٍ، وَالِالْتِزَامُ بِالْإِرْشَادَاتِ الصِّحِّيَّةِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْجِهَاتِ الْمُخْتَصَّةِ، وَبَيَانُ أَنَّ حِفْظَ النَّفْسِ مِنْ مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [ البقرة : 195]
ثُمَّ السَّكِينَةُ وَالرِّفْقُ فِي الْمَشَاعِرِ وَالطُّرُقَاتِ، وَالْبُعْدُ عَنِ التَّدَافُعِ وَتَعْرِيضِ النَّفْسِ وَالْغَيْرِ لِلْخَطَرِ، وَالتَّقَيُّدُ بِتَنْظِيمَاتِ التَّفْوِيجِ وَمَسَارَاتِ الْحَرَكَةِ، وَالتَّحَلِّي بِالصَّبْرِ وَالْحِلْمِ وَالْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ، وَمُرَاعَاةُ حُقُوقِ الْآخَرِينَ، فَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي حِجَّتِهِ: « أَيُّهَا النَّاسُ، السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ» وَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: « المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» [ متفق عليه ]
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [ رواه مسلم ].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الْأَعْمَالِ، وَارْفَعْ دَرَجَاتِنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَارِنَا آخِرَهَا، وَخَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا، وَأَدِمْ عَلَيْهَا الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ وَالِاسْتِقْرَارَ وَالرَّخَاءَ، وَاصْرِفْ عَنْهَا كُلَّ شَرٍّ وَفِتْنَةٍ، وَاجْعَلْهَا بَلَدًا آمِنًا مُطْمَئِنًّا، سَخَاءً رَخَاءً، وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَأَعِنْهُ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ، وَاحْفَظْهُ بِحِفْظِكَ وَتَوْفِيقِكَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيعَ وُلَاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ لِلْحُكْمِ بِكِتَابِكَ وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ وَالْهُدَى.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:37 AM   #2


هيثم الجبوري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2123
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : اليوم (04:38 AM)
 المشاركات : 507 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:42 AM   #3


العندليب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1703
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : اليوم (04:42 AM)
 المشاركات : 3,762 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 26 ( الأعضاء 0 والزوار 26)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education