![]() |
|
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| قريبا |
بقلم : |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان |
| كاتب الموضوع | عبيد الطوياوي | مشاركات | 44 | المشاهدات | 2592 |
| |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||
|
||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم حسرات فوات الطاعات }الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ { ، أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، } يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ {، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، وَصَفِيُهُ وَخَلِيْلُهُ ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، أَرْسَلَهُ : } بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ { صَلَى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً } إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ { . أَمَّاْ بَعْدُ ، فَيَاْ عِبَادَ اللهِ : تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَابِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن . أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون : مِنْ عَلَاْمَاتِ كَمَاْلِ اَلْإِيْمَاْنِ ، وَاَلْتَّصْدِيْقِ بِمَاْ وَعَدَ اَلْرَّحْمَنُ : اَلْإِحْسَاْسُ بِالْحَسْرَةِ وَالنَّدَمِ ، وَالشُّعُورُ بِالْحُزْنِ وَالْمَشَقَّةِ وَاَلْأَلَمِ ، عِنْدَ فَوَاْتِ اَلْطَّاْعَاتِ ، وَاَلْتَّفْرِيْطِ بِنَوْعٍ مِنْ أَنْوَاْعِ اَلْعِبَاْدَاْتِ ، وَهَذَاْ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةِ مَاْ يَتَمَيَّزُ بِهِ الْمُؤَمِنُ عَنْ غَيْرَهِ . إِذَاْ أَرْدَتَ أَخِيْ أَنْ تَعْرِفَ مِقْدَارَ إِيْمَاْنِكَ ، وَدَرَجَةَ تَصْدِيْقِكَ بِمَاْ وَعَدَكَ رَبُّكَ ! تَأَمَّلَ إِحْسَاْسَكَ وَشُعُورَكَ ، عَنْدَمَاْ تَفُوتُكَ طَاْعَةٌ مِنْ اَلْطَّاْعَاتِ ، أَوْ تُفْرِطُ بِعِبَاْدَةٍ مِنْ اَلْعِبَاْدَاْتِ ، فَإِنْ وَجَدْتَ فِيْ نَفْسِكَ ، أَلَمَاً وَحُزْنَاً وَحَسْرَةً ، فَأَبْشَرْ ، فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ اَلْإِيْمَاْنِ بِإِذْنِ اللهِ تَعَاْلَىْ ، أَمَّاْ وَاَلْعِيَاْذُ بِاللهِ إِنْ لَمْ تَجِدْ شَيْئَاً مِنْ ذَلِكَ ، فَأَدْرِكْ نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ عَلَىْ خَطَرٍ عَظِيْمٍ ، وَتَسِيْرُ فِيْ مَسَاْرِ اَلْغَاْفِلِيْنَ اَلْهَاْلِكِيْنَ ، بَلْ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ قَدْ تَكَوَّنَ مِنْ الْمُنَافِقِينَ . وَإِنْ كَنَتَ فِيْ شَكٍّ مِنْ ذَلِكَ ، تَأَمَّلَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى : } فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ { هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ فِي غَزْوَةِ تَبُّوْك ، عَنْدَمَاْ فَوَّتُوْا عَلَىْ أَنَفْسِهِمْ اَلْجِهَاْدَ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ، يَقُوْلُ U عَنْهُمْ : } فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ، وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ، وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ، وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ، رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ { هَذِهِ حالُ الْمُنَافِقِينَ ، وَهَذَا مَآلُهُمْ ، وَلَكِنْ تَأَمَّل حَاْلَ وَمَآلَ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، يَقُوْلُ U : } لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ { . اَلَّذِيْنَ } تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ { سَبْعَةٌ مِنْ أَصْحَاْبِ اَلْنَّبِيْ e ، سُمُّوْا بِاَلْبَكَّاْئِيْنَ ، أَتَوْا رَسُوْلَ اللهِ e فَقَالُواْ : يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ نُدِبْنَا لِلْخُرُوجِ مَعَكَ ، فَاحْمِلْنَا لِنَغْزُوا مَعَكَ ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ e مَا يَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُمْ : } لاَ أجِدُ مَا أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ { فَتَوَلَّوْا وَهُمْ يَبْكُوْنَ ، بَلْ كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ { ، مَوْقِفٌ لَاْ تَصَنُّعَ فِيْهِ ، بَلْ هُوَ مَوْقِفُ صِدْقٍ وَإِيْمَاْنٍ ، سَجَّلَهُ عَلَّاْمُ اَلْغُيُوْبِ ، اَلْمُطَّلِعُ عَلَىْ مَاْ فِيْ اَلْضَّمَاْئِرِ ، وَمَاْ تُكِنُّهُ اَلْأَفْئِدَةُ ! وَلِصِدْقِهِمْ وَحِزْنِهِمْ وَحَسْرَتِهِمْ عَلَىْ فَوَاْتِ شَيْئٍ مِنْ طَاْعَةِ رَبِهِمْ ، قَاْلَ عَنْهُمْ اَلْنَّبِيُ e لِأَصْحَاْبِهِ ، كَمَاْ فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( إِنَّ بِاَلْمَدِيْنَةِ أَقْوَاْمَاً مَاْ قَطَعْتُمْ وَاْدِيَاً ، وَلَاْ سِرْتُمْ سَيْرَاً إِلَّاْ وَهُمْ مَعَكُمْ )) ، قَاْلَوْا : وَهُمْ بِاَلْمَدِيْنَةِ ؟ قَاْلَ : (( نَعَمْ ، حَبَسَهُمْ اَلْعُذْرُ )) . فَهَذِهِ حَاْلُ اَلْمُؤْمِنِيْنَ ، عَنْدَ فَوَاْتِ اَلْطَّاْعَةِ ، وَهَذَاْ مَآلُهُمْ ، وَتَلْكَ حَاْلُ اَلْمُنَاْفِقِيْنَ ، وَذَلِكَ مَآلُهُمْ ، فَفِيْ مَسَاْرَ مَنْ ـ أَنْتَ أَخِيْ اَلْمُسْلِمِ ـ اَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَهْدِيْ ضَاْلَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، إِنَّهُ سَمِيْعٌ مُجِيْبٌ ، أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ . الخطبة الثانية الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً . أَيُّهَا الإِخْوَةُ المُؤمِنُون : فَاَلْتَّحَسْرُ وَاَلْحِزْنُ عَلَىْ فَوَاْتِ اَلْطَّاْعَاْتِ ، دَيْدَنُ اَلْصَّاْلِحِيْنَ ، وَخُلَّةٌ مِنْ خِلَاْلِ اَلْمُخْلِصِيْنَ ، وَمِيْزَةٌ يَتَمَيَّزُ بِهَاْ عِبَاْدُ اللهِ اَلْصَّاْدِقِيْنَ ، فَهَذَاْ عُمُرُ بِنُ اَلْخَطَّاْبِ t جَاْءَ يَوْمَ اَلْخَنْدَقِ بَعْدَ مَاْ غَرَبَتِ اِلْشَّمْسُ ، فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّاْرَ قُرِيْشٍ ، قَاْلَ : يَاْ رَسُوْلَ اللهِ مَاْ كِدّتُ أُصَلِّيْ اَلْعَصْرَ، حَتَّىْ كَاْدَتْ اَلْشَّمْسُ تُغْرُبُ ، قَاْلَ اَلْنَّبِيُ e : (( وَاللهِ مَاْ صَلَّيْتُهَاْ )) . تَأَمَّلْ ـ أَخِيْ ـ هَذَاْ اَلْمَشْهَدِ اَلَّذِيْ يُوَضِّحُ لَكَ اَلْأَلَمَ وَاَلْحُزْنَ اَلَّذِيْ اِعْتَصَرَ قَلْبَهُ t ، يَتَحَسَّرُ عَلَىْ فَوَاْتِ وَقْتِ صَلَاْةٍ وَاحِدَةٍ فَقَط ، فِيْ مَعْرَكَةٍ وَصَفَهَاْ اللهُ U بِقَوْلِهِ : } وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ {. إِنَّهُ اَلْإِيْمَاْنُ ـ أَخِيْ اَلْمُسْلِم ـ اَلَّذِيْ غَمَرَ قُلُوْبَهُمْ ، وَتَرْجَمَتْهُ وَاْقِعَاً جَوَاْرِحُهُمْ ، وَمَلَكَ أَحَاْسِيْسَهُمْ وَمَشَاْعِرَهُمْ ، فَإِذَاْ فَاْتَتْهُمْ طَاْعَةٌ ، وَقَدْ يَكُوْنُوْنَ مَعْذُوْرِيْنَ لِفَوَاْتِهَاْ ، تَتَقَطَّعُ قُلُوْبُهُمْ حَسْرَةً وَأَلَمَاً ، فَقُلْ لِيْ ـ أَخِيْ ـ بِرَبِّكَ ، عَلَىْ مَاْذَاْ نَتَحَسَّرُ فِيْ هَذِاْ اَلْزَّمَاْنِ ، وَمَاْ اَلَّذِيْ يُؤْلِمُنَاْ وَيُعَكِّرُ صَفْوَ حَيَاْتِنَاْ ، هَلْ هُوَ فَوَاْتُ اَلْطَّاْعَاْتِ ، أَمْ فَوَاْتُ حُطُاْمٍ فَاْنٍ زَاْئِلٍ ؟ اَلْلَّهُمَّ لَاْ تَجْعَلِ اَلْدُّنْيَاْ أَكْبَرَ هَمِّنَاْ ، وَلَاْ مَبْلَغَ عِلْمِنَاْ ، وَاَجْعَلْنَاْ هُدَاْةً مُهْتَدِيْنَ ، لَاْ ضَاْلِيْنَ وَلَاْ مُضِلِّيْنَ ، وَاَرْحَمْنَاْ بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَللَّهُمَّ إِنَاْ نَسْأَلُكَ اَلْهُدَىْ ، وَاَلْتُّقَىْ ، وَاَلْعَفَاْفَ وَاَلْغِنَىْ ، اَللَّهُمَّ أَحْيِنَاْ سُعَدَاْءَ ، وَتَوَفَّنَاْ شُهَدَاْءَ ، وَاحْشُرْنَاْ فِيْ زُمْرَةِ اَلْأَتْقِيَاْءِ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|