صفحات المضايف على تويتر
عدد مرات النقر : 185,775
عدد  مرات الظهور : 170,570,424
عدد مرات النقر : 182,470
عدد  مرات الظهور : 114,516,179مركز المضايف لتحميل الصور والملفات
عدد مرات النقر : 152,885
عدد  مرات الظهور : 98,652,338مضيف الخيمة الرمضانية
عدد مرات النقر : 151,390
عدد  مرات الظهور : 98,309,765صفحات المضايف على الفيس بوك
عدد مرات النقر : 187,315
عدد  مرات الظهور : 170,570,432
ملتقى الويلان الثقافي والإجتماعي
عدد مرات النقر : 156,031
عدد  مرات الظهور : 151,939,007
عدد مرات النقر : 152,129
عدد  مرات الظهور : 98,309,736فضيلة الشيخ محمد المهوس وفضيلة الشيخ عبيد الطوياوي
عدد مرات النقر : 189,107
عدد  مرات الظهور : 164,768,6185موقع المضايف على أنستغرام
عدد مرات النقر : 181,634
عدد  مرات الظهور : 156,547,522ليل التعاليل
عدد مرات النقر : 178,605
عدد  مرات الظهور : 113,041,366
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
قريبا لو قالوا ان السر في داخل البير//الموت كان البير ماهو بصافي
بقلم : مساعدمزعل اليمني
قريبا قريبا

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ديوان الشاعر مساعد مزعل العنزي (آخر رد :مساعدمزعل اليمني)       :: لو قالوا ان السر في داخل البير//الموت كان البير ماهو بصافي (آخر رد :مساعدمزعل اليمني)       :: سجل صبآحك ومسآءك آليومي لآعضآء آلمضآيف ..} (آخر رد :جمر الغضا)       :: ((هداياكم لنا قلت)) (آخر رد :القارظ العنزي)       :: خطبة عيد الفطر لعام 1447 هـ (آخر رد :عنزي نجران)       :: النصر القادم (آخر رد :عنزي نجران)       :: أصحاب الكهف : دروس وعبر (آخر رد :عنزي نجران)       :: مكانة المساجد في الإسلام ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: التوحيد في الحج (آخر رد :عنزي نجران)       :: الضوابط الشرعية في استخدام التقنية ( تعميم الوزارة ) (آخر رد :عنزي نجران)       :: آثار الاعتصام بالكتاب والسنة في زمن الفتن (آخر رد :عنزي نجران)       :: « العلاقة بين الآباء والأبناء » (آخر رد :عنزي نجران)       :: ديوان الشاعر/ عبدالرزاق بطاح المطرفي (آخر رد :عنزي نجران)      


العودة   شبكة المضايف الأدبية والثقافية > ►◄الـمضـايـف الإسلامية►◄ > ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ

ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ رَوضة جنَان مَحفَوفة بالروح والريحَان

كاتب الموضوع عبيد الطوياوي مشاركات 32 المشاهدات 2388  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 19-01-2017, 10:53 PM
عبيد الطوياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 2774
 تاريخ التسجيل : Mar 2013
 فترة الأقامة : 4814 يوم
 أخر زيارة : 30-07-2021 (11:28 AM)
 المشاركات : 352 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الدهماء وتغيير الأسماء ( 1 )



بسم الله الرحمن الرحيم
اَلْدَّهْمَاْءُ وَتَغْيِيْرُ اَلْأَسْمَاْءِ
اَلْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ الْحَلِيمِ ، رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ . أَحْمَدُهُ حَمْدَاً يَلِيْقُ بِكَرِيْمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيْمِ سُلْطَاْنِهِ ، } مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ { .
وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ ، صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ :
تَقْوَىْ اللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، فَهُوَ الْقَائِلُ فِي كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {، فَلْنَتَقِ اللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اللهِ ـ جَعَلَنِيْ اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَقِيْن .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ اَلْمُؤْمِنُوْنَ :
رَوَىْ اَلْبُخَاْرِيُّ فِيْ صَحِيْحِهِ ، عَنِ اَلْزُّبَيْرِ بِنِ عَدِيٍّ ، أَنَّهُ قَاْلَ : أَتَيْنَاْ أَنَسَ بِنَ مَاْلِكٍ ـ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ ـ فَشَكَوْنَاْ إِلَيْهِ مَاْ نَلْقَىْ مِنَ اَلْحَجَّاْجِ ، فَقَاْلَ : (( اِصْبِرُوْا ، فَإِنَّهُ لَاْ يَأْتِيْ زَمَاْنٌ ، إِلَّاْ وَاَلَّذِيْ بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّىْ تَلْقَوْا رَبَّكَمْ )) ، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلِيْهِ وَسَلَّمَ ـ . وَاَلْشَّاْهِدُ مِنْ هَذَاْ اَلْحَدِيْثِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ قَوْلُ اَلْنَّبِيِّ e : (( لَاْ يَأْتِيْ زَمَاْنٌ ، إِلَّاْ وَاَلَّذِيْ بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ )) ، قَاْلَ بَعْضُ شُرَّاْحِ اَلْحَدِيْثِ : هَذَاْ بِاَلْجُمْلَةِ وَاَلْأَغْلَبِ .
فَفِيْ اَلْجُمْلَةِ وَاَلْأَغْلَبِ ، كُلَّمَاْ أَبْعَدَ اَلْنَّاْسُ عَنْ عَهْدِ اَلْنُّبُوْةِ ـ عَلَىْ صَاْحِبِهَاْ اَلْصَّلَاْةُ وَاَلْسَّلَاْمُ ـ ، كُلَّمَاْ كَثُرَ اَلْشَّرُّ ـ وَاَلْعَيَاْذُ بِاَللهِ ـ وَبِاَلْمُنَاْسَبَةِ ، اِشْتَهَرَ عِنْدَ بَعْضِ اَلْنَّاْسِ ، قَوْلٌ يَنْسِبُهُ بَعْضُهُمْ لِلْنَّبِيِّ e ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ : كُلُّ عَامٍ تَرْذُلُوْنَ ، فَلَاْ يَجُوْزُ أَنْ يُنْسَبَ ذَلِكَ لِلْنَّبِيِّ e ، لِأَنَّهُ مِنْ كَلَاْمِ اَلْحَسَنِ اَلْبَصْرِيِّ ، وَنِسْبَتُهُ لِلْنَّبِيِّ e مِنْ اَلْكَذِبِ ، اَلَّذِيْ يُخْشَىْ عَلَىْ صَاْحِبِهِ مِنْ اَلْنَّاْرِ ، كَمَاْ قَاْلَ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدَاً ، فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار )) .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
فَلَاْ يَأْتِيْ زَمَاْنٌ بِجُمْلَتِهِ ، إِلَّاْ وَاَلَّذِيْ بَعْدَهُ بِجُمْلَتِهِ شَرٌّ مِنْهُ ، كَمَاْ قَاْلَ أَحَدُهُمْ :
عَجَبًا لِلـــــــــــزَّمَانِ فِي حَــــــــالَتَيْهِ
وَلِأَمْرٍ دُفِعْتُ مِنْهُ إِلَــــــــــــــــــــــــــــــــــيْهِ
رُبَّ يَوْمٍ بَكَيْتُ مِنْهُ فَلَـــــــــــمَّا
صِرْتُ فِي غَيْرِهِ بَكَيْتُ عَلَيْهِ .
وَمِنْ اَلْشُّرُوْرِ اَلْخَطِيْرَةِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ اَلَّتِيْ أُصِيْبَتْ بِهَاْ أُمَّتُنَاْ فِيْ هَذَاْ اَلْزَّمَاْنِ ، تَغْيِيْرُ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَهَذَاْ مَاْ أَخْبَرَ بِهِ اَلْنَّبِيُّ e ، وَحَذَّرَ مِنْهُ وَمِمَّنْ يَقَعُ فِيْهِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، وَتُضْرَبُ عَلَى رُءُوسِهِمْ الْمَعَازِفُ ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ الْأَرْضَ ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ )) ، فَتَسْمِيَةُ اَلْأَشْيَاْءِ بِغَيْرِ مُسَمَّيَاْتِهَاْ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، مِنْ اَلْشَّرِّ اَلَّذِيْ بُلِيَتْ بِهِ اَلْأُمَّةُ ، وَقَدْ أَنْتَجَ اَلْاِسْتِهَاْنَةَ بِمَاْ حَرَّمَ اَللهُ U ، وَجَعَلَ اَلْنُفُوْسَ اَلْمَرِيْضَةَ تَسْتَسِيْغُ مَاْ يُغْضِبُ اَللهَ سُبْحَاْنَهُ ، وَتَأْلَفُ اَلْمُنْكَرَاْتِ ، وَلَاْ تَشْمَئِزُّ مِمَّاْ تَشْمَئِزُ مِنْهُ اَلْفِطَرُ اَلْسَّلِيْمَةُ ، فَاَلْمُؤْمِنُ لَمَّاْ يَسْمَعْ قَوْلَ اَللهِ تَعَاْلَىْ :} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ، فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ { ، تَأَبَىْ نَفْسُهُ اَلْمُؤْمِنَةُ ، أَنْ تَقْبَلَ شَيْئَاً مِمَّاْ ذُكِرَ فِيْ هَذِهِ اَلْآيَةِ ، فَاَلْخَمْرُ وَاَلْمَيْسِرُ وَاَلْأَنْصَاْبُ وَاَلْأَزْلَاْمُ ، مُجَرَّدُ ذِكْرِهَاْ ، يَجْعَلُ نَفْسَ اَلْمُؤْمِنِ تَكْرَهُهَاْ وَتَنْفِرُ مِنْهَاْ ، وَلَكِنْ لَمَّاْ يَسْمَعْ اَلْمُسْلِمُ اَلْجَاْهِلُ ، ضَعِيْفُ اَلْإِيْمَاْنِ ، قَلِيْلُ اَلْتَّقْوَىْ ، بِأَنَّ اَلْخَمْرَ مَشْرُوْبَاْتٌ رُوْحِيَّةٌ ، وَأَنَّ اَلْمَيْسِرَ يَنَاْصِيْبٌ ، وَاَلْأَنْصَاْبَ مَزَاْرَاْتٌ ، وَاَلْأَزْلَاْمَ بُرُوْجٌ ، فَإِنَّهُ يَخُفُّ وَقْعُهَاْ عَلَىْ نَفْسِهِ . وَمِثْلُهَاْ أَشْيَاْءٌ كَثِيْرَةٌ وَخَطِيْرَةٌ ، لَمَّاْ غُيِّرَتْ مُسَمَّيَاْتُهَاْ ، تَوَرَّطَ بِهَاْ بَعْضُ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، فَمَثَلَاً اَلْرِّبَاْ ، اَلَّذِيْ قَاْلَ اَللهُ U عَنْهُ : } الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا ، لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ { ، وَقَاْلَ عَنْهُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَعَنَ اللهُ الرِّبَا ، وَآكِلَهُ وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ ، وَشَاهِدَهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ )) ، فَهَذَاْ اَلْرِّبَاْ اَلْمَطْرُوْدُ مِنْ رَحْمَةِ اَللهِ مَنْ لَاْ يَتَوَرَّعُ مِنْ أَكْلِهِ ، صَاْرُوْا يُسَمُّوْنَهُ بِغَيْرِ اِسْمِهِ ، يُسَمْوُنَهُ بِاَلْفَوَاْئِدِ اَلْمَصْرِفِيَّةِ ، وَبِإِعَاْدَةِ اَلْتَّمْوُيْنِ ، وَبِاَلْقُرُوْضِ اَلْمُيَسَّرَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ اَلْأَسْمَاْءِ اَلَّتِيْ لَاْ تُغِيِّرُ مِنْ اَلْحَقِيْقَةِ شَيْئَاً ، فَكُلُّ قَرْضٍ جَرَّ إِلَىْ نَفْعٍ فَهُوَ رِبَاً .
وَمِثْلُ اَلْرِّبَاْ اَلْرِّشْوَةُ ، اَلَّتِيْ قَاْلَ عَنْهَاْ اَلْنَّبِيُّ e ، فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي )) ، صَاْرَتْ تُسَمَّىْ بِاَلْهَدِيَّةِ ، بَلْ بَعْضُهُمْ يَتَقَرَّبُ بِهَاْ إِلَىْ اَللهِ U ، وَيَعْتَبُرُهَاْ مِنْ بَاْبِ قَوْلِ اَلْنَّبِيِّ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( تَهَادُوا تَحَابُّوا )) ، فَيَجْعَلُوْنَ مَاْ يَكُوْنُ سَبَبَاً لِلَعْنَةِ اَللهِ U وَاَلْطَّرْدِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، يَجْعَلُوْنَهُ وَسِيْلَةً لِلْمَحَبَّةِ وَاَلْأُلْفَةِ بَيْنَ اَلْنَّاْسِ ، وَهَذَاْ مِنْ بَاْبِ تَبْدِيْلِ بَعْضِ مُسمَّياتِ اَلْأَشْيَاْءِ ، وَصَرْفِهَاْ عَنْ حَقَاْئِقِهَاْ تَلْبِيْسًا وَتَضْلِيْلَاً ، وَمِنْ لَبْسِ اَلْحَقِّ بِاَلْبَاْطِلِ ، اَلَّذِيْ هُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاْتِ اَلْيَهُوْدَ اَلَّتِيْ نَهَىْ اَللهُ U عَنْهَاْ ، كَمَاْ قَاْلَ تَعَاْلَىْ : } وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ { .
أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ :
وَمِنْ لَبْسِ اَلْحَقِّ بِاَلْبَاْطِلِ ، وَتَغْيِيْرِ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، تَسْمِيَةُ بَعْضِ اَلْجَمَعَاْتِ اَلْتَّكْفِيْرِيَّةِ وَاَلْشِّرْكِيَّةِ ، بِأَسْمَاْءَ إِسْلَاْمِيَّةٍ ، كَاَلْإِخْوَاْنِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَجَمَاْعَةِ اَلْتَّبْلِيْغِ وَاَلْدَّعْوَةِ ، وَغَيْرِهِمَاْ مِنْ اَلْجَمَاْعَاْتِ اَلْمُنْحَرِفَةِ بِمَنَاْهِجِهَاْ عَنْ اَلْصِّرَاْطِ اَلْمُسْتَقِيْمِ ، فَجَمَاْعَةُ اَلْإِخْوَاْن ، تَقُوْمُ أُصُوْلُهَاْ عَلَىْ تَكْفِيْرِ مُجْتَمَعَاْتِ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَلْخُرُوْجِ عَلَىْ اَلْحُكَّاْمِ ، وَتُجِيْزُ مَاْ لَمْ يَشْرَعْهُ اَللهُ U ، مِثْلَ اَلْمُظَاْهَرَاْتِ فِيْ اَلْشَّوَاْرِعِ ، وَاَلْاِعْتِصَاْمَاْتِ فِيْ اَلْمَيَاْدِيْنِ ، وَاَلْاِحْتِجَاْجَاْتِ عَبْرَ اَلْبَيَاْنَاْتِ ، وَهَذَاْ مِنْ أَفْعَاْلِ اَلْخَوَاْرِجِ ، فَلَوْ قِيْلَ جَمَاْعَةُ اَلْخَوَاْرِجِ ، لَنُفِرَ مِنْهَاْ ، وَمَقَتَهَاْ حَتَّىْ اَلْجَهَلَةُ ، وَلَكِنْ سَمَّوْهَاْ تَضْلِيْلَاً بِجَمَاْعَةِ اَلْإِخْوَاْنِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . وَمِثْلُهَاْ جَمَاْعَةُ اَلْدَّعْوَةِ أَوْ اَلْتَّبْلِيْغِ ، اَلْصُّوْفِيَّةُ اَلْشِّرْكِيَّةُ ، تُعَطِّلُ اَلْجِهَاْد ، وَتُحَرِّمُ اَلْفِقْهَ وَتَسْتَهِيْنُ بِشَأْنِ فُقَهَاْءِ اَلْأُمَّةِ وَعُلَمَاْئِهَاْ ، وَتُهَوِّنُ مِنْ شَأْنِ طَلَبَ اَلْعِلْمِ ، وَتَتْرُكُ اَلْأَمْرَ بِاَلْمَعْرُوْفِ وَاَلْنَّهْيَ عَنْ اَلْمُنْكَرِ ، وَلَاْ تَمْنَعُ مِنْ اَلْصَّلَاْةِ عِنْدَ اَلْقُبُوْرِ ، وَتَعْتَمِدُ اَلْقَصَصَ اَلْبَاْطِلَةَ ، وَتُسَمِّيْ نَفْسَهَاْ بِجَمَاْعَةِ اَلْدَّعْوَةِ وَاَلْتَّبْلِيْغِ ، وَاَلْحَقُّ أَنَّهَاْ جَمَاْعَةُ اَلْبِدَعِ وَاَلْتَّضْلِيْلِ .
فَأَيُّ شَرٍ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ أَخْطَرُ وَأَضَرُّ مِنْ تَرْوُيْجِ اَلْقَبِيْحِ بِأَسْمَاْءَ حَسَنَةٍ ، وَفِعْلِ مُثْلَ مَاْ يَفْعَلُهُ اَلْرَّاْفِضِةُ ، عِنْدَمَاْ أَبَاْحُوْا اَلْزِّنَاْ بِاَسْمِ زَوَاْجِ اَلْمُتْعَةِ ، وَطَعَنُوْا فِيْ كِتَاْبِ اَللهِ ـ اَلْقُرَّآنَ ـ وَفِيْ أَفْضَلِ صَحَاْبَةِ رَسُوْلِ اَللهِ e أَبِاْ بَكْرٍ وَعُمَرَ ـ رضي الله عنهما ، وَفِيْ أُمِّ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَاْئِشَةَ ـ رضي الله عنها ـ وَسَمُّوْا ذَلِكَ : تَشَيُّعًا ، وَمَحَبَّةً لِأَهْلِ بَيْتِ اَلْنَّبِيِّ e ، فَيَكْفِيْ مَقْتَاً لِقَضِيَّةِ تَغْيِيْرِ اَلْأَسْمَاْءِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، أَنَّهُ مِنْ فِعْلِ اَلْيَهُوْدِ وَاَلْرَّاْفِضَةِ ، وَمَنْ لَاْ خَلَاْقَ لَهُمْ مِنْ اَلْمَفْتُوْنِيْنَ بِاَلْشَّهَوَاْتِ وَاَلْشُّبُهَاْتِ ، فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ أَحِبَتِيْ فِيْ اَللهِ ـ وَلْنُسَمِّيَ اَلْأَشْيَاْءَ بِأَسْمَاْئِهَاْ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، وَلْنَحْذَرَ مُؤَاْمَرَةَ شَيَاْطِيْنَ اَلْجِنِّ وَاَلْإِنْسِ عَلَىْ دِيْنِنَاْ ، وَعَلَىْ كِتَاْبِ رَبِّنَاْ U ، وَسُنَّةِ نَبِيِّنَاْ e ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ .
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَالْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَامْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَمَّاْ بَعْدُ ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ :
مِمَّاْ لَاْ شَكَّ فِيْهِ ، أَنَّ لِمَاْ يَسْمَعُهُ اَلْإِنْسَاْنُ فِيْ أُذُنِيْهِ وَقْعَاً عَلَىْ نَفْسِهِ ، فَيُؤَثِّرَ ذَلِكَ فِيْهِ مَحَبَّةً وَكُرْهَاً ، وَقَبُوْلَاً وَرَفْضَاً ، كَمَاْ قَاْلَ أَحَدُهُمْ :
تَقُوْلُ هَذَاْ جَنَاْءُ اَلْنَّحْـلِ تَمْدَحُهُ
وَإِنْ تَشْأَ قُلْتَ ذَاْ قَيْئِ اَلْزَّنَاْبِيْرِ
مَدْحَاً وَذَمَّاً وَمَاْ جَاْوَزْتَ وَصْفَهُمَاْ
وَاَلْحَـُّق قَدْ يَعْتَرِيْهِ سَوْءُ تَعْبِيْرِ
فَعَسَلُ اَلْنَّحْلِ اَلْشَّهِيِّ اَلْطَّيِّبِ ، هُوَ فِيْ اَلْحَقِيْقَةِ طَيِّبٌ وَشِفَاْءٌ لِلْنَّاْسِ ، وَيُمْكِنُ أَنْ تُعَبِّرَ عَنْهُ بِقَوْلِكَ : جَنَاْ اَلْنَّحْلِ ، مِنْ بَاْبِ اَلْمَدْحِ لَهُ ، وَيُمْكِنُ أَنْ تُعَبِّرَ عَنْهُ بِلَفْظٍ مُنَفِّرٍ فَتَقُوْلُ : هَذَاْ قَيْءُ اَلْزَّنَاْبِيْرِ ، وَاَلْقَيْءُ هُوَ اَلَّذِيْ تُخْرِجُهُ اَلْزَّنَاْبِيْرُ مِنْ بَطْنِهَاْ .
فَقَضِيَّةُ تَغْيِيْرِ اَلْمُسَمَّيَاْتِ اَلْشَّرْعِيَّةِ ، قَضِيَّةٌ خَطِيْرَةٌ ، يَقُوْلُ اَلْشَّيْخُ بَكْرُ أَبُوْ زَيْدٍ رَحِمَهُ اَللهُ : وَمِنْ أَخْطَرِ مَاْ تَعِيْشُهُ اَلْأُمَّةُ اَلْيَوْمَ : غِيَاْبُ طَاْئِفَةٍ كَبِيْرَةٍ مِنْ لُغَةِ اَلْشَّرِيْعَةِ ، تَحُلُّ مَحْلَهَاْ مُصْطَلَحَاْتٌ أَجْنَبِيَّةٌ ، فِيْ دِيْنِهَاْ وَلُغَتِهَاْ ، فِيْ جَوَاْنَبِ اَلْحُكْمِ وَاَلْقَضَاْءِ وَاَلْتَّعْلِيْمِ ، وَلُغَةِ اَلْحَيَاْةِ اَلْعَاْمَّةِ وَاَلْسُّلُوْكِ ، وَبِذَلِكَ يَسْتَحْكُمُ اَلْاِنْفَصَاْمُ بَيْنَ اَلْمُسْلِمِ وَتُرُاْثِهِ ، وَيَكُوْنُ رَسْمَاً لَاْ مَعْنَىً لَهُ ، وَصُوْرَةً لَاْ حَقِيْقَةَ لَهَاْ .
وَيَقُوْلُ اَبْنُ اَلْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اَللهُ ـ : وَرَأَيْتُ مَنْ يَسْجُدُ لِغَيْرِ اَللهِ مِنْ اَلْأَحْيَاْءِ وَاَلْأَمْوَاْتِ ، وَيُسَمِّىْ ذَلِكَ وَضْعُ اَلْرَّأْسِ لِلْشَّيْخِ ، وَكَمَاْ يُسَمِّىْ اَلْدَّيُّوْثَ بِاَلْمُصْلِحِ وَاَلْمُوَفَّقِ وَاَلْمُحْسِنِ ، وَذَكَرَ تَسْمِيَاْتٍ كَثِيْرَةً كَتَسْمِيَةِ اَلْمُشْرِكِيْنَ أَصْنَاْمَهُمْ آلِهَةً ، وَتَسْمِيَّةِ اِتِّخَاْذِ اَلْطَّوَاْغِيْتِ تُعْبَدُ مِنْ دُوْنِ اَللهِ ، يُسَمُّوْنَ ذَلِكَ تَعْظِيْمَاً وَاَحْتِرَاْمَاً ، وَاَلْمُنَاْفِقُوْنَ يُسَمُّوْنَ نِفَاْقَهُمْ عَقْلَاً مَعِيْشِيَّاً ،وَأَهْلُ اَلْبِدَعِ يُسَمُّوْنَ شُبُهَاْتِهِمْ عَقْلِيَاْتٍ وَبَرَاْهِيْنَ . إِلَىْ أَنْ قَاْلَ : فَهَؤُلَاْءِ كُلُّهُمْ حَقِيْقٌ أَنْ يُتْلَىْ عَلَيْهِمْ : } إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ ، مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ، إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ، وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى { .
اَسْأَلُ اَللهَ لِيْ وَلَكُمْ عِلْمَاً نَاْفِعَاً ، وَعَمَلَاً صَاْلِحَاً ، وَرِزْقَاً وَاْسِعَاً ، } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ { . أَلَاْ وَصَلُّوْا عَلَىْ اَلْبَشِيْرِ اَلْنَّذِيْرِ ، وَاَلْسِّرَاْجِ اَلْمُنِيْرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اَلْلَّطِيْفُ اَلْخَبِيْرُ ، فَقَاْلَ جَلَّ مِنْ قَاْئِلٍ عَلِيْمَاً : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا { وَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ ، يَقُوْلُ e : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) ، فَاَلْلَّهُمَّ صَلِيْ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَاْرَكْ عَلَىْ نَبِيِّنَاْ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ أَجْمَعِيْنَ ، وَاَرْضِ اَلْلَّهُمَّ عَنِ اَلْتَّاْبِعِيْنَ وَتَاْبِعِيْ اَلْتَّاْبِعِيْنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاْنٍ إِلَىْ يَوْمِ اَلْدِّيْنِ ، وَعَنَّاْ مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْن . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ نَصْرَ اَلْإِسْلَاْمِ وَعِزَّ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَعِزَّ اَلْإِسْلَاْمَ وَاَنْصُرَ اَلْمُسْلِمِيْنَ ، وَاَحْمِيْ حَوْزَةَ اَلْدِّيْنَ ، وَاَجْعَلْ بَلَدَنَاْ آمِنَاً مُطْمَئِنَاً وَسَاْئِرَ بِلَاْدِ اَلْمُسْلِمِيْنَ . رَبَّنَا عَزَّ جَاهُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاْؤُكَ ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاْؤُكَ ، وَلَاْ إِلَهَ غَيْرُكَ ، لَاْ يُهْزَمُ جُنْدُكَ ، وَلَاْ يُخْلَفُ وَعْدُكَ ، يَاْ مُجْرِيَ اَلْسَّحَاْبَ ، وَيَاْمُنْزِلَ اَلْكِتَاْبَ ، وَيَاْسَرِيْعَ اَلْحِسَاْبِ ، وَيَاْهَاْزِمَ اَلْأَحْزَاْبِ ، اَلْلَّهُمَّ عَلَيْكَ بِاَلْرَّاْفِضَةِ اَلْحَاْقِدِيْنَ ، وَاَلْرُّوْسِ اَلْمُعْتَدِيْنَ ، وَمَنْ كَاْنَ عَلَىْ شَاْكِلَتِهِمْ مِنْ اَلْمُنَاْفِقِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدَاْ ، وَاَقْتُلْهُمْ بَدَدَا ، وَلَاْ تُغَاْدِرْ مِنْهُمْ أَحَدَا ، يَاْقَوُيَ يَاْ عَزِيْزَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفَظْ لَنَاْ أَمْنَنَاْ ، وَوُلَاْةَ أَمْرِنَاْ ، وَعُلَمَاْءَنَاْ وَدُعَاْتَنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ جَنِّبْنَاْ اَلْفِتَنَ ، مَاْ ظَهَرَ مِنْهَاْ وَمَاْ بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . اَلْلَّهُمَّ إِنَّاْ نَسْأَلُكَ وَأَنْتَ فِيْ عَلْيَاْئِكَ ، وَأَنْتَ اَلْغَنِيُّ وَنَحْنُ اَلْفُقَرَاْءُ إِلَيْكَ ، أَنْ تُغِيْثَ قُلُوْبَنَاْ بِاَلْإِيْمَاْنِ ، وَبِلَاْدَنَاْ بِاَلْأَمْطَاْرِ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَغِثْنَاْ ، اَلْلَّهُمَّ أَسْقِنَاْ اَلْغَيْثَ وَلَاْ تَجْعَلْنَاْ مِنْ اَلْقَاْنِطِيْنَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِنَاْ غَيْثَاً مُغِيْثَاً هَنِيْئَاً مَرِيْعَاً سَحَّاً غَدَقَاً مُجَلِّلَاً نَاْفِعَاً غَيْرَ ضَاْرٍ ، عَاْجِلَاً غَيْرَ آجِلٍ ، غَيْثَاً تُغِيْثُ بِهِ اَلْبِلَاْدَ وَاَلْعِبَاْدَ ، اَلْلَّهُمَّ اَسْقِ بِلَاْدَكَ وَعِبَاْدَكَ وَبَهَاْئِمَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَاْ أَرْحَمَ اَلْرَّاْحِمِيْنَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَاْدَ اَللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ، وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى ، وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { .فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .



 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 20-01-2017, 12:14 AM   #2


المهاجر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:05 PM)
 المشاركات : 6,623 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-01-2017, 12:47 AM   #3


عاشق الورد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3033
 تاريخ التسجيل :  Dec 2013
 أخر زيارة : 09-12-2025 (11:37 AM)
 المشاركات : 60,532 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لوني المفضل : Mediumseagreen

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير على جهودك النبيله


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 20-01-2017, 02:18 AM   #4


الاطرق بن بدر الهذال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 07-05-2026 (12:28 AM)
 المشاركات : 36,477 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson

اوسمتي

افتراضي



شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

كل التقدير


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 20-01-2017, 08:59 PM   #5


كساب الطيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 977
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 07-05-2026 (02:02 PM)
 المشاركات : 18,871 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-01-2017, 02:20 AM   #6


بنيدر العنزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2078
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 أخر زيارة : 17-08-2025 (02:10 AM)
 المشاركات : 3,851 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي




الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 21-01-2017, 03:22 AM   #7


قوي العزايم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1476
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 24-06-2025 (05:55 AM)
 المشاركات : 5,711 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Indigo

اوسمتي

افتراضي




الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-01-2017, 07:23 AM   #8


خيّال نجد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 63
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 10-05-2026 (11:42 PM)
 المشاركات : 22,311 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green

اوسمتي

افتراضي



تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 26-01-2017, 10:16 PM   #9


طير حوران غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 338
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 05-04-2026 (04:32 AM)
 المشاركات : 437 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



الله يغافيك على الموضوع المفيد


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 27-01-2017, 03:46 AM   #10


هبوب الريح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3094
 تاريخ التسجيل :  Feb 2014
 أخر زيارة : 17-08-2025 (02:18 AM)
 المشاركات : 399 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Kuwait
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي




الله يجزاك خير وتسلم يمينك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:57 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education