![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف القصص القديمة آقصُوصآتْ الزمَآنْ وحكآيآ جميلة تروىْ تُمنع مواضيع الغزوات والأنساب نهائياً |
| كاتب الموضوع | القارظ العنزي | مشاركات | 8 | المشاهدات | 1022 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
قال الشاعر الوايلي بن المقرب العبدي المشهور بابن المقرب العيوني من قصيدة يفتخر بها في تاريخ قومه بني ربيعة الفرس ، وهنا ننقل منها ما يختص بحرب ذيقار ضد الفرس العجم، قال :
وعاذت بهم من دهرها آل منذر فصانهم حامي الحقيقة صوان يقال : عاذ فلان بفلان استجار به. والحقيقة الرجل الذي يحميه. والحقيقة ايضا الراية. وحامي الحقيقة يعني هانيء بن قبيصة بن هانيء بن عامر بن الخصيب بن المزدلف بن عمرو بن أبي ربيعة. قلت : وهو من شيبان وبنو أبي ربيعة اخوة مرة بن ذهل أبي جساس قاتل كليب. وبنو أبي ربيعة هم الذين امتحهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالشجاعة وشهرتهم حمر الحماليق من شيبان . وهم اهل ذيقار لا كما يقال انه هاني بن مسعود . بل هو كما رواه العيوني فهو اديب فقيه عالم بانسب قومه ربيعة وغيرهم من العرب. تابع العيوني شرحه بقوله : لما وضع النعمان بن المنذر عنده أولاده واهل بيته وخاصته وحلقته من المال والسلاح. طلبهم منه كسرى فلم يسلمهم اليه. فجمع كسرى الجنود . وسار بهم في جنوده مم العجم. وتبعه العرب طمعا في النهب وحرصا على هلاك هانيء وقومه . وكان من سار من العرب بنو تميم والرباب وهم عدي وثور وعكل بنو عبد مناف بن أد. وضبة بن أد . وطيء وإياد ولخم وقضاعة وتفلب بن وايل. قال الشاعر في ذلك : إياد ولخم ما صعتنا .. وتغلب وبهراء لا يرعون حق الأواصر وجاءت تميم سعدها . وربابها فكانوا كفقع نابت ... بالقراقر وكام رئيس تغلب يومئذ النعمان بن زرعة ورئيس طيء إياس بن قبيصة الطاىء. وكان قد أقطعه كسرى عين التمر وما حولها. فقاتلوا جميع ذلك القوم من العرب والعجم. وهزموهم. وقتلوا جيوش كسرى حتى أتى القتل على اخرهم. وأسروا النعمان بن زرعة التغلبي فأطلقه بنو عجل. وكانوا اخواله. فذلك حيث يقول حنظلة بن ثعلبة العجلي: رجعت بنعمان بن زرعة .. مردفا على سابح يهدي الرعيل المقدما فابكت عيونا من زهير وما بكت كنانة في يوم من الشر ... اقتما وأما إياس بن قبيصة فهرب فسبقت به فرسه. وما كاد كسرى ان ينجو بنفسه بعد جد واجتهاد في الهزيمة. وكان سبب سلامته ان رجلا من بني ضبة اعترضه وهو منهزم. وكان تحت الضبي فرس جواد فنزل عنه له فركبه ونجا عليه. وأتاه الضبي بعد ذلك يطلب ثواب صنيعه. فأمر بخلع كتفيه. وقال: هذا ذكر اشد من يوم جرى علي وأنحسه. فخاطبه بعض وزراءه في أمره . وعرفه ان ذلك من عادة العرب. فعفى عنه وخلى سبيله وزوده بعد ان خلع عليه . وكانت تلك الوقعة بذي قار فبقوا يطردونهم ويقتلونهم ثلاثة ايام. ولم يحم كسرى من حدود سيوفهم ليوث لها بالجو زار .......... وزؤران شرح ديوان بن المقرب العيوني القارظ العنزي |
|
|
#3 | ||
|
الله يعطيك العافيه ابا فيصل على روعة الطرح
تحياتي وتقديري |
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|