![]() |
|
![]() |
الإهداءات |
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
|
|||||||
| مضيف الأدب والخواطر والنثر أبجديةُ بوحٍ تَتَناثرُ رحيقاً ممزوجاً بسَنا النَبْض .. يمنع فيه المنقول |
| كاتب الموضوع | همس ارتحال | مشاركات | 23 | المشاهدات | 532 |
| |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
![]() قال لها: كبيرة أنتِ يا ( . . . . ) قالت لا تمدحني بما يهلكني بل قلب.. وإحساس.. وحرف.. وفكر البساطة في كل معانيها لا كِبر ولا استعلاء لا استماتة لتميز ولا رغبة للتفرّد قال لها عظيمة أنتِ يا ( . . . . ) قالت: لا أحب وصفي بالعظيمة بل أحب أن أرى نفسي في حجمها الطبيعي، فمن يتفكـَّر في عظمة ربه يدرك أنه لا شيء يذكَر، ضئيل مهما قدّم قلبه ويديه صغير بسبب تقصيره ، من يتدبر عظمة ونعماء ربه، يشعر بالإفتقار إليه في كل أحواله، في قوته قبل ضعفه وغناه قبل فقره وصحته قبل مرضه، وشبابه قبل هرمه، ... قال لها: تحيَيْن في شموخ حرفك وقلبك في علياءٍ لكم تمنيت أن أرتقي لعليائك، قالت: شموخي !! وما الشموخ ؟؟ إن كان هناك مُسمَّى بهذا الإسم يستحقه بشـر، فالشموخ عندي في تواضعي وانكساري لخالقي في ضعفي أمام قوة وعظمة ربي، في مدى نفعي لكل من أعرف وحرصي لنفع من لم أعرف، في دمعة شكر يبكيها قلبي قبل عيناي أمام أنعم ربي، .،/ يُتبع
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
![]() قال لها: قوية أنت يا ( . . . . ) قالت بل كلي ضعف أمام عظمة العظيم سبحانه يسكنني ضعف حين لا أقوى على تقديم شيء ينفع غيري، ضعيفة أمام دمعة طفل واحتراق قلبٍ سجنته أوجاعه، ضعيفة أمام حرقة قلوب ذاقوها ظلما وخيانة، وهجرا مِن بعد زيف مشاعر، قال لها: تعجبني ثقتك بنفسك قالت: ثقة !! بل كلي مشاعر خوف وعجز بل لا حول لي ولا قوة إلا أن يمدّني ربي بحولٍ منه وقوة وحينئذ، أزداد ضعفا على ضعفي وعجزا على عجزي وخوفا إلى خوفي لأني أعجز عن شكر ربي كما ينبغي أن يكون الشكر والحياة والمنع عطاء إلهي فيه ابتلاء وامتحان، أقل مشاعر عُجب تفسد العمل قال لها: ألا يسكن قلبك إنسان ! قالت: يسكن قلبي من صدق وطابق عمله قوله، تحنو روحي لمن كسَر قلبه قلبا آخر لكنه شامخ لا يشتكي ولا يستجدي فيرحل قلبي إليهم ليؤنسهم بلمسة حنان مِن بعيد أو قريب .،/ يُتبع |
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
قال: ألا تحنِّين على قلبك مثلما تحنين على غيرك؟؟ قالت: الحنان عندي عطاء يعقبه سعادة وراحة بالقلب راحتي في بسمة أكون سببها فبسمة القلوب الموجوعة هي رزق حنان لي من ربي.. قال لها: وما مكان أنيس الروح من قلبك ؟؟ قالت ببعض تنهيدة: ربما أحتاج لأنيس يؤنس روحي أجمل سماته السلام لأعيش معه سلام الروح وطمأنينة القلب ولكن أنى يكون هذا وأكثر البشر طبعهم التغير والتقلب كيف أستسلم لمَن مِن صفاته الغموض والتغيـُّر والتقلب والكثير من مفسدات المشاعر التي تؤدي بالمحب، أين في هذا الزمان مَن يمشي معي في نفس دربي فيكون نديمي وقرين روحي كيف يكون هذا في مساحات الكذب وأنانية المشاعر أين من يكون في عيناي دائما كبيرا بحُسن أفعاله، بسمة للروح كلما نظرت إليه سلامْ يحتويني بأمنٍ في حنانه لأكون له أنس دربه وطريق فرحه وسلامه وسعده ؟ ثم قالت لقلب إنسانها: يا ذا القلب الرقيق الذي يبحر ليكون متنفس فرحهم وذهاب بعض أوجاعهم، قف وقفة مع قلب إنسانك وكن متفائلاً لتسعـَد ولو قليلا.. ثق أن الرحمن يشملك في رحمته في كل أحوالك، لا تجعل الهرب طريقك وملجأك هوّن على نفسك، فما ترجوه ليس بكبير على ربك فكن له راغبا شاكرا في مختلف أحوالك ، ، وللنبض بقية ، |
|
|
|
#9 | ||
|
اقتباس:
الله يسعدك اختي همس على هذا التدفق الراقي رائع ماقرأته هنا واستمتعت بجماله وتسلسله لاتحرمينا من قلمك المميز تقديري |
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|